قراءة في صحف بغداد ليوم
March 9, 2008 1. الصباح
الصفحة الأولى
1- الطالباني يحث أنقرة على فتح قناة اتصال مع إقليم كردستان وتفعيل اللجنة الثلاثية.. وصل إلى مطار بغداد مساء أمس بعد زيارة مثمرة إلى تركيا.
2- الحكومة ترصد أكثر من مليار دولار لتطبيق سياسة دوائية جديدة.. وزارة الصحة: الأشهر المقبلة ستشهد نهضة في الواقع الصحي.
3- المالية تحذر شركات (النقال) من استمرار تردي الخدمات.
الصفحات الداخلية
1- الطالباني يدعو الشركات التركية إلى الاستثمار في العراق.. أعرب عن تأييده لعلاقة شراكة في المجال الاقتصادي بين البلدين.
2- 11 ألف قطعة أثرية في المتحف العراقي ما زالت في عداد المفقودات.. اعتقال خمس عصابات لتزييف العملة وتهريب الآثار .
3- البارزاني ينفي تدخله في مجريات قضية( الأنفال ).
4- المشهداني: الفصل التشريعي المقبل سيشهد إقرار عدة قوانين.. أكد عزم البرلمان على منح حقوق موظفي الكيانات المنحلة وأعلن عن إحالة قانون الانتخابات إلى لجنة الإسناد.
5- انطلاق مباحثات اتفاقية التعاون بين بغداد وواشنطن .. تتضمن التنسيق في مجالات عدة وتحدد صلاحيات القوات الأميركية في البلاد.
6- استئناف محاكمة أعوان النظام السابق في قضية عام 1991.
7- السهيل تطالب بتشكيل مجلس أعلى للمرأة .
8- المشهداني يشدد على أهميته في المرحلة الراهنة وبوشكوج يؤكد مشاركة 19 دولة.. وصول الوفود المشاركة في مؤتمر أربيل.
9- العثور على مقبرة جماعية تضم مائة جثة في الخالص.
10- الداخلية تشكل لجانا ميدانية للوقوف على قضايا المعتقلين.. مجلس القضاء يؤكد عدم تحديد سقف زمني لإجراءات العفو العام.
11- إطلاق سراح 160 معتقلاً من أهالي الأنبار.. دعوة ضباط الجيش السابق في الرطبة تمهيداً لتسلم الملف الأمني.
12- تنفيذ مشاريع ستراتيجية للسكك الحديد.. بكلفة 2700 بليون دينار.
13- الإعمار تنهي التزاماتها في تنفيذ أعمال إعادة إعمار جسر الصرافية ..تواصل إنجاز المشاريع الخدمية في بغداد والمحافظات.
14- بيان لتيار "شهيد المحراب" يدعو إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية.. تظاهرة واسعة في البصرة للمطالبة بتفعيل سلطة القانون.
15- كشف عن وجود أعداد هائلة من قضايا الفساد والتزوير.. مجلس ذي قار يطالب بتعديل قانون مجالس المحافظات.
16- التجارة تعلن بيع أنواع مختلفة من السيارات والمعدات الثقيلة.
17- عملية عسكرية لمطاردة الإرهابيين وإعادة الأمن في شمال واسط .
2. الاتحاد
الصفحة الأولى
1- رئيس الجمهورية يحيي المرأة العراقية.
2- طالباني: نرغب في تطوير العلاقات على اساس الاحترام المتبادل لسيادة البلدين.. اردوغان: للعراق مكانة خاصة في تاريخنا و جغرافيتنا و قلبنا.. رئيس الجمهورية يصل بغداد بعد ختام زيارته الى تركيا.
الصفحات الداخلية
1- مقتطفات من الصحف التركية حول زيارة الرئيس طالباني الى تركيا.
2- المشهداني: قانون مجالس المحافظات احيل الى خلية الاسناد القانوني.
3- المحكمة الجنائية العليا تستأنف اليوم النظر في قضية احداث 1991.
4- رئاسة الأقليم تنفي تدخل رئيس اقليم كردستان في قضية الأنفال.
5- عودة عوائل عراقية من معسكر رفحاء السعودي.
6- تظاهرة ضد تدهور الأمن و الخدمات في البصرة.
7- محادثات امريكية عراقية حول مستقبل العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.. السفارة الامريكية تنفي علمها بتفاصيل اللقاء.
8- العراق يشهد احتفالات واسعة بيوم المرأة العالمي.
3. بغداد
الصفحة الاولى
1- د. علاوي: لا توجد ديمقراطية ولا سيادة قانون في العراق.
2- التوتر الطائفي في العراق مايزال يمثل مشكلة حقيقية.
3- اقامته مؤسسة اشراقات الصدر.. مشاركة فاعلة لحركة الوفاق الوطني العراقي في الحفل التأبيني لشهداء الصحافة.
4- حركة الوفاق الوطني العراقي تقيم ندوة حول آلية تشكيل جبهة وطنية شعبية.
5- حركة الوفاق الوطني: زيارة نجاد لم تلامس جوهر الامور في العراق.
6- حزب الفضيلة يدعو الى انتخابات مبكرة لاختيار مجلس نواب وحكومة جديدين.
7- حركة الوفاق الوطني تطالب الحكومة بفك حصارها عن احياء الكوت.
8- ارتفاع اعداد ضحايا الانفجارات في العراق.
الصفحات الداخلية
1- كشف العديد من الهويات وشهادات الجنسية المزورة.
2- منح الموظف المستقيل رواتب الاجازات المتراكمة.
3- نقابة المحامين تشكل لجانا للدفاع عن المعتقلين مجانا.
4- العنف يعاود ارتفاعه في بغداد ومعدلات الضحايا في تزايد.
5- الداخلية تفتح ملفات اغتيال الصحافيين والاعلاميين.
4. الدعوة
الصفحة الاولى
1- الطالباني: علاقاتنا استراتيجية ومتينة مع تركيا ولن احضر قمة دمشق.
2- التربية: خطة لتوسيع تدريس اللغة الكردية في مدارس العراق.
3- القبض على عصابة تتاجر بالزئبق الاحمر جنوب الحلة.
4- السنيد: ضرورة اسراع الكتل السياسية على اجراء ترميمات للحكومة.
5- الهايس: مشاريع ترقيعية ووهمية في الانبار والمفوضية تخضع لهيمنة الحزب الاسلامي.
6- المحكمة الجنائية تعلن براءة تجار الشاي التالف في بابل.
7- الخارجية: نعمل على تحديد موعد جديد بين طهران وواشنطن بشأن امن العراق.
8- محمود عثمان يطالب باعدام مجرمي الانفال الثلاثة.
9- الرزازة ثاني اكبر بحيرة للمياه العذبة في العراق تعاني نفوق الاسماك بسبب تزايد نسبة الملوحة وانخفاض منسوب المياه.
الصفحات الداخلية
1- معتمد المرجعية: سوء ادارة الدولة وهدر المال العام وامور اخرى تدار بصورة غير صحيحة.
2- زيباري: حل مشكلة جوازات السفر(s) في مصر وتعزيز التمثيل الدبلوماسي العربي.
3- قاسم عطا: 90 من جرحى انفجاري الكرادة غادروا المستشفيات.
4- صلاة موحدة في جامع سلمان المحمدي بالمدائن.
5- مركز كردي يدين تبرئة وفيق السامرائي.
6- القبض على عصابة بحوزتها 100 قطعة اثرية.
7- وفد امريكي يزور بغداد لمناقشة اتفاقية التعاون مع العراق الاسبوع الجاري.
5. التآخي
الصفحة الاولى
1- رئيس جمهورية العراق الفدرالي يدعو المستثمرين الأتراك إلى الاستثمار في العراق.
2- طارق الهاشمي: ما وجدته في سجن الكاظمية وراء مطالبتي بالعفو العام.
3- عضو كتلة الفضيلة: القوى السياسية مطالبة بتغيير حكومي على أساس سياسي لا طائفي.
4- التيار الصدري ينفي اعتزال السيد مقتدى الصدر الحياة السياسية.
5- العثور على مقبرة جماعية تضم رفات نحو 100 جثة في مدينة الخالص.
6- تسع عشرة دولة عربية تشارك في مؤتمر البرلمانيين العرب في اربيل.
7- تصريحات متضاربة عن موعد اجراء المحادثات بين بغداد وواشنطن بشأن العلاقات المستقبلية.
8- اتصالات مع المسؤولين الايرانيين والاميركيين لعقد مباحثات جديدة بشأن العراق.
9- المحكمة الجنائية العليا تستأنف اليوم النظر بقضية قمع الانتفاضة الشعبانية.
10- نائب من التوافق ينفي الأنباء التي تحدثت عن قرب عودة الجبهة إلى الحكومة.
11- الاعرجي يكشف عن تعهدات من هيئة الرئاسة بتنفيذ الانتخابات المحلية.
الصفحات الداخلية
1- السفير الياباني في العراق يؤكد دعم بلاده لاعمار اقليم كوردستان.
2- وفد اتحاد السلام العالمي يعرب عن تعاطفه مع مطاليب ذوي ضحايا مدينة حلبجة.
3- وفد مجلس النواب العراقي الفدرالي يلتقي النازحين في مناطق خانقاه وسفح قنديل.
4- انشاء مركز لنظام المعلومات الجغرافية في اربيل.
5- محافظ كركوك يفتتح الممر القديم لجسر خبات بعد أعمال الصيانة و التطوير.
6- بحضور وكيل وزير الثقافة .. وزارة المرأة تقيم احتفالية بمناسبة يوم المرأة العالمي.
7- أهالي رانية يحيون ذكرى أنتفاضة آذار عام 1991 .
8- احتياطي ذي قار 6 بلايين برميل نفط وتأسيس شركة لتعزيز إنتاج محافظة ميسان.
9- أمانة بغداد تنفذ مشاريع تجديد وتأهيل شبكات الماء.
10- وفد السفارة الامريكية في بغداد يزور مجمع مخمور للاجئين.
11- محافظ كربلاء يوزع منحة رئيس الوزراء نوري المالكي لعوائل الشهداء.
12- الإفراج عن 67 معتقلا في ديالى.
13- عودة نصف ضباط الجيش السابق إلى الخدمة العسكرية .
14- وزارة التربية تعلن نتائج الامتحانات التمهيدية للطلبة الخارجيين.
15- أمانة بغداد تواصل أعمالها لتنفيذ مشاريع الطرق وإكساء وتأهيل عدد من الشوارع الرئيسة.
6. البينة الجديدة
الصفحة الأولى
1- قضيته غامضة تعود إلى الواجهة مجددا.. قاض لبناني يصدر مذكرة جلب بحق القذافي في قضية اخفاء الإمام الصدر
2- الدباغ لـ(البينة الجديدة) زيارة الطالباني لتركيا نقطة بداية موفقة لبناء علاقات متوازنة
3- تقرير استخباري غربي: القاعدة توعز لـ(قطعانها) الأوربية بالعودة إلى بلدانهم!!
4- الزبيدي من أنقرة لـ (البينة الجديدة) : العراق وتركيا يبحثان إقامة منطقة تجارة حرة
5- المتقاعدون يتظاهرون غدا للمطالبة بالمخصصات العائلية وقوة أمريكية تدهم سجنا و تهرب جمال الكربولي.
الصفحات الداخلية
1- خبيران: لا مخرج قانونيا لإسقاط عقوبة الإعدام عن سلطان هاشم و حسين رشيد و عدم التصديق على الحكم سيقود إلى إشكالات.
2- البصريون يتظاهرون احتجاجا على تدهور الوضع الأمني و يطالبون بتطبيق القانون و الحد من الجرائم.
3- نرمين عثمان: نطالب بالتصدي لقتل النساء و ترويعهن في المحافظات و اعتبار العنف ضدهن من الجرائم ضد الإنسانية.
4- (19) دولة عربية تشارك في مؤتمر البرلمانيين العرب.
5- البينة الجديدة تحضر المؤتمر الخاص بأعمار و تنمية المحافظات الشمالية السبع.. الدكتور برهم صالح: اننا نخطو خطوات مهمة على المسار الصحيح لتحويل العراق من بلد مآسي و المظالم إلى بلد سلام و الوئام و الازدهار.
7. المشرق
الصفحة الأولى
1- الأديب: مقتدى الصدر قد يعيد تنظيم تياره بعد تشظيه.
2- الجيش التركي رفض استعراض حرس الشرف أمام الطالباني.. وحشود عسكرية على الحدود برغم زيارة الرئيس.. وزير النفط من أنقرة: الحكومة ستمنع تطبيق عقود بين الشركات الأجنبية و سلطات كردستان.
3- المرأة العراقية تحتفل بعيدها وسط ظروف صعبة.
4- اقتراح خطة لنزع أسلحة الأحزاب و العشائر و المليشيات ومنع السيارات المظللة.. قائد شرطة البصرة يتهم جهات سياسية بالسعي لإزاحته بسبب قرب الانتخابات المحلية.
5- الهاشمي: ما وجدته في سجن الكاظمية للنساء وراء مطالبتي بقانون العفو العام.
6- دائرة الإصلاح: إطلاق سراح(50) موقوفا كل أسبوع.
7- العثور على مقبرة جماعية تضم رفات مئة شخص.
8- أمريكيون و عراقيون: لم يتحدد موعد لمحادثات العلاقات المستقبلية.
9- مركز كردي يدين تبرئة وفيق السامرائي.
الصفحات الداخلية
1- المرأة العراقية تحتفل بعيدها وسط ظروف أمنية و اجتماعية صعبة.. وشكوى من تصاعد العنف.
2- قوة عراقية وأمريكية تعتقل ثلاثة من عناصر الصحوة شمال بغداد.. و شرطة البصرة تقبض على 60 مطلوبا.
3- سعودي يروي تفاصيل سعيه إلى الانضمام للمقاتلين في العراق.
4- ممثل السيستاني يتساءل عن حقيقة أعمار المرقدين.
5- وفد برلماني بحريني يتوجه إلى اربيل اليوم.
6- المحكمة الجنائية العليا تستأنف اليوم النظر في قضية أحداث 1991.
7-التفجير تتسبب في فقدان الجنود الأمريكان.
8- غول يؤكد حرص بلاده على وحدة دولة العراق و استقلال..طالباني: نسعى إلى علاقات ستراتيجية قوية مع تركيا.
9- عدوى ستراتيجية الجدران تتسع عربيا.. العراق ينشيء سياجا امنيا.. والبداية مع سوريا.
8. الشرق الأوسط
الصفحة الأولى
1- طالباني: سنحارب العمال الكردستاني و ندعم الاستثمار التركي.. الرئيس العراقي دمعا في أنقرة إلى إقامة علاقات إستراتيجية دائمة.
2- رئيس الأركان الأميركي يتجول في سوقين بالعراق لتقرير مستقبل قواته.. الأدميرال مولن قال إنه يشعر بالإحباط من الحكومة العراقية.
3- البصرة: انتخابات المحافظة تنذر بتصفية حسابات و استنفار أمني و مخاوف من تفجر الوضع برمته.
4- أربيل: اعتداء بالسكين على صحافية فرنسية و الشرطة قالت إن الهجوم في فندق هورامان كان بدافع السرقة.
5- المشهداني: رفض الرئاسة لقانون المحافظات قانوني و مدروس و رئيس مجلس النواب يدعو النواب إلى وقفة حقيقية.
6- اكتشاف مقبرة جماعية تضم 100 جثة شمال بغداد و اعتقال 3 من الصحوة بشبهة الانتماء إلى القاعدة.
7- العراقيات يحتفلن بيوم المرأة العالمي بالتنديد بالعنف ضدهن و دعوة لتشكيل مجلس أعلى للمرأة.
8- نشأت أكرم لـ"الشرق الأوسط": حظوظي في الانضمام لـ"مانشستر سيتي" مازالت قائمة.. دبلوماسي بريطاني: البيروقراطية وراء عدم منحه رخصة العمل.
الصفحات الداخلية
1- فرنسا تدين تفجيرات بغداد الأخيرة و تدعو إلى المصالحة.
2- عرب كركوك يعتمدون العلم العراقي السابق.
3- نيويورك: السجن عامين لمسؤول في شركة نفطية لدوره في فضيحة النفط مقابل الغذاء.
4- طالباني للمستثمرين الأتراك: ستحظون بكل أشكال المساعدة في كردستان و بغداد و الجنوب... أنقرة: خطط لإنشاء أنبوب نفط ثان لتصدير النفط العراقي و الاتفاق على توقيع اتفاقية شراكة.
5- "البنتاغون" يؤكد و السفارة الأميركية تنفي انطلاق مفاوضات العلاقة المستقبلية مع العراق... دبلوماسي لـ"الشرق الأوسط": لا توجد نقطة انطلاق محددة و المحادثات ستستمر أشهرا.
9. الزمان
الصفحة الأولى
1- المرأة العراقية تحتفل بعيدها متحدية العنف و التهميش و الإلغاء.
2- الزاملي: شقيقة الصفار برأتني و الوزير وراء تصفيته و عائلة وكيل وزارة الصحة السابق تلجأ إلى القضاء البريطاني.
3- الزبيدي: شمول المتقاعدين بسلفة الموظفين ابتداء من أيار المقبل.
4- القضاء: تحويل الموقوفين إلى المحاكم لشمولهم بالعفو.
5- الجيش الأمريكي: العثور على 100 جثة في مقبرة جماعية قرب الخالص و عبوتان تخلفان 4 شهداء 3 منهم من عائلة واحدة في الوجيهية.
6- قوة مشتركة من عناصر الصحوة في الطارمية.
7- الدباغ: انطلاقة المباحثات العراقية الأمريكية تركز على الأمن و دور متعددة الجنسية.
8- الشهرستاني: الحكومة لا تقر العقود النفطية الموقعة من مسؤولي كردستان و الوزارة تلغي 15 عقدا مع شركات أجنبية.
9- [أيهم] السامرائي من شيكاغو: لم أتلق رشوة من رجل أعمال و أحتفظ بحق المقاضاة
الصفحات الداخلية
1- استقبال أنقرة البارد لم يمنع الطالباني من دعوة الأتراك للاستثمار.
2- (19) برلمانا عربيا يشارك في مؤتمر أربيل... المشهداني: من حق مجلس الرئاسة نقض القوانين.
3- الهاشمي: أوضاع سجن الكاظمية دفعتني للمطالبة بقانون العفو و مقترح لإلغاء وزارة المرأة و استحداث مؤسسة رعاية بديلة.
4- القوات الأمريكية تطلق سراح صحفيا من قناة لفرات.
10. الدستور
الصفحة الأولى
1- التوافق تضع شروطاً جديدة للعودة إلى الحكومة - تشريع نظام لمجلس الوزراء وإعادة هيكلة الأمن القومي ودمج الصحوات
2- مشاركة واسعة في مؤتمر اربيل
3- حبس مسؤول أمريكي بسبب النفط مقابل الغذاء
4- مقبرة جماعية جديدة في الخالص
5- مسؤول بصندوق النقد: إحراز تقدم بالإشراف على عائدات النفط العراقي
6- بعد توقف استمر شهراً المحكمة الجنائية تستأنف جلسات الانتفاضة الشعبانية اليوم
7- الطالباني يدعم تركيا ضد الـ PKK وغول يرحب بدعوته لزيارة العراق
8- فدية كبيرة تؤخر الإفراج عن المطران رحو
9- المشهداني: رد هيئة الرئاسة على قانون المحافظات حق دستوري
10- نظام مراقبة متطور في بغداد و على حدود العراق بمليار دولار.
الصفحات الداخلية
1- دعوة لتفعيل القوانين التي تدعم المرأة.
2- الهاشمي: معاناة سجينات الكاظمية وراء العفو العام.
3- خبيران قانونيان: لا مخرج قانوني لإسقاط عقوبة الإعدام عن سلطان هاشم و حسين رشيد.
11. طريق الشعب
الصفحة الأولى
1- الطالباني: هدف زيارتي لتركيا تمتين العلاقات بين البلدين.. وجه سلطات اقليم كردستان بوقف أنشطة" العمال الكردستاني".
2- المالكي يوجه بملاحقة الجناة .. ارتفاع ضحايا تفجير الكرادة في بغداد.
3- مصدر: الوضع الأمني غير مستقر ونسبة الجرائم مرتفعة في البصرة.. تظاهرة ضد تدهور الأمن وقائد الشرطة يتهم جهات بالسعي لإزاحته.
4- بعد توقف دام 27 يوما.. الجنائية العليا " تستأنف النظر في جرائم النظام المقبور عام 1991.
5-11 الف قطعة أثرية تحمل أرقاما متحفية مازالت مفقودة.
6- التجارة: تعاقدات واسعة لسد حاجة " التموينية".
7- إصابة صحفية فرنسية باعتداء من قبل مجهولين في اربيل.
8- حميد مجيد موسى: عيد المرأة مناسبة لتأكيد حقوقها.. احتفالات واسعة ودعوات لدعمها في يوم الثامن من اذار.
الصفحات الداخلية
1- المشهداني يدعو الى تفعيل القوانين التي تدعم المرأة.. السهيل تدعو الى تشكيل مجلس أعلى للمرأة.
2- شركات جيكية تبدي استعدادها لإزالة الألغام من الشريط الحدودي لواسط مع إيران.
3- الداخلية: لجان لزيارة سجون الداخلية.
12. المدى
الصفحة الأولى
1- بالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق( يونامي).. "المدى" تطلق نهارها الثاني عشر احتفاءا بعيد المرأة.
2- أكد ان مؤتمر البرلمانيين العرب في اربيل رسالة لدعم الوحدة الوطنية.. بوشكوج لـ (المدى) حان الوقت كي يصحح العرب أخطاءهم تجاه العراق.
3- بدء المباحثات العراقية الأمريكية لتنظيم العلاقة بين البلدين.
4- العثور على رفاة مئة شخص قتلوا منذ سنوات في الخالص.. تدمير منزل يضم عشرات السيارات الملغمة.
5- افتتاح مطار النجف.. وإنشاء شبكة سيارات اجرة حديثة.. ثورة في قطاع النقل بالمحافظة.
6- إدانة مسؤول في شركة أمريكية لتورطه بقضية النفط مقابل الغذاء.
7- المحكمة الجنائية العليا تستأنف جلساتها.. للنظر في قضية الانتفاضة الشعبانية.
8- جنود أمريكيون أساءوا معاملة حراس السفارة الألمانية في بغداد.
9- طعنا بالسكين.. مسلح يعتدي على صحفية فرنسية .
الصفحات الداخلية
1- وزير التخطيط: حملة الاعمار ستكون مترافقة مع العملية الأمنية المرتقبة في نينوى.
2- مجلس المفوضية يلتقي وفدا من الكيانات السياسية.
3- الهايس: نطالب بحل مفوضية الانتخابات في محافظة الانبار.
4- مواطنون: زيارة طالباني الى تركيا تمهد لاستقرار المنطقة.
13. الصباح الجديد
الصفحة الأولى
1- القيادة الأمنية في البصرة: أطراف سياسية تسعى لعزلنا بسبب حيادنا.
2- الصدر يعتزل السياسة ويسمي لجنة الإدارة (التيار).
3- اعتداء على صحفية فرنسية في اربيل.
4- الطالباني يدعو الأتراك الى الاستثمار في العراق.
5- العمل تعلن موعدا لصرف رواتب الضمان الاجتماعي للعمال المتعاقدين.
6- 19 دولة عربية تشارك في مؤتمر البرلمانيين العرب في اربيل.
7- صندوق النقد: احراز تقدم في الاشراف على النفط العراقي.
8- ضوابط جديدة بشأن تطبيق قانون العفو العام.
الصفحات الداخلية
1- الرئيس جلال طالباني يدعو الأتراك الى العراق، العراق يحرز اكثر من 25 مليار دولار من الاستثمارات والمشاريع.
2- الهايس: نطالب بحل مفوضية الانتخابات في محافظة الانبار.
3- وزيرة المرأة العراقية تطالب بالتصدي لقتل النساء.
4- خبيران قانونيان: لا مخرج قانونيا لإسقاط عقوبة الإعدام عن سلطان هاشم وحسين رشيد.
5- قاسم عطا: (90) من جرحى انفجاري الكرادة غادروا المستشفيات.
6- تظاهرة ضد التدهور الأمني في البصرة وقائد شرطتها يتهم جهات بالسعي لازاحته، المطالبة بوضع حد لعمليات القتل،
14. المؤتمر
الصفحة الأولى
1- رئيس الوزراء يوجه وزارتي النفط والكهرباء بحماية محطات الطاقة.
2- إصابة صحفية فرنسية باعتداء في اربيل.
3- د. الجلبي يعزي اسرة الانباري برحيل السيد علي ناجي الانباري.
4- خلافات بين مكونات جبهة التوافق تحول دون عودتها الى الحكومة.
5- مريم الريس: مجلس رئاسة الجمهورية يمارس خروقات دستورية، بسبب اعتراضه على مشاريع القوانين المقدمة من البرلمان.
6- نرمين عثمان تطالب بحماية المرأة من الخطف والقتل.
7- صفية السهيل تطالب بتشكيل مجلس أعلى للمرأة العراقية.
8- رئيس المجلس البلدي للكرادة يحمل الاجهزة الامنية مسؤلية الاختراقات الامنية فيها.
9- المحكمة الجنائية العليا تستأنف اليوم النظر في قضية احداث 1991.
10- المشهداني يدعو الى تفعيل القوانين التي تدعم المرأة.
الصفحات الداخلية
1- 11الف قطعة أثرية تحمل أرقاما متحفية ما زالت مفقودة، متعددة الحنسيات تعد بتسليم بعض المناطق الاثرية لمحافظة ذي قار.
2- الداخلية: القبض على اربع عصابات لتزييف العملة.
3- إعداد دراسة لإنشاء مطار الفرات الأوسط في كربلاء.
4- ندوة اقتصادية حول ميزانية اقليم كردستان لعام 2008.
15. العدالة
الصفحة الأولى
1- طالباني: الدستور العراقي ا يسمح بوجود اي مسلح على ارض العراق يهدد دول الجوار
2- رئيس مجلس النواب: رد هيئة الرئاسة على قانون المحافظات رد رصين و دستوري
3- تظاهرة كبرى في البصرة تطالب بتحسين الوضع الأمني و الخدمات في المحافظة
الصفحات الداخلية
1- في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس عبد الله غول... الرئيس طالباني: موقف العراق واضح و الدستور العراقي لا يسمح بوجود أي مسلح على أرضه.
2- وزير المالية يهدد بفرض غرامات مالية على شركات الهاتف النقال.
3- لمنع تسلل الإرهابيين... سياج امني الكتروني على الحدود العراقية السورية .
4- المشهداني يدعو إلى تفعيل القوانين التي تدعم المرأة.
16. البينة
الصفحة الأولى
1- الإسكان تخصص 600 مليار دينار لإنشاء مجمعات سكنية في بغداد و المحافظات.
2- الهاشمي : الخلاف بين الحزب الإسلامي و مجالس الصحوة زوبعة في فنجان.
3- زيباري: مشكلة جوازات السفر (s) في مصر ستحل قريبا.
في ما يلي أهم ما تداولته افتتاحيات الصحف و مقالات الرأي لهذا اليوم:
1- الاختراق الأمني - فلاح المشعل (افتتاحية الصباح)
يشير الكاتب ان اكثر من عام مر على تطبيق خطة فرض القانون وتلمست العديد من الاحياء السكنية والمحال التجارية تراجع العنف الطائفي وتوقف التهجير القسري وتحققت عودة اعداد من العوائل لبعض المناطق، وانخفضت الاعمال الارهابية بنسبة كبيرة، وعادت الحياة لبعض المرافق العملية والاجتماعية بعد ان اغلقت لاكثر من عام.
و يؤكد ان الاختراقات الارهابية التي حصلت في الايام الاخيرة ومنها جريمة الكرادة التي اودت بحياة نحو ستين بريئا وجرح اكثر من مائة مواطن، هذه الحادثة واسلوب تنفيذها لم يختلف عن الحوادث الاجرامية التي مارسها الارهابيون منذ عام واكثر وهي لم تتوقف، وهذا يعني ان اساليب الردع والاكتشاف لدى القوى الامنية لم تتطور الى درجة امكانية اجهاض هذه العمليات قبل تنفيذها، رغم انها لا تشير الى مهارة او تطور نوعي في العمل الارهابي، وانما هو نفس الاسلوب بزرع العبوات والاحزمة الناسفة.
و يؤكد ان القراءة الفاحصة لمجمل العمليات التي تحدث في بغداد وهي تستهدف الاحياء المكتظة بالاسواق والناس، تعطي مساحة مفتوحة ليس للارهابيين فقط، وانما لرجال الامن، ولا نقصد بذلك المفارز الامنية التي تنتشر في الشوارع والساحات الرئيسة، وانما من خلال منظومة استشعار ورصد استخباري والامتداد داخل الخلايا الارهابية، وكذلك في تنمية الوعي الامني وتحفيز الاهالي على الابلاغ عن اية ظواهر وتصرفات غريبة.
ضعف الحذر الامني واسترخاء المفارز على عمل روتيني وغياب المخبر السري مع محدودية عدد الاجهزة القادرة على كشف العبوات والاحزمة الناسفة كل هذا سيجعلنا بانتظار المزيد من الكوارث وفقدان الارواح البريئة في المناطق المزدحمة.
2- الأمن المستتب! - عبد الرزاق السويراوي( الصباح)
يعتقد الكاتب انه بعد مرور عام على تطبيق خطة فرض القانون الأمنية , يمكن القول بأنها لم تنل بالتأكيد إجماعا من جميع الأطراف، سواء على مستوى القبول أو الرفض، لأنّ الإجماع في مثل هذه الحال أقرب الى المحال، وذلك لاعتبارات عديدة , يتصدرها الموقف السياسي لهذا الطرف أو ذاك تجاه الحكومة.
ويؤكد انه ليس بالضرورة أن يقلّل هذا الإجماع أو عدمه، من أهميّة هذه الخطة , لأنّ الذي ينبغي أنْ يُِعَوّل عليه بالدرجة الإولى قبل غيره , وبغض النظر عن أيّ إعتبار آخر ,هو رأي الشارع العراقي بهذه الخطة ,وما يترتب عليها من مصالح , كونه المستفيد الأول دون سواه في حال حقّقتْ هذه الخطة أهدافها المرسومة لها. في الواقع إنّ الشارع العراقي كان هو الآخر متبايناً في تعاطيه أو تعاطفه مع هذه الخطة , بعضهم , وخصوصاً قبيل الشروع بتنفيذها ,كان يشكّك بعض الشيء بجديّتها أوفي الأقل بمدى إمكانية نجاحها في إنجاز أهدافها , وكان يتوجس أيضاً مِنْ أنْ تكون الحكومة , أُعدّتْ هذه الخطة وروّجت لها , لأهداف سياسية أكثر منها أمنية . ولكن بعد أنْ أمضت الخطة مرحلتها الثالثة وهي الآن بصدد إنجاز المرحلة الرابعة منها ,أصبح واضحاً أنّ ما حقّقته من تقدّم ملموس تقهْقرتْ على صخرته , الكثير من الجماعات المسلحة , وفي أكثر من مكان , فانخفض معدّل العمليات الإرهابية وأعمال العنف، خصوصاً في بغداد ,ولعلّ مراجعة سريعة للبيانات التي تصدر من الجهات المشرفة على تنفيذ هذه الخطة , تدعم ما ذكرناه , فضلاً عن الإشادة بها من قبل الأطراف الخارجية , التي تراقب عن كثب مجمل تطورات الحالة الأمنية العراقية .
و يشير الى ان الأمر الذي دعا بعض الجهات ذات الخصوصية السياسية وحتى الشعبية منها في العراق , والتي كانت الى وقت قريب تشكّك كما قلنا بجدواها , الى إعادة النظر بمجمل قناعاتها بهذه الخطة أو بما يشاكلها من إجراءات أمنية مستقبلية , وخير مصداق لهذا الرأي , هو بروز ظاهرة تشكّل الصحوات التي أخذت بالانتشار في معظم أنحاء العراق تقريبا . وما دمنا تحدثنا عن أهمية رأي الشارع العراقي الذي يتطلع بشغف الى إستتْباب الأمن وأهمية رأيه بالخطة , وأيضا لكي يتاح في المستقبل تجنب بعض الأخطاء التي واجهتها الخطة أثناء التنفيذ، والاستفادة من هذه الأخطاء، أرى من الأجدر بالجهات الحكومية ذات العلاقة، أنْ تكلّف الكوادر المختصة، بإجراء استطلاع للرأي الشعبي ولا مانع من الاستعانة بمراكز أجنبية مختصة بهذا الغرض، يتضمن محاور وأسئلة شاملة ودقيقة بما في ذلك تضمينها بعض المقترحات ذات الشأن الأمني.
3- إلى متى تستمر حرب الإبادة ضدنا؟( المقال الافتتاحي لصحيفة البينة الجديدة)
يؤكد المقال أن ما حدث في الكرادة ليس بداية لعصر الإبادة وإنما هو مسلسل اعد في المطابخ العربية والإقليمية وينفذ من أعوان الشيطان.
ويدعو المقال إلى تفعيل قانون مكافحة الإرهاب وضرب بيد من حديد الذابحين قبل حرقهم في نار جهنم.. و ضرورة التمييز بين من يعمل علي رفع السلاح ضد الإرهاب ومن يعمل بوجهين.
ويشدد المقال على أن المتورط بقتل عراقي تحت اي ذريعة مجرم، ولا مصالحة مع القتلة لان هؤلاء لا يفهمون سوى لغة القوة..
ويشير المقال إلى أن عملية الكرادة هي حرب إبادة فهل نقبل الموت أو ندافع عن أنفسنا بشتى الوسائل.
4- القطيعة.. لصالح من؟- باسم الشيخ (افتتاحية الدستور)
يشير الكاتب إلى ما وصفها بـ"القطيعة الفجائية" للجانب الأمريكي في جولة الحوار الرابعة مع إيران، و يقول إنها لا تفسر الا على ان هناك خطوط ربط بالعلاقة في الحوار بين الطرفين والعقوبات الأخيرة التي
اقرها مجلس الأمن بدفع ودعم امريكي والتي تتعلق بالملف النووي الايراني، عادا إياه ربطا قياسيا كان من المفترض الا يحدث لاختلاف وجهتي المسارين المعنيين بهذا الموضوع.
و يقول الكاتب إن التشديد الأخير في سلة العقوبات ترك بصمة واضحة على توقيتات الحوار المفترض لان استمرار جولات التفاوض واللقاءات بين الجانبين في الساحة العراقية سيكون له اثر محرج في التفسيرات التي ترافق ترجمة العقوبات.
و يرى الكاتب أنه إذا ما سلمنا ان الحوار الذي يجري على الطاولة العراقية مطلوب منه تصفية جميع الملفات دفعة واحدة وهذا ما تؤكده المقاطعة الأخيرة، "إذ لو كان هناك فصلا بين السياقين وأعني الملف الإيراني والموضوع العراقي لما توقفت المفاوضات"، ولسارت الامور بشكلها الطبيعي، ولأن الحكومة العراقية كانت قد عملت على استكمال ترتيبات اللقاء جميعها والجانب الإيراني المفاوض كان قد وصل بغداد على الموعد المتفق عليه، مما يعني ان الموقف الأمريكي هو وحده الذي يكمن وراء توقف جولة الحوار هذه. و يعرب الكاتب عن استغرابه لهذا الامر مثلما عبر عنه السفير الإيراني ببغداد ويثير دهشة الحكومة العراقية و يقول إنه يثير أكثر من تساؤل في الأوساط المعنية وفي الشارع العراقي تحديدا، لاسيما وان الجميع يعلق الكثير من الآمال على استمرارية اللقاءات التي يعتقد الجميع أيضا أنها ستنعكس إيجابا على الساحة العراقية، وليبقى الأمريكان وحدهم يحتفظون بسبب مقاطعتهم المفاجئة.
5- العزيزة العراقية -الصباح الجديد - بقلم إسماعيل زاير
يستهل الكاتب مقالته بالقول "ربما لم تنل شريحة من المجتمع قدرا من الظلم والهم قدر ما نالته العراقية على امتداد تأريخ العراق الحديث . فقد جاهدت وناضلت من اجل حريتها وتعليمها ونيل حقوقها ردحا من الزمن ايام عهد العراق الملكي .. الا ان من الثابت ان ما حققته يومها وما تلا ذلك بدايات العهد الجمهوري كان يمثل التدرج الطبيعي لحراك المجتمع وتطوره. فبرغم ان سجون الرأي ضمت الكثيرمن العزيزات فأن ما لاقته المرأة لايمكن ان يقارن بحجم القهر والعذاب الذي لاقته بعد ذلك لايمكن مقارنته."
ويقول "فما ان تسلم الفاشست الدولة حتى سعوا الى تحويل المرأة الى مجرد جارية في بلاطهم وتحولت الى عنصر اضطهاد للمعارضين السياسين عندما اصبحت وسيلة الضغط الحقيرة لاجبار المناضلين من الابناء والاباء والاخوة والازواج على الاعتراف. وبعيدا عن ذلك كانت هي اولى ضحايا الحروب والاكتواء بنارها. لقد غادر الاب والزوج الى جبهات القتال المفروضة، الى جبهات لا احد يدري ماهي اهداف القتال فيها تاركا الام والزوجة نهبا للحاجة والعوز والى اطفال ينامون على احلام مفزعة عن الاب الذ يأتي ملفوفا بالعلم حيث لارائحة الحنان بعد ذلك. ويوم اصطبغت جدران شوارعنا باليافطات السود عن الاحبة الذين كانوا يغادروننا حتى اصبح من البديهي ان يموت الشباب يوميا او نسمع نحيب الامهات والاخوات في كل ساعة."
ويقول في ختام مقالته "ومع موت الرجال كانت تبقى تلك القامة الشامخة للمرأة العراقية مثار الاعجاب والزهو وعنوانا لشد العزيمة لما تبقى من الرجال.
وخرجت لتعمل وتنتج وتربي.حتى اذا ما وقفت رحى الحرب بدأ غول الاحتلال والارهاب دوران عجلة الدم والخطف الاغتصاب بل ان ذلك لم يتوقف عند ذلك بل تعداه عندما فرضت في الساحة قيم التشدد والتطرف الديني الذي اضاف الى العزيزة التي اكتسبت ارقى مراتب الشرف لمواقفها وجهادها اعباء ومعاناة مضافة. في عيدك ايتها العزيزة لانملك الا ان ننحي امامك اكبارا واجلالا لما قدمته وما سوف تقدميه وعسى ان تكون ايامك مشرقة."
التقارير الصحفية
1- العراق يشهد إحتفالات واسعة بيوم المرأة العالمي (الاتحاد)
طالبت وزيرة المرأة نرمين عثمان بالتصدي لقتل النساء في البلاد وخاصة في محافظات البصرة وديالى والموصل، معتبرة العنف ضد المرأة من "الجرائم ضد الانسانية".وقالت عثمان في مؤتمر صحفي مشترك عقد في بغداد ،امس ، مع رئيس مجلس النواب محمود المشهداني بمناسبة يوم المرأة العالمي "نطالب بالتصدي لقتل النساء وترويعهن في البصرة وديالى والموصل واعتبار العنف ضد المرأة من الجرائم ضد الانسانية..
فضلا عن العنف السياسي بكل أشكالة وحل الخلافات بالاشكال السلمية والحضارية وتفعيل المصالحة الوطنية".وبلغ عدد النساء المقتولات في البصرة جنوبي العراق عام 2007 ( 140 ) امرأة و 8 منهن من مطلع العام الحالي، حسب مصادر أمنية في المحافظة، فيما يتراوح عدد النساء المقتولات في ديالى شمال بغداد من 150 إلى 200 ، كما ذكر مصدر أمني في المحافظة.
كما طالبت وزيرة المرأة في رسالة وجهتها إلى رئيس مجلس النواب خلال المؤتمر بضرورة "تفعيل عملية بناء السلم المجتمعي من خلال حملات توعية وتثقيف تقوم بها منظمات المجتمع المدني ومنها المنظمات النسوية الفاعلة، اضافة إلى اشراك النساء بشكل فاعل في حل النزاعات وعملية المصالحة الوطنية".وأوضحت عثمان بضرورة "اعطاء دور أكبر لنساء كفوءات في مواقع صنع القرار السياسي ومناصب الدولة ومنها الوزرات ووكلاء الوزارات والسفارات".ومن جانبه، قال محمود المشهداني في المؤتمر ذاته الذي عقد بمناسبة يوم المرأة العالمي إن "المرأة العراقية تشبه نخلة العراق التي لم تنحني امام الحياة الصعبة وبقت شامخة". وأضاف المشهداني في المؤتمر الذي حضره عدد من النائبات في مجلس النواب العراقي أن "المرأة تستحق من رجال العراق والعالم وقفة تحية". وأوضح رئيس مجلس النواب انه سيعمل على نقل هذه الرسالة إلى مجلس النواب "لمتابعة هذه التوصيات".
وفي السياق ذاته دعت النائبة المستقلة صفية السهيل، السبت، إلى تشكيل مجلس أعلى للمرأة يكون على شكل هيئة مستقلة يضطلع بمهمة الدفاع عن حقوق المراة العراقية وتخصص مبالغ مالية له من موازنة الدولة.وقالت السهيل في بيان صدرعن مكتبها الاعلامي "أدعو لجنة المرأة والكتلة النسوية داخل البرلمان العراقي إلى تقديم مقترح يتمحور حول تشكيل مجلس أعلى للمرأة على أن يكون هيئة مستقلة، ودعمه بالمقترحات التشريعية والقانونية وبتخصيص مالي من موازنة الدولة وبرقابة مجلس النواب العراقي".
من جانب اخر احتفلت الجماهير النسوية في السليمانية ، امس السبت ، وعلى حدائق باركي ازادي بيوم المرأة العالمي،حيث قدمن اروع صور الفرح في هذا اليوم، وقد شاركت في هذا الاحتفال نساء السليمانية وشاركتهن الفرحة نساء بغداد وديالى والانبار وكل مدن العراق. وتحدثن عدد من النساء عن هذه المناسبة قائلات "ان هذه المناسة السعيدة تبعث فينا الأمل والفرصة بعد ان حرمنا منها في السنين السابقة واليوم نحتفل جميعا مع اخواتنا من نساء كردستان.وواضافت احداهن والتي ارتدت الزي الكردي قائلة: بالرغم من ابتعادنا عن بغداد بسبب الظروف الامنية لكن السليمانية عوضتنا عن الغربة وامنياتي ان تعود الفرصة الى كل نساء العراق وخاصة الثكالى ممن قدمن الشهداء في سبيل الحرية والتحرر من القيود والتخلف.
وفي شأن اخر ، قالت عضو شبكة النساء العراقيات والناشطة في حقوق المرأة هناء ادوارد إن المرأة العراقية تعيش اليوم أوضاعا في غاية الصعوبة تتراوح بين التهديد بالعنف والخطف والقتل.
وأشارت إلى أن "حالات القتل المروعة ضد العراقيات لا تزال مستمرة وتتزايد بشكل مخيف خاصة في محافظاتي ديالى والموصل وإقليم كردستان، يقابلها قصور في المواجهة هذا العنف المستطير بحق المرأة". واستشهدت بمقتل 133 امرأة في البصرة خلال الشهور السبعة الاخيرة من العام الماضي.
وقالت إن عدم الاهتمام بظاهرة العنف ضد المرأة "دفعنا الى تنظيم مؤتمرات عدة بهذا الشأن كان آخرها في شهر كانون الثاني/يناير الماضي والذي طالبنا خلاله بايقاف نزيف دم العراقيات والحد من حالات الاتجار بهن واجبارهن على ممارسة البغاء، الى جانب منع العنف الاسري بحقهن، والاسراع باتخاذ كل مايلزم لاعانة النساء الأرامل والمهجرات"، على حد قولها.
ودعت ادورد جميع الكتل السياسية الى "ضمان حقوق المرأة بموجب قانون الاحوال الشخصية (188) لسنة 1959 وعدم استبداله بالمادة (41) من الدستور العراقي التي تتعامل مع جميع العراقيين بطريقة طائفية، وتسهم في ترسيخ مبدأ التمايز الاثني والعرقي بين مكونات الشعب".
من جانبها، دعت أستاذة علم اجتماع المرأة في جامعة بغداد فوزية العطية الى "الاحتفاظ بالمكاسب التي تحققت للمرأة العراقية على مّر العقود الماضية، وعدم التعامل معها على انها قيم دخيلة يجب محاربتها". وقالت ، إن "قيم الحضارة بدأت بالانحسار في بغداد وبدت تمارس فيها عادات وتقاليد بالية مما اسهم بلا شك، سلبا على وضع المرأة العراقية وضاعف من الضغوط التي تتعرض لها من حيث اختيار الملبس أو الاجبار على التزام المنزل وترك الدراسة، وعدم ممارسة حقها في العمل وتعرضها الى العنف البدني والنفسي اينما وجدت، والتعامل معها بدونية وعدم احترام طموحاتها وتطلعاتها" الشخصية.
فيما أقامت "الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية " ندوة عامة تحت عنوان (العنف .. والمرأة العراقية). حاضرت فيها الكاتبة الدكتورة كاترين ميخائيل والباحثة وئام نعمو رئيسة رابطة الفنانين العراقيين في امريكا الشمالية، على قاعة الفليج هول في مدينة هيزل بارك/مشيغان.حيث دعت سميرة كوري مسؤولة الاعلام والعلاقات في الجمعية للوقوف دقيقة صمت حداداً على شهداء الشعب العراقي شهداء الحرية. كما قدمت نبذة عن الظروف الصعبة والقاهرة التي تمر بها المرأة العراقية في الوقت الحاضر، وناشدت البرلمان العراقي بضرورة أصدار قوانين جديدة لرعايتها وضمان حقوقها لتاخذ دورها في بناء المجتمع والدولة.كما تحدثت الدكتورة سندس عمارة عضوة الجمعية عن أهمية دور المرأة، وضرورة توفير الحماية التامة من اجل ان تاخذ دورها الطبيعي الذي يتناسب وما قدمته من تضحيات خلال السنين الماضية والحالية. ثم سلطت الدكتورة كاترين ميخائيل الاضواء على احصائية عن عدد القتلى والجرحى من النساء والاطفال في العراق منذ الاطاحة بنظام صدام المقبور ولحد الان، بالاضافة الى ما تتعرض له المرأة من تجاوزات وتهديدات وقتل واجبارها على ارتداء الحجاب من الارهابيين في عدد من المحافظات العراقية، وعرجت على ظاهرة القتل ، وطالبت الحكومة العراقية والبرلمان باتخاذ الخطوات الملموسة بتصحيح بنود الدستور العراقي فيما يخص المرأة لاعادة حقها في الحياة، ومعالجة النصوص القانونية التي تخص العنف والارهاب. من جانب اخر احتفت دار القصة العراقية في ميسان بـتكريم 6 نساء بــ(شهادة المرأة المتميزة). وهنأت مؤسسة الشباب العراقي اليوم السبت المرأة العراقية بصورة خاصة والمرأة في العالم بصورةٌ عامة بعيدها الثاني عشر .وقالت المؤسسة "إن هذة المرأة التي أعطت وتعطي على الدوام كل ألوان الحياة للأجيال المتعاقبة وأن دور المرأة العراقية سيظل كبيراً مهما تعددت المصاعب والمحن .
2- الحكومة ترصد أكثر من مليار دولار لتطبيق سياسة دوائية جديدة .. وزارة الصحة: الأشهر المقبلة ستشهد نهضة في الواقع الصحي (الصباح)
شرعت الحكومة بتطبيق سياسة دوائية جديدة، لتوفير الادوية والمستلزمات الطبية الى المواطنين، برصدها اكثر من مليار دولار.
الخطة او السياسة الحكومية الجديدة، تنفذها وزارة الصحة، عبر اربعة محاور يجرى تطبيقها في ان واحد لضمان انسيابية توفير هذه الادوية والمواد، واضعة في نظر الاعتبار اولوية التجهيز.
ويقول مصدر مسؤول في الوزارة في تصريح خاص لـ"الصباح": ان موازنة العام2008 رفعت الى الضعف مما كان مخصصا، وهو(675) مليون دولار، اضافة الى تخصيص مجلس الوزراء 100 مليون دولار للحالات الطارئة، مؤكدة بان الاموال المخصصة لشراء الادوية والمستلزمات الصحية والتي ستسمح بتوفيرها، تعد الاضخم في تاريخ الوزارة.
ووقعت اللجنة المركزية لشراء الادوية في وزارة الصحة، مؤخرا، 12 عقدا لشراء الادوية الشحيحة والمنقذة للحياة مع شركات عالمية من خلال مكاتبها العلمية الموجودة في بغداد.
وتعتمد السياسة الجديدة بحسب المصدر، باشتراط الشركة العامة للادوية والمستلزمات الطبية، على الشركات العالمية، ارسال المواد المتعاقد عليها في مدة اقصاها 45 يوما، وفحصها في مختبرات الرقابة الصحية قبيل توزيعها، اضافة الى متابعة سير توزيع هذه المواد، والتأكد من وصولها الى المستشفيات والمراكز الصحية، لافتا الى ان الخطوة الاخرى تتضمن التنسيق مع المذاخر الاهلية والاتفاق على الية لتوفير الادوية، وتفعيل صلاحيات مدراء المستشفيات والدوائر الصحية للتعاقد وشراء الادوية، حسب احتياجاتهم.
ويشير المصدر الى ان وزير الصحة الدكتور صالح الحسناوي فتح باب التعيين والتعاقد مع الخبرات والكفاءات وزجهم في المناصب الادارية بغض النظر عن الانتماءات او الاعتبارات الحزبية او الفئوية، منوها في ذات الوقت انه(وزير الصحة) وجه بمفاتحة المتقاعدين من ذوي الخبرة والاختصاص للاستفادة من خبراتهم في النهوض بالواقع الصحي، ومكافحة الفساد الاداري والمالي بجميع اشكاله، لضمان نجاح السياسة الجديدة.
وكان مدير مكتب وزير الصحة قد نفى وجود اية علاقة للحسناوي بالقضايا التي اثارها مفتش عام الوزارة، والتي قررت هيئة النزاهة في ضوئها استضافة وزير الصحة في جلسة البرلمان.
ويضيف المصدر ان الوزارة وفرت خلال الاسابيع الماضية، اغلب ادوية الامراض المزمنة، فضلا عن توزيعها دواء مرضى الكلى الذي كانت المؤسسات الصحية تعاني من نقصه، مشددا على ان الاشهر المقبلة ستشهد نهوضا غير مسبوق بالواقع الصحي، وسيلمسه المواطنون على ارض الواقع.
3- سياج أمني على الحدود السورية العراقية لمنع المتسللين .. مطاردة فلول القاعدة الارهابي في كركوك وتدمير شبكاتهم وسط العراق (الاتحاد)
اكدت القوات الاميركية انها قتلت ثمانية ارهابيين واعتقلت 17 آخرين خلال عمليات لتدمير شبكات القاعدة الارهابية التي تعمل في وسط العراق. وقالت القوات في بيان عسكري انها نفذت في شمال شرق سامراء بالقرب من جبال حمرين عملية عسكرية استهدفت قائدا لتنظيم القاعدة الارهابي في العراق في بلدة كنعان بمحافظة ديالى . وكانت التقارير قد اشارت الى أن المستهدف له علاقة مع العديد من زعماء القاعدة في المنطقة.
وخلال عمليتان اخريتان كان قد تم تنسيقهما سوية في سامراء فقد إعتقلت القوات ثلاثة أشخاص من الارهابيين من بينهم اثنان من الافراد المطلوبين احدهما من قياديي القاعدة في سامراء وأنه مقرب جدا من زعيم القاعدة في المدينة وكان قد قدم منزله لعائلة ذلك الارهابي كي تقيم فيه مؤقتا . وفي شمال الطارمية احتجزت القوات الاميركية أحد الارهابيين على علاقة بشبكة القاعدة في منطقة الشمال وهي المسؤولة اساسا عن هجوم عمليات العبوات الناسفة في المنطقة وهو متورط في عمليات الابتزاز والترهيب وتهريب الأسلحة وتسهيل حركة الارهابيين الاجانب. كما انه متورط في تقديم معلومات عن عمليات قوات التحالف وذلك لإستعمالها في تخطيط الهجوم على تلك القوات. وبالإضافة الى الشخص المطلوب اعتقلت القوات البرية إثنين من الإرهابيين في المنطقة.
وفي عملية أخرى في بغداد احتجزت القوات شخصا آخر هو احد أعضاء شبكة إرهابية تابعة للقاعدة في الشمال.. وتشير التقارير الى أنه على علاقة مباشرة مع كبار زعماء الشبكة ومع العديد من من الارهابيين المتورطين بعمليات تفجير السيارات المفخخة في منطقة الكرخ ببغداد .. كما انه مسؤول عن عمليات تزوير البطاقات الشخصية للعديد من أعضاء القاعدة في المنطقة. اضافة الى ذلك فقد إعتقلت قوات التحالف ثلاثة اشخاص من الارهابيين وذلك اثناء عملية في شرق تكريت بالقرب من جبال حمرين وذلك حين تم استهداف أحد المطلوبين الذي يقوم بتهريب السلاح للقاعدة ومتورط في عمليات التهريب والخطف.
وعلق القائد العسكري الاميركي اللفتنانت ميكل ستريت على هذه العمليات قائلا "إن عمليات القاعدة في العراق والهجمات التي تقوم بها تؤدي الى تعزيز عزمنا على دعم الشعب العراقي الشجاع" . واضاف ستريت وهو المتحدث باسم القوة متعددة الجنسيات "إن القوات العراقية وقوات التحالف ملتزمون بانهاء حملة العنف العشوائي وملتزمون بتهيئة البلاد لتكون اكثر أمنا لجميع العراقيين" .
من جهة اخرى ،أعلنت القوات الامنية العراقيةعن عزمها تشييد سياج أمني على الحدود بداية مع سوريا، بتكلفة مليار دولار لمنع تسلل الارهابيين من القاعدة الى اراضيه، وكشف وزير الاتصالات العراقي السابق محمد علاوي عضو مجلس النواب ان الحكومة على وشك منح عقد لمقاول أجنبي لإنشاء نظام مراقبة بتقنية متطورة على طول حدود البلاد، وأشار إلى أن المرحلة الأولى تهدف إلى تأمين الحدود مع سوريا حيث ان 90 في المائة من الهجمات الارهابية في العراق ينفذها متسللون عبر الحدود مع سوريا. وأوضح ان مشروع التأمين يشتمل على بناء سياج أمني واستخدام تقنية شبكات المناطق الواسعة اللاسلكية والمجسات والكاميرات والمعدات عالية التقنية التي تميز بين البشر والحيوانات والمركبات. وذكر أن عقداً آخر بكلفة 300 مليون دولار سيمنح الى شركة أمنية لتوريد معدات مراقبة إلكترونية لتأمين العاصمة بغداد.
من جانب اخر قال مصدر اعلامي في قناة الفرات الفضائية إن القوات الأميركية أطلقت سراح حافظ آل بشارة مدير الاخبار والبرامج السياسية في القناة بعد 14 يوما من احتجازه، فيما أكد ذلك المستشار الاعلامي للقوات متعددة الجنسيات في العراق.
فيما ذكر مصدر في شرطة قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك إن شخصا استشهد وأصيب أربعة آخرون من عناصر صحوة القضاء جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم وسط الحويجة. . من ناحية اخرى قال مدير شرطة اقضية ونواحي كركوك أن قوات الشرطة تمكنت من اعتقال (11) مسلحا يعتقد انهم ينتمون الى مايسمى بـ"تنظيم النقشبندية"، في الحويجة جنوب كركوك..وكان مصدر اخر ذكر إن شرطة كركوك القت القبض على (15) مسلحا من نفس التنظيم، (النقشبندية) كماوألقت قوات الأمن العراقية القبض على عصابة لتهريب الاثار وبحوزتها 100 قطعة اثرية على الطريق الرئيس بين الناصرية والكوت جنوبي العراق، كما ذكر مسؤول في وزارة الداخلية ، امس السبت،و أضاف أن "القطع الاثرية تعود إلى حقب تأريخية يقدر عمرها ب(5000) سنة قبل الميلاد". فيما قالت شرطة البصرة أنه تم القبض على 60 مطلوبا يشتبه بإرتكابهم جرائم مختلفة في البصرة كما تم ضبط العديد من الدراجات النارية والسيارات المخالفة ضمن الخطة الامنية التي تطبقها شرطة البصرة. وفي محافظة واسط قال مصدر في الشرطة إن قذيفتي هاون سقطتا ، على منطقة الهورة وسط الكوت، دون وقوع خسائر بشرية.من جانب اخر استشهد اربعة مدنيين لدى انفجار قنبلتين في محافظة ديالى وذكر مصدر من عمليات ديالى ان عبوتين ناسفتين انفجرتا اليوم في بلدة الوجيهية قرب مدينة بعقوبة ما تسبب باستشهاد ثلاثة اشخاص من عائلة واحدة بينهم امراة وطفل فيما قتل احد المسعفين في الانفجار الثاني اثناء محاولته اسعاف ضحايا الانفجار الاول. ومن ناحية اخرى اعلن الجيش الامريكي عن مصرع احد جنوده لدى انفجار قنبلة في محافظة ديالى وذكر بيان للجيش الامريكي ان جنديا قتل اثر انفجار قنبلة قرب دوريته بينما اصيب جندي اخر بجراح نقل على اثرها الى احدى المستشفيات التابعة للجيش الامريكي. كما قالت الشرطة انه تم العثور على ثلاث جثث في مناطق مختلفة من بغداد.
على صعيد اخر ، افادت المعلومات الامنية في العراق ان قوة مشتركة من الشرطة العراقية والقوات الامريكية عثرت على مقبرة جماعية تضم رفات 13 شخصا يعتقد انهم قتلوا من قبل ارهابيين تابعين لتنظيم القاعدة في قرية البو طعمة الواقعة في قضاء الخالص غرب محافظة ديالى.
وفي اربيل أصيبت صحفية فرنسية بجروح عن طريق الطعن بالسكين جراء قيام مسلحين مجهولين بالاعتداء عليها في فندق هورمان ، كما ذكر مدير شرطة المدينة السبت.
وقال العميد عبدالخالق طلعت أن "الصحفية البالغة من العمر 33 سنة قاومت المسلحين، ما أضطروا إلى طعنها بالسكين واصابتها بجروح".
ولم يكشف مدير شرطة أربيل عن المزيد من التفاصيل؛ الا انه أكتفى بالقول إن "الصحفية في حالة صحية جيدة".
من جانبه قال مصدر في شرطة مدينة الرمادي بمحافظة الانبار إن شرطة المدينة ألقت القبض السبت على ارهابي يرتدي حزاما ناسفا شمال المدينة.وأضاف المصدر، "ان شرطة مدينة الرمادي ألقت القبض على ارهابي من تنظيم القاعدة يرتدي حزاما ناسفا ينوي تفجير نفسه على نقطة تفتيش في المدينة".
من جانب ثانٍ قالت قيادة عمليات بغداد ،امس السبت ،إن قوات الأمن العراقية اعتقلت 26 مشتبها به بينهم 12 مطلوبا في مناطق متفرقة من بغداد خلال 24 ساعة الماضية.وأضاف بيان صدر ،امس السبت ،عن قيادة عمليات بغداد أن "قوات الأمن العراقية تمكنت من ابطال مفعول سبع عبوات ناسفة، خمسة منها في قاطع الرشيد جنوبي بغداد وواحدة في قاطع المطار ببغداد والاخرى في منطقة المحمودية جنوب العاصمة". وأوضح أن القوات الأمنية تمكنت أيضا من "تحرير مختطف من ايدي خاطفيه في منطقة المدائن جنوب بغداد".وفيما قال قائد عمليات كربلاء ومدير شرطتها إن قواته تمكنت، امس السبت، من إلقاء القبض على عصابتين للخطف والسرقة ومصادرة أسلحة متنوعة جنوبي المدينة في عملية ( الضياء) الأمنية الجارية منذ نحو شهر.واضاف: "تمكنت قواتنا من إلقاء القبض على عصابتين احداهما للخطف والأخرى للسرقة في منطقتين جنوبي المدينة."واضاف "اننا تمكنا من مصادرة 85 قطعة سلاح مختلفة و30 قاذفة مورتر في نفس المنطقتين."
4- التيار الصدري ينفي اعتزال السيد مقتدى الصدر الحياة السياسية الملف برس:(التآخي)
نفى صلاح العبيدي المتحدث الرسمي باسم مكتب التيار الصدري في محافظة النجف الانباء التي تناقلتها وسائل اعلام بشأن اعلان الصدر اعتزال الحياة السياسية. واوضح العبيدي في تصريح نشر السبت ان وسائل الإعلام حرفت تصريحا لزعيم التيار مقتدى الصدر تم بناءا على استفسار حول سبب انقطاعه عن المجتمع في الاونة الأخيرة وقد اجابهم بان هذا الانقطاع سببه "الانعزال الديني لأداء بعض العبادات الخاصة باعتباره طالب علم" ولكن ما جرى هو تحريف كلمة "انعزال" الى "اعتزال" و"شتان بين الاثنين".
واكد العبيدي ان "الصدر مستمر في متابعة الامور السياسية واصدار التوجيهات لاتباعه بهذا الشأن" اما بشأن التصريح الثاني حول مانسب اليه من فشل في اخراج القوات الأجنبية فقد ذكر العبيدي ان هذا الكلام "محرف ايضا حيث ذكر الصدر بانه لم ينجح حتى الان باخراج المحتل وانه مستمر في محاولاته لاخراجه وهذا لايعني فشلا نهائيا".
5- تسع عشرة دولة عربية تشارك في مؤتمر البرلمانيين العرب في اربيل (التآخي )
في أطار الاستعدادات لعقد مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، عقد يوم أمس في قاعة الشهيد سعد عبدالله للمؤتمرات في أربيل مؤتمر صحفي مشترك للسيد نورالدين بوشكوج الامين العام للاتحاد البرلماني العربي وأمجد عبدالحميد رئيس ديوان مجلس النواب العراقي، وخلال المؤتمر أستعرض جدول أعمال المؤتمر الثالث عشر للاتحاد البرلماني العربي ودورته الخمسين التي يراسها العراق، وقدم في مستهل المؤتمر الشكر والتقدير لاقليم كوردستان رئيسا وحكومة وبرلماناً، لاستقبال الوفود وعقد هذا المؤتمر في أربيل عاصمة أقليم كوردستان وفي معرض اجابته عن أسئلة الصحفيين، قدم السيد بوشكوج ألاستنكار أزاء الاعتداءات التي شنتها القوات التركية على أقليم كوردستان وضرورة قيام الدول الاقليمية باحترام سيادة العراق وأرضه، وأعلن الأمين العام لاتحاد البرلمانيين العرب أن 19 دولة عربية ستشارك في مؤتمر البرلمانيين العرب .
وفي محور آخر من المؤتمر أوضح مشاركة برلمانات الدول العربية في هذا المؤتمر وأثنى على ألاوضاع الامنية المستقرة في أقليم كوردستان الذي ساعد على أختيار هذه المدينة لانعقاد المؤتمر، وحول مساعدة الدول العربية في تأمين أستقرار الاوضاع في العراق وحصر الهجمات الارهابية واجتثاث جذورها .
قال: نحن في الاتحاد البرلماني العربي نقف ضد الارهاب بجميع أشكاله، وندعم وحدة الاراضي العراقية وسلامة شعبه وكذلك نساند جميع الجهود المبذولة لاجراء مصالحة وطنية بين جميع المكونات في العراق.
يذكر أن مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي يعقد في أربيل برعاية السيد رئيس جمهورية العراق الفدرالي يوم 11 / 3 ويستمر ثلاثة أيام.
6- تصريحات متضاربة عن موعد اجراء المحادثات بين بغداد وواشنطن بشأن العلاقات المستقبلية- رويترز:(التأخي)
تضاربت التصريحات عن موعد عقد اجتماع بين مسؤولين عراقيين وامريكيين بشان العلاقات المستقبلية بين البلدين وقال مسؤولون أمريكيون وعراقيون في بغداد انه لم يتحدد موعد لبدء محادثات بين مسؤولين كبار بشأن تلك العلاقات .
وكان جيف موريل المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) قد قال ان المحادثات ستبدأ السبت وان السفير الامريكي ريان كروكر سيرأس الوفد الامريكي.وقال فيل ريكر المتحدث باسم السفارة الامريكية "ليس هناك اشارة لبدء هذه المحادثات .وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية انه ليس هناك محادثات مقررة السبت.وأضاف أن المحادثات ستركز لدى بدئها على الامن ودور الجيش الامريكي ومستقبل العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين بغداد وواشنطن والروابط الاقتصادية والثقافية.وتجري الاستعدادات للمحادثات من فترة لكن لم يتحدد موعد معين لبدئها. وقال وزير الخارجية هوشيار زيباري انه يأمل في الانتهاء من الاتفاق بحلول تموز.وقال كروكر لرويترز في كانون الثاني ان الاتفاق سيضع اطارا للعلاقات الثنائية "للسنوات بل للعقود القادمة".وأثار اعتزام ادارة الرئيس جورج بوش التفاوض على وثائق بشأن وضع القوات الامريكية في العراق واطار عمل العلاقات الدبلوماسية احتجاجات من قبل اعضاء في الكونجرس الامريكي يقولون انه لابد من مشاورتهم.ويقول الديمقراطيون ان الاتفاقية بشأن القوات الامريكية قد تحصر الولايات المتحدة في وجود عسكري طويل الأمد في العراق. وتقول ادارة بوش الجمهورية انه اجراء روتيني لتنظيم الوضع القانوني للقوات الامريكية.وكان الاهتمام حتى الاسبوع الماضي يتركز على اتفاقية "وضع القوات.ولكن ديفيد ساترفيلد منسق وزارة الخارجية الامريكية لشؤون العراق ابلغ الكونجرس الثلاثاء الماضية بأن ادارة بوش خططت ايضا للتفاوض على وثيقة "اطار استراتيجي" للعلاقات الامريكية - العراقية.ولم يقدم ساترفيلد تفصيلات كثيرة بشأن الوثيقة ولكنه قال ان الادارة لا تعتبرها" ملزمة قانونيا.وقال مسؤولون امريكيون ان الوثيقة المتعلقة بوضع القوات الامريكية لابد وان تحل محل قرار لمجلس الامن الدولي ينتهي مع نهاية هذا العام وستكون مماثلة للاتفاقيات مع دول اخرى كثيرة.وقال أحد المنتقدين في الكونجرس وهو النائب وليام ديلوهنت في الاسبوع الماضي ان اتفاقية وضع القوات المقترحة ستتضمن "سلطة القتال" وهي غير متضمنة في معظم الاتفاقات المماثلة وتميل للتركيز على قضايا مثل المسؤولية الجنائية والضريبية للجنود الامريكيين.وقال البنتاجون ان للولايات المتحدة 159 الف جندي في العراق.
7- اتصالات مع المسؤولين الايرانيين والاميركيين لعقد مباحثات جديدة بشأن العراق - وكالات: (التآخي)
تعمل وزارة الخارجية ومن خلال الاتصال مع المسؤولين الايرانيين والاميركيين على تحديد موعد جديد للمباحثات الثلاثية بشأن العراق. ويأتي هذا التحرك بعد فشل اجراء الجولة الرابعة التي كان من المقرر اجراؤها الخميس ومغادرة الوفد الايراني. واكد وكيل وزارة الخارجية محمد الحاج حمود حصول التباس في تحديد موعد الجولة الرابعة من المحادثات. واضاف ان وزارة الخارجية بصدد تحديد موعد جديد للمباحثات الثلاثية بشأن امن العراق.
وكان مصدر في السفارة الإيرانية قد اعلن الخميس الماضي عن مغادرة الوفد الإيراني الذي كان من المقرر أن يجري مباحثات مع الجانب الأميركي عائدا إلى إيران دون إجراء أية محادثات مع واشنطن. الى ذلك قال الناطق بإسم الحكومة العراقية علي الدباغ الجمعة إن غياب الوفد الأميركي عن الاجتماع الذي كان من المقرر عقده مع الجانب الإيراني، كان السبب وراء تأجيله ، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية تجري مباحثات مع الجانبين الأميركي والإيراني لتحديد موعد آخر للاجتماع. وأضاف الدباغ أن ممثلي الحكومة العراقية التقوا الوفد الإيراني الذي كان قد وصل إلى بغداد الخميس استعدادا لإجراء تلك المباحثات، لكن لأسباب غير معروفة لم يحضر الجانب الأميركي . وأعرب المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية عن أمله في أن تكون هناك استجابة من الجانبين لتلك المساعي. وكانت إيران قد اتهمت عبر وسائل إعلامها الولايات المتحدة بأنها تعمدت الانسحاب من المفاوضات مع الجانب الإيراني في بغداد بشأن الوضع في العراق.
8- المحكمة الجنائية العليا تستأنف اليوم النظر بقضية قمع الانتفاضة الشعبانية - وكالات: (التآخي)
قال مصدر في المحكمة الجنائية العليا امس السبت إن المحكمة ستستأنف جلساتها للنظر في قضية قمع الانتفاضة الشعبانية عام 1991الاحد، بعد توقف 27 يوما.
وأضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، في تصريح لوكالة أصوات العراق أن المسافة الزمنية الطويلة بين الجلسة السابقة في الثاني عشر من شهر شباط الماضي وجلسة اليوم جاء لافساح المجال امام المتهمين للقاء موكليهم وتنسيق مواقف الدفاع معهم واعداد قوائم بشهود النفي خاصة أن مرحلة الاستماع الى الشهود قاربت على الانتهاء. واوضح المصدر أن" المتهمين سبق أن شكوا أنهم لايملكون الفرصة للقاء موكليهم، لذا فإن المحكمة إرتأت إتاحة الفرصة لهم". وأضاف المصدر أن الجلسة "ستشهد الاستماع الى مزيد من الشهود حول أحداث الانتفاضة الشعبانية في محافظتي البصرة وميسان". كانت المحكمة قد استمعت الى شهادة أحد العاملين في هيئة السجناء السياسيين في مدينة العمارة الذي عرض جملة من الوثائق والتسجيلات التي تخص المقابر الجماعية في منطقة العمارة في مقر الفيلق الرابع للجيش السابق خلال الجلسة الماضية في الثاني عشر من شهر شباط الماضي . ويحاكم في القضية كل من علي حسن المجيد (علي كيمياوي)بصفته قائد قوات المنطقة الجنوبية سابقا وسلطان هاشم أحمد وزير الدفاع الأسبق، وحسين رشيد محمد التكريتي معاون رئيس أركان الجيش سابقا، والثلاثة سبق الحكم عليهم بالإعدام في (محكمة مجزرة الأنفال) السابقة.. وينتظرون حاليا تنفيذ الحكم.
والمتهمون الآخرون الذين يمثلون في قفص الإتهام في قضية ( الإنتفاضة الشعبانية) هم عبد الحميد محمود الناصري (عبد حمود) السكرتير والمستشار الخاص لصدام ، وإبراهيم عبد الستار محمد الدهان قائد الفيلق الثاني في البصرة آنذاك، وإياد فتيح خليفة الراوي.. قائد الحرس الجمهوري في تلك الفترة، وسبعاوي ابراهيم الحسن مدير جهاز المخابرات السابق، وعبد الغني عبد الغفور فليح العاني عضو القيادة القطرية لحزب البعث (فرع البصرة)، وإياد طه شهاب أمين سر جهاز المخابرات، ولطيف حمود السبعاوي عميد ركن في الجيش وعضو اللجنة الأمنية في البصرة.كما تضم قائمة المتهمين قيس عبد الرزاق محمد الأعظمي قائد (قوات حمورابي) التابعة للحرس الجمهوري وقت وقوع الأحداث، وصابر عبد العزيز حسين الدوري مدير الإستخبارات العسكرية السابق، وسعدي طعمة عباس الجبوري وزير الدفاع الأسبق والذي تولى قيادة القوات العسكرية في المنطقة الجنوبية في حينها، وسفيان ماهر حسن قائد اللواء المدرع الثاني التابع للحرس الجمهوري سابقا، ووليد حميد توفيق الناصري وهو من ضباط الحرس الجمهوري السابق.
9- نائب من التوافق ينفي الأنباء التي تحدثت عن قرب عودة الجبهة إلى الحكومة -وكالات: (التآخي)
نفى نائب عن جبهة التوافق السبت الأنباء التي تحدثت عن قرب موعد عودة جبهة التوافق إلى الحكومة، واصفا الأنباء التي تحدثت عن ذلك بأنها "عارية عن الصحة ولا أساس لها من الواقع".
وقال عبد الكريم السامرائي لوكالة أصوات العراق إن" جميع الانباء التي تحدثت عن قرب عودة الجبهة إلى الحكومة عارية عن الصحة، وأن أغلب مطالب الجبهة لم تنفذ لحد الان". وأضاف" لم نتلق أي رد من الحكومة حتى الآن حول المطالب التي تقدمت بها الجبهة" مبيننا أن " أي شي جديد لم يحدث لحد الان". وكان نائب من التوافق قد كشف الجمعة أن الجبهة أصبحت "قريبة" من الدخول في التشكيلة الوزارية المقبلة بعد حل "معظم" المسائل العالقة التي دفعتها للإنسحاب من حكومة نوري المالكي.وقال نور الدين الحيالي عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق الجمعة، لأصوات العراق إن مفاوضات الجبهة مع الحكومة "ما زالت مستمرة"، مشيرا إلى أن تلك المفاوضات "أحرزت تقدما كبيرا، بعد الاتفاق على معظم القضايا العالقة."وأوضح الحيالي أن جبهة التوافق "قدمت (11) مقترحا، والحكومة استجابت لمعظم هذه الطلبات ولم يتبق إلا بعض هذه المطالب. لكن السامرائي إعتبر أن "تطبيق قانون العفو العام هو الفقرة الوحيدة التي نفذتها الحكومة من مطالب جبهة التوافق".وشدد السامرائي على أهمية أن "يكون لجبهة التوافق دور واسع في المشاركة السياسية".
10- المشهداني: الفصل التشريعي المقبل سيشهد إقرار عدة قوانين.. أكد عزم البرلمان على منح حقوق موظفي الكيانات المنحلة وأعلن عن إحالة قانون الانتخابات إلى لجنة الإسناد (الصباح)
كشف رئيس مجلس النواب الدكتور محمود المشهداني، ان الفصل التشريعي المقبل سيشهد الموافقة على جملة من القوانين الستراتيجية المهمة، من بينها قوانين النفط والغاز والانتخابات والاتفاقية الامنية والسياسية والاقتصادية بين العراق واميركا، وفي حين اعلن عن احالة هيئة رئاسة المجلس قانون انتخابات مجالس الانتخابات الى لجنة الاسناد القانوني، اكد عزم البرلمان على منح حقوق موظفي الكيانات المنحلة، ومن بينهم العسكريون السابقون.ويبدأ الفصل التشريعي الرابع للبرلمان بعد انتهاء اجازته الحالية في 18 اذار الحالي.وقال المشهداني في مؤتمر صحفي حضرته "الصباح" امس، انه في ما يتعلق بقانون مجالس المحافظات فانه سيشهد تعديلا في بعض الفقرات المختلف عليها بشكل هادئ لتفادي الانقسام الكبير، خاصة بعد نجاح المجلس في إمرار حزمة من القوانين المهمة، منوها في الوقت ذاته بان هيئة رئاسة البرلمان وافقت على ان تكون الانتخابات في الأول من تشرين الاول من العام الجاري.وكان مجلس النواب قد صوت منتصف الشهر الماضي على مجموعة قوانين دفعة واحدة وهي انتخابات مجالس المحافظات والموازنة العامة والعفو العام. واشارالى ان نائب رئيس الجمهورية الدكتور عادل عبد المهدي ابدى اعتراضا بشأن المادة (18) من قانون مجالس المحافظات، اذ "ان هناك توجهين الاول يؤكد ضرورة اعطاء صلاحيات واسعة للمحافظات مع دعم للحكومة الاتحادية بحيث تستطيع احتواء الازمات والحالات الطارئة اذا ما حلت في احدى المحافظات فاذا مررنا بسلام من هذه الازمة يمكن ان تعطى السلطة للمحافظات"، فيما يخشى التوجه الاخرمن عودة الدكتاتورية ولا يريد سيطرة الحكومة الاتحادية لعرقلتها، قائلا: انه يجب ان تؤخذ حلول وسطى، ويجب ان يكون القانون يخدم مصلحة العراق.وتابع المشهداني: "ان هناك حاجة الى حكومة مركزية تسيطر على الكوارث التي قد تنشأ في ما اذا تخطينا هذه المرحلة وشهد الوضع الامني استقراراً تاماً وحدث تشكيل اقاليم وفق الالية التي اقرت ضمن قانون انشاء الاقاليم وحسب المادة (118 ) عند ذاك يمكن اعطاء صلاحيات مستقلة للاقاليم، لكن في الظرف الحالي ما زالت هنالك صعوبة وينبغي ان نتعامل معه بمهنية".واعترضت الكتلة الصدرية في البرلمان على عدم مصادقة مجلس الرئاسة على القانون ووعدت بتسيير مظاهرات احتجاجا على ذلك. ووصف المشهداني اعتراض مجلس الرئاسة بانه "قانوني مدروس ورصين ويحتاج الى وقفة قانونية حقيقية من قبل مجلس النواب"، مؤكدا ان مجلس النواب قام باحالة القانون الى لجنة الاسناد القانوني (البرلمانية) وهي ستعطينا الرد القانوني.
رئيس البرلمان اكد ان حكومة اتحادية مركزية تعد الحل الامثل للعراق حاليا، اذا ما اعطيت جميع الصلاحيات التي ينص عليها الدستور، موضحاً ان قانون الانتخابات نجح الى حد ما في تحقيق اهدافه باستثناء التعديلات لبعض فقراته.
وعن شكل الحكومة المقبل قال المشهداني: ان الامر سيحسم قريباً، اذ تم طرح الموضوع في المجلس السياسي للامن الوطني وكانت هنالك استجابات طيبة برغم تنوع التوجهات فهناك من يرغب بحكومة جديد ذات مواصفات مع الإبقاء على القيادات الرئيسة ومنهم من يرى ان تبقى الحكومة على حالها مع اجراء ترشيق وترميم، فيما ابدى اخرون تخوفهم من ادخال شبح المحاصصة وملء الشواغر، فلا يمكن ان تبقى الوزارات شاغرة على هذا النحو.
واوضح المشهداني ان حسم هذه الامور سيسهم في تحقيق الخطط الحكومية من اجل النهوض بالواقع الخدمي والعمراني، كما اعلن رئيس الوزراء نوري المالكي بان 2008 سيكون عاماً للاعمار والقضاء على الفساد والتجاوزات وتفعيل دور الرقابة بعد تجاوز الخطوط الحمراء في مكافحة الارهاب بجهود ابناء البلد، مبينا ان مجلس النواب يعمل على المصادقة على حقوق القادة العسكريين والضباط ورجال الاجهزة الامنية والمستشارين والوكلاء في الوزارات ممن ساهموا في اعادة الحياة الى المناطق الساخنة وتجفيف منابع الارهاب فيها.
11- انطلاق مباحثات اتفاقية التعاون بين بغداد وواشنطن.. تتضمن التنسيق في مجالات عدة وتحدد صلاحيات القوات الأميركية في البلاد (الصباح)
انطلقت في بغداد امس، المباحثات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة الاميركية، لتوقيع اتفاقية تعاون وصداقة طويلة الامد بين البلدين.
اعلن ذلك جيوف موريل، الناطق الاعلامي في وزارة الدفاع الاميركية(البنتاغون) أمس، موضحا ان المباحثات ستدور ايضا حول تحديد الأساس القانوني لتواجد القوات الأميركية في العراق.
وقال موريل: ان السفير الأميركي في العراق رايان كروكر هو من يرأس وفد الولايات المتحدة في المباحثات الذي يضم عددا من كبار المسؤولين في البنتاغون ووزارة الخارجية ومجلس الامن القومي الاميركية.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس الاميركي جورج بوش، قد وقعا نهاية العام الماضي، وثيقة "اعلان مبادئ"، يتم في ضوئها البحث في اتفاقية التعاون والصداقة طويلة الامد بين البلدين.
وأضاف بحسب مانقلته نقلت وكالة اسوشيتد برس(ترجمة الصباح)، أنه يعتقد أن المباحثات ستكون طويلة وهدفها هو إتمام الاتفاق بحلول نهاية هذا العام عندما تنتهي ولاية القوات الأميركية في العراق حسب قرار مجلس الامن الدولي التابع للأمم المتحدة الذي يضبط العلاقة بين قوات التحالف والقوات الأميركية وبين وجودها في البلاد.
واشارت الوكالة الى أن المباحثات بخصوص الاتفاقية طويلة الامد قد شهدت انتقادات بين بعض اعضاء الكونغرس الاميركي، خصوصا أن الاتفاق الامني يسمح للادارة الأميركية بتمرير فقراته بدون استحصال موافقة الكونغرس وكذلك في الجزء المتعلق بالتزام الولايات المتحدة بالدفاع عن العراق ومواجهة الخطر الخارجي ان وجد.
وقالت: ان موريل لم يناقش تفاصيل المفاوضات وموقع الولايات المتحدة فيها مكتفيا بالقول انها مثل اي مباحثات اخرى، فيها اوجه نظر مختلفة، ولكن لابد من ان تنتهي، وتظل تجري خلف الابواب، بحسب وصفه.
واشار موريل الى أن الإدارة الأميركية لن تسعى في هذه الاتفاقية لتأسيس قواعد دائمة ولن تحدد بأي شكل عدد القوات التي ستبقى في العراق ولن تقيد الرئيس الاميركي القادم، مضيفاً أن الاتفاقية لن تتطلب استحصال موافقة مجلس الشيوخ عليها، ولكن الإدارة الاميركية رغم هذا ستبذل أقصى جهدها لإبقاء الكونغرس مطلعاً على التقدم الذي يتم إحرازه خلال المباحثات.
ونوهت الوكالة بان النية متجهة للتباحث في اتفاقيتين متوازيتين في وقت واحد، الأولى: وهي المسماة اتفاق الإطار الستراتيجي، سوف تحدد اسس العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية، اذ يرى الطرفان أن هذه الاتفاقية هي الأساس في تكوين علاقات طبيعية بين البلدين، وأنها هي التي ستمكن العراق من ممارسة سيادته بشكل كامل.
اما الاتفاقية الثانية بحسب الوكالة الاميركية، فهي ما يعرف باتفاق وضع القوات وهو اتفاق أصولي يحدد الشكل القانوني للقوات الاميركية على الاراضي العراقية ويصوغ حقوق تلك القوات والتزاماتها، موضحة أن للحكومة الأميركية اتفاقيات مماثلة مع عشرات البلدان الاخرى.
واشارت الى حديث السفير كروكر خلال مقابله له في الاول من شهر شباط الماضي قال فيه: ان الشـان العراقي اكثر تعقيدا بسبب التهديدات الارهابية مـن داخل العراق، وانه لا يعتقد ان القاعدة سـوف تختفي من العراق، وان كلا من بغداد وواشنطن عـازمتان على الاستمرار في ملاحقتها، أما مستوى القوات وتواجدها فهي مسألة متروكة للقرارات التنفيذية التي سيتخذها الرئيس الحالي والرئيس القادم، على حد قول كروكر.
12- المشهداني: رد هيئة الرئاسة على قانون المحافظات حق دستوري- بغداد (الدستور)
اعلن رئيس مجلس النواب محمود المشهداني ان رد هيئة الرئاسة على قانون المحافظات رد مقنن ورصين وهو حق دستوري لها.
وقال في مؤتمر صحفي حضرته الدستور، امس السبت، ان هناك 18 نقطة اعترض عليها نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي اغلبها مهنية ، تم تحويلها الى خلية الاسناد القانوني التي ستنظر بها من الناحية القانونية ، ثم بعد ذلك سيرد عليها من اجل اقناعها ، واذا لم تقتنع سيتم تحويلها الى لجنة المحافظات والاقاليم في البرلمان العراقي.
وبين :" ان كل قانون سيمرر على هذه الخلية وستقوم بتوصيل القوانين بصورة ليس فيها اي خطأ او خرق او مخالفة دستورية وتصاغ بشكل قانوني ، مشيرا الى وجود مدرسة ترى ضرورة ان تعطى صلاحيات لامركزية للمحافظات مع اعطاء دعم للحكومة الاتحادية بحيث تستطيع ان تسيطر على الازمات فيما اذا حلت في احدى المحافظات ، وهناك مدرسة اخرى تخشى من عودة الدكتاتورية ولا تريد اية سيطرة لمجالس المحافظات.
وذكر المشهداني ان الحل الامثل لهذه المشكلة هو ان يمضي القانون لكي لا تثار ازمة وزوبعة سياسية ، وان يكيف القانون لمصلحة العراق .والحل يكمن بما هو بين المدرستين
13- مسؤول بصندوق النقد: احراز تقدم بالاشراف على عائدات النفط العراقي- واشنطن – رويترز (الدستور)
قال بيرت كيوبنس وهو واحد من مسؤولين اثنين من صندوق النقد الدولي في هيئة الامم المتحدة الدولية للرقابة والاستشارة ان اكثر من 100 مليار دولار تدفقت على صندوق لنفط العراق منذ انشائه في عام 2003 ،
مشيراً الى انه ليس في وسع وكالة رقابة تابعة للامم المتحدة تحديد ما اذا كانت كل اموال النفط العراقي تستخدم بشكل ملائم ولكن تم احراز تقدم كبير لتحسين الشفافية. واضاف كيوبنس ان انتاج النفط بلغ في عام 2007 نحو مليوني برميل تم تصديرها ثلاثة ارباعها وهو ما يتراوح بين 25 مليار دولار و30 مليار دولار سنويا من المبيعات، موضحاً ان تقدما كبيرا احرز في ضمان استخدام عائدات النفط لصالح الشعب العراقي وهو الهدف الاصلي للهيئة. واضاف انه تم تقليل عمليات تهريب النفط وتحسنت الرقابة على النفط الذي يتم استخراجه من الارض. وانشأ مجلس الامن الدولي الهيئة الدولية للرقابة والاستشارة للاشراف على ادارة الثروة الطبيعية العراقية.
وتضم الهيئة ممثلين عن صندوق النقد الدولي والامم المتحدة والصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبنك الدولي.
14- التوافق تضع شروطاً جديدة للعودة الى الحكومة - تشريع نظام لمجلس الوزراء وإعادة هيكلة الأمن القومي ودمج الصحوات- عمان - إسراء سعدي (الدستور)
كشف عضو جبهة التوافق سلمان الجميلي عن تقديم الجبهة ورقة تفاوض نهائية للحكومة مقابل عودتها الى العملية السياسية مؤكدا ان الجبهة وضعت سقفا تفاوضيا للمشاركة في السلطة تضمنت مجمل هذه الشروط
المستجدة على لغة الحوار الاخيرة مابين الحكومة والتوافق . وأعلن الجميلي في اتصال هاتفي ((للدستور)) عن ابرز تلك الشروط والتي تتضمن اعادة النظر في هيكلية وزارة الامن القومي وكتابة وتشريع نظام داخلي لمجلس الوزراء لغرض المشاركة الجماعية بصنع القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية واعادة النظر بمكتب القائد العام للقوات المسلحة اضافة الى دمج الصحوات بالعمل السياسي . وكانت جبهة التوافق قد قدمت احد عشر شرطا قبيل انسحابها من الحكومة و من بين تلك الشروط هو ضرورة ايجاد توازن حقيقي وتمثيل عادل لجميع مكونات الشعب العراقي في مؤسسات ودوائر الدولة، والمشاركة الوطنية في صناعة القرارات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتقديم كل العون والمساعدة للمهجرين والنازحين داخل البلد وخارجه، والعمل على تأمين عودتهم الى مناطق سكناهم وتعويض المتضررين منهم، الى جانب الاسراع في تنفيذ آليات قانون العفو العام الذي صادق عليه مجلس الرئاسة بعد اقراره من قبل البرلمان مؤخرا". الى ذلك نفى الجميلي عن وجود ضغوطات اقليمية ودولية تعرقل عودة وزراء التوافق الى الحكومة مؤكدا ان مايطلق من تصريحات بهذا الخصوص بعيدة كل البعد عن الحقيقة . وكانت عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق أزهار السامرائي قد أشارت الى ان اسباب تعثر مفاوضات عودة وزراء الجبهة، هوتعرض الحكومة لضغوط خارجية وداخلية تقف بالضد من امكانية التوصل الى اتفاق سياسي بهذ الشان، مضيفة ان المفاوضات لاتزال مستمرة مع الحكومة ولم تتوقف، لكنها عادة ما تصطدم بمعوقات وعراقيل أخرى صعبة، عندما يتم تجاوز بعضها من خلال الحوارات والنقاشات المكثفة.
15- مشاركة واسعة في مؤتمر اربيل- اربيل - متابعة (الدستور)
أعلن نور الدين بوشكوج الأمين العام لاتحاد البرلمانيين العرب، أمس السبت، أن 19 من بين 22 دولة عربية ستشارك في مؤتمر البرلمانيين العرب المقرر عقده بعد غد الثلاثاء في مدينة اربيل برعاية الرئيس جلال الطالباني.
وقال في مؤتمر صحفي عقده اليوم في مدينة اربيل إن من بين الدول العربية الأعضاء الـ22 في الاتحاد ستشارك 19 دولة في مؤتمر اربيل، فيما أعلنت ثلاث دول امتناعها المشاركة وهي الصومال وجزر القمر وليبيا، مشيرا الى قيام مسؤول ليبي بزيارة كردستان قريبا، و انه يواصل اتصالاته مع المسؤولين الليبيين لإقناعهم بالمشاركة في هذا المؤتمر . كان بوشكوج قد أاكد في تصريحات سابقة أن الحضور العربي في مؤتمر البرلمانيين العرب سيكون بمستوى "جيد جدا. و تأسس الاتحاد في حزيران يونيو عام 1974 نتيجة لجو التضامن والعمل العربي المشترك الذي عاشته الدول العربية في تلك الفترة، والذي وفر مناخا مواتيا لنمو التعاون العربي عن طريق المؤسسات السياسية والنقابية والمهنية العربية.
16- المشهداني: رفض الرئاسة لقانون المحافظات قانوني ومدروس.. رئيس البرلمان يدعو النواب إلى وقفة حقيقية- بغداد: "الشرق الأوسط"
قال محمود المشهداني رئيس مجلس النواب العراقي، إن اعتراض مجلس الرئاسة على قانون المحافظات الذي اقره البرلمان مؤخرا «قانوني مدروس ورصين ويحتاج الى وقفة قانونية حقيقية من قبل مجلس النواب». وقال المشهداني، في مؤتمر صحافي عقده ببغداد، ان من حق مجلس رئاسة الجمهورية نقض القوانين التي يقرها البرلمان، وان من حق البرلمان ان يأخذ بهذه الاعتراضات او يرفضها. وأضاف المشهداني أنه في حال رفض البرلمان الاعتراض على القانون، فسيصار الى إجراء تصويت جديد داخل مجلس النواب «لكن في هذه المرة يجب الحصول على ثلاثة أخماس اصوات أعضاء البرلمان ويعتبر القانون نافذا».
وقال المشهداني ان مجلس النواب قام بإحالة القانون الى لجنة الاسناد القانوني في البرلمان «وهي ستعطينا الرد القانوني». ودعا المشهداني الكتل البرلمانية «الى عدم هدر الوقت في النقاش السياسي في الخلافات حول دستورية او عدم دستورية» اجراءات قد يلجأ اليها مجلس النواب العراقي، وقال ان «الوضع العصيب الذي نمر به الآن يتطلب منا ان نضع المصلحة العراقية في المقام الاول».
وقال المشهداني ان مجلس النواب مطالب خلال الفصل التشريعي القادم، الذي سيبدأ في 18 مارس (آذار) الحالي، بإقرار عدد من القوانين منها قانون الانتخابات والنفط والغاز والاتفاقية الامنية والسياسية التي ستجري مباحثاتها مع الولايات المتحدة بعد أسابيع.
17- مواطنون: زيارة طالباني إلى تركيا تمهّد لاستقرار المنطقة (المدى)
أكد مواطنون أن زيارة الرئيس جلال طالباني إلى تركيا تأتي تكميلاً لسلسلة نجاحات السياسة الخارجية العراقية في التواصل مع دول الجوار لحل القضايا المشتركة بما يمهد إلى الاستقرار والتقدم على جميع الصعد. وقال أيمن صلاح وهو طالب جامعي أن الزيارات وعلى مستوى عال من قبل المسؤولين العراقيين إلى دول الجوار يفضي إلى عقد اتفاقات مهمة تنعكس بالإيجاب على تطور العلاقات والإسهام في حل عدد من المشاكل. وأضاف: تأتي زيارة الرئيس طالباني إلى تركيا في الوقت الذي يمر فيه العراق بنشاط سياسي ودبلوماسي خارجي، كان في زمن مضى من الأمور الصعبة بسبب كون النظام السابق قد عمد إلى عزل العراق خارجيا بعد استخدامه سياسة خاطئة جعلت العراق منزويا على دول الإقليم والتي لها دور واثر كبير في استقرار الوضع بالعراق وفي الصعد كافة.
وشهد الأسبوع الماضي زيارة تاريخية للرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إلى العراق أثمرت عن توقيع عدد من الاتفاقات التي تهم البلدين.
عباس كاظم والذي يعمل مدرسا في بغداد قال: بعد سقوط النظام ولغاية اليوم أثبتت الدبلوماسية العراقية نجاحاً منقطع النظير وذلك للتواصل الدائم للمسؤولين وعلى اختلاف مناصبهم في زيارة الدول ومنها الجارة، ما أعاد العراق إلى الحظيرة الدولية، وأصبحت قضايانا محور نقاش في المؤتمرات والمنتديات العالمية. وأضاف كاظم: كما أسهمت زيارة الرئيس طالباني في الكشف عن الوجه الحقيقي للديمقراطية والنظام الجديد في العراق الذي يعتمد الحوار والنقاش لحل القضايا المختلفة.
وانهى رئيس الجمهورية زيارته تركيا أمس السبت ودامت يومين، التقى خلالها بنظيره التركي عبد الله غول ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان فضلا عن عدد من المسؤولين الأتراك تم البحث خلالها في القضايا المشتركة.
نهى سعيد وتعمل موظفة قالت: برغم وجود بعض الخلافات حول قضايا معينة مع دول الجوار، إلا أن السياسة والدبلوماسية بوجهها الحضاري تقتضي اللجوء إلى النقاش والتفاهم لحلها، وتابعت القول: وهذا ما لمسناه من رئيس الجمهورية ونتمنى أن تنهي زيارته قضايا وملفات تؤرق المنطقة برمتها.
وانهى الجيش التركي الأسبوع الماضي عمليات عسكرية برية على الشريط الحدودي بين تركيا وإقليم كردستان العراق بدعوى مطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني التركي.
وقال دواود البغدادي ويعمل تاجراً في بغداد أن دول الجوار ومنها تركيا لها أهمية في تدعيم الاقتصاد العراقي من خلال التعامل مع التجار العراقيين، وأضاف: الأسواق العراقية خصبة في التعاملات التجارية مع دول الجوار، وتركيا لها تاريخ قديم في التبادل والتعامل الاقتصادي مع العراق ما اثر على تدعيم العلاقات بين البلدين، وتابع البغدادي: من المهم زيارة الرئيس طالباني إلى تركيا، لتحريك عجلة الاقتصاد وازدهار التجارة بين البلدين وهو ما يدر بالمنفعة على الجميع.
محور اليوم: الرئيس طالباني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع تركيا.. في اختتام زيارة إلى أنقرة
1- الطالباني يدعو الشركات التركية إلى الاستثمار في العراق.. أعرب عن تأييده لعلاقة شراكة في المجال الاقتصادي بين البلدين (الصباح)
حث رئيس الجمهورية جلال الطالباني الشركات التركية على الاستثمار في البلاد، مؤكدا ان العراق يسعى لاقامة علاقات ستراتيجية مع تركيا.
واعرب الطالباني أمام مجلس رجال الاعمال العراقي- التركي في اليوم الثاني والأخير لزيارته لتركيا، امس، عن تأييده لقيام علاقة شراكة في المجال الاقتصادي بين البلدين.
وقال: إن هدفنا الأساسي من هذه الزيارة هو إقامة ستراتيجية دائمة مع انقرة في جميع المجالات الاقتصادية والتجارية والنفطية والسياسية والثقافية وفي كل شيء، مضيفا "انه بإمكاني أن أؤكد لكم إنكم ستحظون بجميع أشكال المساعدة في العراق سواء في بغداد او كردستان أو الجنوب .وكان رئيس الجمهورية، قد بدأ امس الاول بزيارة هي الأولى من نوعها له بصفته رئيسا، بعدما قام الجيش التركي الشهر الماضي بحملة عسكرية استمرت أسبوعا ضد عناصر حزب العمال الكردستاني في شمال العراق. وتابع الطالباني: إن اقتصاد العراق يحرز تقدما، لافتا الى ان وزير المالية بيان جبر الزبيدي لديه أكثر من 25 مليار دولار من الاستثمارات والمشاريع الستراتيجية، منوها بجدية العراق "بجلب أصدقائنا الأتراك لعدة أسباب تخدم المصلحة المشتركة، وأن الشعب العراقي ينظر إلى الشعب التركي كشعب وبلد شقيق.
من جانبه قال ازاد جندياني القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني احد اعضاء الوفد المرافق لرئيس الجمهورية: ان رجال الاعمال الاتراك عرضوا خلال الاجتماع عدداً من المشاكل التي تعترض عملياتهم الاستثمارية والتجارية في العراق، وتقرر في الاجتماع ان تقوم الحكومة العراقية بدراسة هذه الاوراق والمقترحات التي قدمها رجال الاعمال الاتراك بشأن الاستثمار والتجارة في البلاد.
واشار جندياني في تصريح نقله موقع الاتحاد الوطني الكردستاني الى ان الرئيس الطالباني اجتمع مع عدد من الصحفيين والكتاب المعروفين والبارزين في تركيا مثل جنكيز جاندار ومحمد علي ديلان وحسن جمال ويوسف شريف، وتم خلال اللقاء تبادل الاراء حول العديد من المسائل والقضايا.
ونوه بان نتائج مباحثات الوفد العراقي قد مهدت الطريق لتعزيز العلاقات بين اقليم كردستان وتركيا، لافتا الى ان القيادة السياسية في تركيا تنظر باهتمام بالغ الى زيارة رئيس الجمهورية، وقد ترجم هذا الاهتمام على ارض الواقع من خلال تصريحات وكلمات الرئيس التركي عبد الله غول ومأدبة العشاء الكبيرة التي اقامها على شرف الطالباني مساء امس الاول، والتي شارك فيها ولاول مرة عدد كبير من سفراء الدول الاوروبية والغربية والعربية المعتمدين لدى الدولة التركية، مشيراً في ذات الوقت الى ان احد السفراء العرب قد قال "بان تركيا تهتم بشكل كبير بهذه الزيارة وتنظر اليها بايجابية وتعيرها اهمية بالغة.
وكان غول قد اقام في "القصر الزجاجي" مأدبة عشاء على شرف رئيس الجمهورية، وقال اثناء المأدبة: "اتمنى ان تصبح هذه الزيارة نقطة انعطاف في مستقبل العلاقات بين بغداد وانقرة، وانا واثق بانها ستكون هكذا, وان العراق وتركيا بلدان جاران ولهما ميراث تاريخي وثقافي مشترك.
وتابع: ان هناك نقطة مهمة وهي "ان الرئيس الطالباني هو اول رئيس عراقي منتخب يزور تركيا عبر التاريخ, وهذا يعني ان اللقاء بيننا هو لقاء بين دولتين ديمقراطيتين, وهناك نقطة مهمة اخرى وهي رفع الرمز الوطني العراقي الجديد اي العلم العراقي الجديد في سماء تركيا.
واشار غول الى ان قيام دولتين مهمتين مثل العراق وتركيا في المنطقة بمناقشة جميع هذه القضايا يحمل اهمية بالغة جداً، خاصة ان العلاقات والتعاون المشترك بين البلدين لا يخص العلاقات بين الشعبين فقط، بل ان هذه العلاقات لها اهمية بالغة على المستوى الإقليمي والدولي ايضا، وان قيام بغداد وانقرة على العمل معا سيساهم وبشكل ايجابي في جلب السلام والتفاهم والاستقرار والتنمية والرفاهية الى المنطقة والعالم معا، مؤكدا ان العراق وتركيا يمتلكان الامكانيات والطاقة والمهارات للنجاح في هذه المهمة.
وبين الرئيس الـتركي ان بلاده تـعطي اهمية بالغة للوحـدة السياسية والـجغرافية والسيادية للعراق، وانهـا(تركيا) تـرغب في علاقات شاملة لاجل تعـزيز علاقـاتها مع بغـداد، موضحا انه اجـرى مع الرئـيس الطالباني مباحثات شاملة ومفصلة وصـادقة وشفافة.
2- طالباني: نرغب في تطويرالعلاقات على أساس الاحترام المتبادل لسيادة البلدين.. أردوغان: للعراق مكانة خاصة في تاريخنا وجغرافيتنا وقلبنا .. رئيس الجمهورية يصل بغداد بعد ختام زيارته الى تركيا (الاتحاد)
وصل فخامة رئيس الجمهورية السيد جلال طالباني، مساء امس السبت، الى بغداد قادما من العاصمة التركية انقرة بعد ان أختتم زيارته التأريخية والمهمة الى الجمهورية التركية، ولقاءاته مع المسؤولين الاتراك بمن فيهم رئيس الجمهورية التركي عبدالله غول ورئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان.
وكان الرئيس طالباني وصل عصر الجمعة الى مطار انقرة على رأس وفد رفيع المستوى مؤلف من السادة وزير المالية باقر جبر الزبيدي ووزير النفط العراقي حسين الشهرستاني ووزير الصناعة والمعادن فوزي حريري ووزير الموارد المائية الدكتور عبداللطيف جمال رشيد، ورئيس ديوان رئاسة الجمهورية نصير العاني، والدكتور علي الدباغ المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية، وعدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق العراقية، وعدد آخر من المسؤولين العراقيين.
وبعد استقبال فخامته من قبل السيد رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي وعقد جلسة مباحثات بين الجانبين اقام الاخير مأدبة غداء على شرف فخامته والوفد المرافق له في قصر الضيافة الرسمي في رئاسة مجلس الوزراء التركي. في اليوم الثاني من زيارة فخامته الى تركيا. وألقى أردوغان خلال المأدبة كلمة قال فيها “ إن زيارة الرئيس طالباني تأتي في مرحلة حساسة جداً، ولديّ الثقة التامة بأن زيارة السيد الرئيس جلال طالباني ستساهم بشكل ايجابي في تمتين العلاقات بين البلدين”. وأضاف أردوغان في كلمته “ أريد أن أؤكد حقيقة مهمة، وهي أنه يوجد للعراق مكانة خاصة في تاريخنا وجغرافيتنا وقلبنا، وكل المواطنين العراقيين دون استثناء هم أخوة لنا وأقارب لنا، وهل من الممكن أن نفرق بين الأخوة والأقارب، هذا شيء مستحيل، لقد فرحنا وحزنا معاً بمرور التاريخ، كما أريد أن أشير الى أنه لا توجد لتركيا أية أجندة خاصة وسرية تجاه العراق، بل نحن نعطي أهمية بالغة لوحدة العراق أرضاً وشعباً وسنبذل قصارى جهدنا للمساهمة في تحقيق التفاهم والتنسيق بين أعضاء الحكومة العراقية وأطياف الشعب العراقي، وأن ترسيخ الديمقراطية في جميع مؤسسات الدولة العراقية سيكون مصدر فرحنا وسعادتنا”. فيما كشف السيد رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي عن وصول حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا خلال الثلاث سنوات الماضية الى 3 مليارات دولار.
وقال السيد آزاد جندياني مسؤول الاعلام المركزي في الاتحاد الوطني الكردستاني في تصريح صحفي ان “رئيس الحكومة التركية رحب بفخامة الرئيس طالباني بحفاوة، وقدم كلمة اثناء مأدبة الغداء، واكد فيها دعم تركيا للشعب العراقي”.
كما قال آزاد جندياني “ان القيادة السياسية في تركيا تنظر باهتمام بالغ الى زيارة الرئيس طالباني وقد ترجم هذا الاهتمام على ارض الواقع من خلال تصاريح وكلمات الرئيس عبدالله غول ومأدبة العشاء الكبيرة التي اقامها على شرف الرئيس طالباني، مساء الجمعة، والتي شارك فيها ولأول مرة عدد كبير من سفراء الدول الاوربية والغربية والعربية المعتمدين لدى تركيا، مشيراً الى ان احد السفراء العرب قد قال” بان تركيا تهتم بشكل كبير بهذه الزيارة وتنظر اليها بإيجابية وتعيرها اهمية بالغة”.
وعن التبادلات التجارية بين العراق وتركيا قال اردوغان “ ان العراق شريك اقتصادي لتركيا”.
وكشف رئيس الوزراء التركي عن حجم التبادل التجاري الكبير بين العراق وتركيا وقال “ ان حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل الى 3 مليارات دولار خلال 3 سنوات، ونتوقع ان ترتفع هذه النسبة الى 10 مليارات بل والى 25 مليار دولار، وان هذا الامر تقع مسؤوليته على عاتق الجانبين”.
الرئيس طالباني يلتقي عددا من رجال الاعمال
كما عقد فخامته والوفد المرافق له، أمس السبت، اجتماعاً مشتركاً مع مجلس رجال الاعمال العراقي- التركي. واوضح السيد آزاد جندياني القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني: ان رجال الاعمال الاتراك عرضوا خلال الاجتماع عدداً من المشاكل التي تعترض عملياتهم الاستثمارية والتجارية في العراق، وتقرر في الاجتماع ان تقوم الحكومة العراقية بدراسة هذه الاوراق والمقترحات التي قدمها رجال الاعمال الاتراك حول مجال الاستثمار والتجارة في العراق.
مضيفاً : ان الرئيس طالباني اجتمع مع عدد من الصحفيين والكتاب المعروفين والبارزين في تركيا مثل جنكيز جاندار ومحمد علي ديلان وحسن جمال ويوسف شريف، وتم خلال اللقاء تبادل الاراء حول العديد من المسائل والقضايا.
طالباني أول رئيس يدخل كلمة كردستان للقصر الرئاسي التركي
وعند إجتماعه مع رجال الاعمال تحدث الرئيس طالباني عن اعمار العراق بعد الحرب، وتوقف عند أهمية الرساميل التركية وعملية الإستثمار في العراق، ومدى حاجة العراق الى ذلك.
وخلال حديثه استخدم الرئيس جلال طالباني مصطلح كردستان بدلاً من شمال العراق وبهذا اصبح الرئيس طالباني اول رئيس يدخل كلمة كردستان الى القصر الرئاسي التركي.
فخامته يلتقي عددا من الصحفيين الاتراك
التقى فخامة رئيس الجمهورية في لقاء خاص بعدد من الصحفيين الأتراك، وقال في اللقاء “ إن مسألة مكافحة حزب العمال الكردستاني تحتاج الى حلول شاملة” ومن جملة الامور التي اشار اليها فخامته:ان تقوم تركيا بفتح قنوات للحوار مع الإدارة الكردية في كردستان العراق وتفعيل عمل اللجنة الثلاثية بين أنقرة وواشنطن وبغداد مجدداً.
وأضاف الرئيس طالباني “أن جبال قنديل منطقة وعرة وصعب الوصول اليها، وحتى الأمريكيين لا يستطيعون القضاء على حزب العمال الكردستاني وإخراجهم من هناك”.
على شرف فخامة رئيس الجمهورية مأدبة عشاء كبرى أقامها الرئيس التركي
وصف فخامة رئيس الجمهورية زيارته الى الجارة تركيا بأنها جاءت تعبيرا عن مدى الاخوة والروابط القوية بين شعبي البلدين، وقال في كلمة له اثناء مأدبة عشاء أقامها الرئيس التركي عبد الله غول على شرفه والوفد المرافق له مساء الجمعة “أنا سعيد جداً بهذه الزيارة الى الجمهورية التركية التي لها علاقات تاريخية وثقافية ودينية واقتصادية وسياسية قوية مع الشعب العراقي، ولي شرف عظيم في هذا اليوم، حيث أحل ضيفاً لدى رئيس الجمهورية التركية السيد عبدالله غول”.
رئيس الجمهورية: زيارتي الى أنقرة تعبر عن مدى الاخوة والروابط القوية بين شعبي البلدين
وتابع فخامته “إن زيارتي هذه الى أنقرة تعبير عن مدى الأخوة والروابط القوية بين شعبي البلدين، ونحن نعمل في العراق الذي تحرر حديثاً من ظلم الاستبداد، على بناء نظام يحقق الديمقراطية والعدالة والمساواة، وأن يكون له علاقات جيدة وصحيحة مع جميع جيراننا وأن هذا العراق شكل في جغرافيته مهد الحضارات، والآن يوجد في العراق حكومة منتخبة تمثل كل الأطياف العراقية وسنبذل قصارى جهودنا لتحقيق السلام الوطني وبناء وطننا من جديد، وللعراق علاقات خاصة ومميزة مع تركيا، ونعطي أهمية خاصة لهذه العلاقات، ونرغب في تطويرها على أساس الاحترام المتبادل لسيادة البلدين في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية والطاقة، ومن أجل تحقيق الأمن والاستقرار في إطار محاربة الإرهاب الذي أصبح خطراً على الجميع”.
أقدم جزيل الشكر للشعب التركي والحكومة والقوات المسلحة والاحزاب السياسية
وأضاف الرئيس طالباني “بهذه المناسبة أقدم جزيل الشكر للشعب التركي والحكومة التركية وقواتها المسلحة وأحزابها السياسية الذين قدموا يد العون والمساعدة لنا في أصعب الأيام عندما كنا نحارب الطغاة الظالمين، ونزحنا بشكل جماعي هرباً من جحيم المجازر الجماعية، حيث فتحت تركيا أبوابها للآلاف من النازحين، ولم يغلقوا يوماً أمامنا أبواب التجارة والتنقل والسفر، كما أقدم جل احترامي الى المرحوم توركوت أوزال والسيد سليمان ديميرال وبولند أجاويد وغيرهم من المسؤولين الأتراك الذين قدموا العون والمساعدة لنا. وأقدم جل احترامي وشكري بشكل خاص للجيش التركي و ضباطه على استقبالهم الجيد لنا وعلى حسن ضيافتهم لنا.
وفي النهاية أتمنى ومن كل قلبي أن أرى وفي أقرب وقت السيد عبدالله غول رئيس الجمهورية التركية في بغداد”.
هذا وقد شاركت شخصيات مهمة من جميع المجالات السياسية والدبلوماسية والتجارية والثقافية في مأدبة العشاء، ومن بينهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ونائب رئيس الوزراء التركي جميل جيجك ووزير الدولة للشؤون التجارية كورشات كوزمان ووزير الخارجية على باباجان وزير الطاقة حلمي كوله ورئيسة مؤسسة نقابة رجال الأعمال والصناعيين الأتراك أرزوخان دوغان ورئيس الجبهة التركمانية سعد الدين أركج ونائب ممثل الملف التركي في وزارة الخارجية التركية مراد أوزجلك وعدد كبير من ممثلي السلك الدبلوماسي والسفراء المعتمدين لدى أنقرة.
وفي كلمة أثناء مأدبة العشاء قال الرئيس التركي عبد الله غول: السيد الرئيس ايها الضيوف الكرام، لي شرف عظيم وانا استقبل السيد جلال طالباني رئيس جمهورية العراق والوفد المرافق له في انقرة، واتمنى ان تصبح هذه الزيارة نقطة انعطاف في مستقبل العلاقات بين تركيا والعراق وانا واثق بانها ستكون هكذا، وان العراق وتركيا بلدان جاران ولهما ميراث تاريخي وثقافي مشترك.
الرئيس التركي: اللقاء بيننا هو لقاء بين دولتين ديمقراطيتين
واشار غول “ هناك نقطة مهمة وهي ان السيد الرئيس جلال طالباني هو أول رئيس عراقي منتخب يزور تركيا عبر التاريخ، وهذا يعني ان اللقاء بيننا هو لقاء بين دولتين ديمقراطيتين، وهناك نقطة مهمة اخرى وهي رفع الرمز الوطني العراقي الجديد اي العلم العراقي الجديد في سماء تركيا”.
وقال الرئيس التركي “ ان قيام دولتين مهمتين مثل تركيا والعراق في المنطقة بمناقشة كل هذه القضايا يحمل اهمية بالغة جداً وخاصة ان العلاقات والتعاون المشترك بين تركيا والعراق لا تخص العلاقات بين الشعبين فقط بل أن هذه العلاقات لها اهمية بالغة على المستوى الإقليمي والدولي ايضا، وان قيام تركيا والعراق على العمل معا سيساهم وبشكل ايجابي على جلب السلام والتفاهم والاستقرار والتنمية والرفاهية الى المنطقة والعالم معا. ونحن الدولتان لنا الامكانيات والطاقة والمهارات للنجاح في هذه المهمة”.
نريد تطبيق العديد من التدابير لتعزيز علاقتنا
وأضاف غول “ تعرفون جيدا ان تركيا تعطي أهمية بالغة للوحدة السياسية والجغرافية والسيادية للعراق. وان تركيا ترغب في علاقات شاملة لاجل تعزيز علاقاتها مع العراق ونريد تطبيق العديد من التدابير الشاملة لأجل تعزيز العلاقات مع العراق في جميع المجالات، وفي هذا اليوم اجرينا مباحثات شاملة ومفصلة وصادقة وشفافة مع سيادة رئيس جمهورية العراق جلال طالباني.
والتفت غول قائلا وهو يخاطب رئيس الجمهورية :
سيدي الرئيس.. ايها الضيوف الكرام..
ان الشرق الاوسط منطقة غنية برجالاتها وثرواتها ولكن وللأسف حتى الآن لم يتم استغلال هذه الامكانيات العظيمة وبشكل عقلاني في مصلحة شعوب المنطقة. بل على العكس تم هدر كل هذه الثروات في الحروب والفساد، ولأجل بناء مستقبل جيد وآمن لشعوبنا يجب ان نملك هدفا وتعاونا مشتركا في حل القضايا ولي ثقة كاملة ان العراق وتركيا سينجحان في اقامة علاقات ومصالح مشتركة وايجاد حلول مشتركة للقضايا المختلفة في سبيل خدمة مستقبلنا ومستقبل ومصلحة اجيالنا.
السيد الرئيس: بهذه المناسبة اتمنى من كل قلبي السعادة للشعب العراقي الصديق والشقيق وشكرا”.
3- الطالباني يحث أنقرة على فتح قناة اتصال مع إقليم كردستان وتفعيل اللجنة الثلاثية.. وصل إلى مطار بغداد مساء أمس بعد زيارة مثمرة إلى تركيا (الصباح)
قدم رئيس الجمهورية جلال الطالباني الى نظيره التركي جملة من المقترحات لحل مشكلة عناصر حزب العمال الكردستاني، من بينها تفعيل عمل اللجنة الثلاثية بين بغداد وانقرة وواشنطن، وفتح قنوات اتصال مباشر مع ادارة اقليم كردستان.
وعاد الرئيس الطالباني والوفد المرافق له الى البلاد مساء امس قادماً من تركيا، حيث كان في زيارة رسمية استغرقت يومين تلبية لدعوة تلقاها من نظيره التركي عبد الله غول. والتقى رئيس الجمهورية على مدى يومي الجمعة والسبت عدداً من المسؤولين في انقرة في مقدمتهم رئيسا الجمهورية والوزراء التركيان.
وقال مصدر اعلامي في الوفد: ان الطالباني اتفق مع نظيره التركي على تبادل الزيارات بين البلدين، نافيا عقد اي اتفاقات تجارية او اقتصادية او سياسية خلال الزيارة. ورداً على اسئلة عدد من الصحفيين الاتراك، بشأن الحلول التي قدمها الطالباني قبيل مغادرته أنقرة، لمشكلة حزب العمال الكردستاني، قال: ان مسألة مكافحة حزب العمال تحتاج الى حلول شاملة، وانه قدم عدة مقترحات لحل هذا الملف اهمها حث تركيا على فتح قنوات الحوار مع الادارة الكردية في اقليم كردستان، وتفعيل عمل اللجنة الثلاثية بين أنقرة وواشنطن وبغداد مجدداً.
وأضاف الرئيس الطالباني أن جبال قنديل، حيث تتمركز فيها قوات(pkk) تمتاز بالوعورة، ما يصعب الوصول اليها حتى من قبل القوات الاميركية، مرجحاً أن تفتح أنقرة في الأيام القليلة المقبلة قنوات الاتصال مع الادارة الكردية في اقليم كردستان العراق للتوصل الى اتفاق مشترك في وضع الحلول التي تصب في مصلحة كل من تركيا والعراق.
ودعا رئيس الجمهورية من أنقرة رجال الاعمال الاتراك الى الاستثمار في العراق بما في ذلك اقليم كردستان، فيما عد الهدف من زيارته تمتين العلاقات مع الجارة تركيا .
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، اقام مأدبة غداء على شرف الطالباني امس، كشف خلالها عن وصول حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا خلال السنوات الثلاث الماضية الى ثلاثة مليارات دولار، متوقعاً ان يرتفع هذا التبادل وصولاً الى 10 مليارات ثم الى 25 مليار دولار، مشيرا الى ان مسؤولية ذلك تقع على عاتق الجانبين. ووصف رئيس الوزراء المضيّف، الذي جدد دعم بلاده للعراق بأن الاخير شريك اقتصادي لتركيا.
واكد الرئيس الطالباني في كلمة القاها خلال مأدبة عشاء اقامها على شرفه في القصر الرئاسي نظيره عبد الله غول، ان زيارته الى انقرة هي تعبير عن مدى الأخوة والروابط القوية بين شعبي البلدين.
وقال: ان الحكومة العراقية عازمة على بناء نظام يحقق الديمقراطية والعدالة والمساواة، وأن يكون للعراق علاقات جيدة وصحيحة مع جميع الجيران، بعد ان تحرر من ظلم الاستبداد، مشيرا في هذا السياق الى العلاقات التي قال انها خاصة ومميزة مع تركيا، ورغبة الحكومة العراقية الجادة في تطويرها على أساس الاحترام المتبادل بما يحقق السيادة للبلدين في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية والطاقة.
4- مقتطفات من الصحف التركية حول زيارة الرئيس طالباني الى تركيا (الاتحاد)
تناولت الصحف التركية زيارة الرئيس العراقي جلال طالباني الى أنقرة بكثير من الاهتمام حيث جاء في صحيفة حورييت التركية وتحت عنوان "الرئيس العراقي طالباني في زيارةالى تركيا تمثل نقطة تحول ":
بدأ الرئيس العراقي جلال طالباني وهو من الكرد أول زيارة له كرئيس للدولة الى تركيا، الدولة المجاورة للعراق.
فقط بعد أسبوع من قيام الجيش التركي بأنهاء العملية التي أستغرقت تسعة أيام ضد أهداف حزب العمال الكردستاني في شمال العراق ،ويتوقع بأن تهيمن العلاقات الاقتصادية على أجندة الزيارة. ويقول المراقبون بأن زيارة طالباني لها معنى رمزي وتعتبر في نفس الوقت بداية لحقبة جديدة في العلاقات بين تركيا والعراق. وتعكس زيارة جلال طالباني وهو نفسه من الكرد الجهود والمساعي الدبلوماسية من قبل العراق وتركيا لتخفيف التوترات بعد العملية التي خشى البعض من أنها قد تتوسع الى صراع أوسع بين الجارين ،كما تعتبر أنقرة الزيارة على أنها "زيارة شاملة"وتعتبر تركيا نفسها البوابة لأنفتاح العراق على أوربا على كافة السبل الجغرافية والسياسية وكذلك مصدراً للالهام لمستقبل العراق.
وقد قالت مصادر دبلوماسية لوكالة الاناضول بأن عام 2008 سيكون" عاماً حاسماً" للعراق بالمصطلحات الامنية والاقتصادية .وقد قررت تركيا تقوية العلاقات مع العراق على كافة المستويات ،وخاصة مع طالباني .مشيرة الى أنه تم دعوة طالباني لزيارة تركيا على أساس هذه الصيغة .كما أكدت المصادر بأن زيارة طالباني ستفتح مرحلة جديدة في العلاقات التركية –العراقية وستضيف زخماً جديداً للعلاقات الثنائية ، طبقاً للوكالة.
أما صحيفة زمان فقد تصدر الخبرصفحتها الاولى تحت عنوان "طالباني في زيارة مهمة الى تركيا"جاء فيه:
" قام الرئيس طالباني الذي أنتخب رئيساً في عام 2005 بأخر زيارة له لأنقرة في سبتمبر من عام 2004 عندما كان رئيساً لمجلس الحكم في العراق ،ولطالما قال طالباني بانه مهتم بزيارة أنقرة ،الا أن رئيس تركيا السابق أحمد نجدت سيزار قد رفض توجيه الدعوة له بسبب المخاوف من أن كرد العراق يدعمون حزب العمال الكردستاني .وقد جاءت الدعوة الرسمية لطالباني للقيام بزيارة عمل شخصياً من قبل مكتب غول عندما بدأ بمحادثة هاتفية مع الرئيس العراقي في الواحد والعشرين من شهر شباط ،في اليوم الذي قامت به القوات التركية بأقتحام شمال العراق بعد قمة عقدت في نفس اليوم قام بها مجلس الامن الوطني المؤثر في تركيا بجلب القيادة المدنية والعسكرية معاً وقال عندها بان أنقرة مستعدة لتطوير العلاقات مع بغداد على كافة الاصعدة.
وقد جاء في البيان الختامي لقمة مجلس الامن الوطني التركي "بأنه يجب أخذ التطورات الايجابية في العراق التي حدثت في الفترة الاخيرة بعين الاعتبار ،وبان المجلس يركز على تحسين وتطوير العلاقات الثنائية بقدرالامكان مع الجار العراق في المجالات الاقتصادية والتجارية والحضارية والعسكرية وفي مجال الطاقة وفي زيادة المساعدات الانسانية أما صحيفة توركش ديلي نيوزفقد تناولت موضوع الزيارة بقلم يوسف كانلي الذي كتب مقالاً تحت عنوان" زيارة فات ميعادها من قبل طالباني الى أنقرة" ستنهي زيارة الرئيس العراقي جلال طالباني التصرف المناف للعقل والمبالغ به الذي أتخذه الرئيس التركي السابق أحمد نجدت سيزار ،ورغم أنها زيارة عمل ورغم عدم مد البساط الاحمر الذي يمد لاستقبال رؤوساء الدول في الزيارات الحكومية، فأنها ستكون أول رحلة يقوم بها الزعيم الكردي العراقي لتركيا منذ توليه رئاسة العراق .وفي الواقع فأنه بالرغم من قيام طالباني بزيارة تركيا في شهر نوفمبر/تشرين ثاني من عام 2003 عندما كان الرئيس الدوري لمجلس الحكم المؤقت، فأن هذه ستكون أول زيارة رئاسية لتركيا من العراق.
وبالتأكيد فأن هذه زيارة فات ميعادها ،ولكن في ظل الوضع الدولي والداخلي الحالي، فأنها جاءت ولسوء الحظ في توقيت غير مناسب كلياً. ومع هذا ستكون زيارة طالباني الى تركيا كسراً للجليد، وهي زيارة نأمل بأن تساعد في تأسيس تفاهم أفضل بين البلدين.كما ستساعد هذه الزيارة في كسر الحاجز النفسي الذي أنشأه الرئيس السابق لكون طالباني كردياً ولهذا يعتبر حليفا طبيعياً لحزب العمال الكردستاني .ومن سوء الحظ أن تركيا قد فشلت في النظر للعراق ولرئاسة طالباني بمنظار أوسع وبنظرة شمولية للمصالح العامة لبلادنا بدلاً من النظرة البسيطة في أدراكها للتهديد الارهابي.
ومن الطبيعي بأن يود طالباني لعب دور رجل الدولة أو السياسي المحنك في مساعدة تركيا لتتبني أتخاذ موقف سلمي تجاه تهديد الانفصالين الارهابيين وتجاه المشكلة الكردية في البلاد.ونحن نأمل بأن لايفسد مثل هذا الاقتراح من قبل طالباني هذه" الرحلة البكر" لتركيا .وقد يكون لديه بعض الافكار المثيرة وربما لديه القابلية للعب دور الوسيط .
وعلى طالباني بأن يدرك بأنه أذا ماأراد كسب العقول والقلوب في تركيا فعلى حكومته وحكومة أقليم كردستان "المساهمة بشكل أكبر: في قتال تركيا ضد الارهاب. كما كتب الكاتب الينور جفيك في صحيفة نيوأناتوليان التركية مقالاً حول الزيارة وتحت عنوان "زيارة طالباني الى تركيا غي كافية "
رغم أن الزيارة جاءت في ظروف غير مناسبة ،فأن طالباني هو رجل سياسي وهو يؤمن حتى وأن كانت الظروف غير مواتية بأن عليك التقدم للامام وخلق الظروف لتحسين الصلات بين العراق وتركيا وكذلك بين الكرد العراقيون وبين أنقرة.
وعلى تركيا التغلب على خوفها المرضي من الكرد ومواجهة الوقائع ،والرئيس غول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان يفهمان هذه الضرورة ولكنهما لا يستطيعان تجاوز العقبات التي خلقتها بعض الدوائر المعينة في تركيا.
5- رئيس جمهورية العراق الفدرالي يدعو المستثمرين الأتراك إلى الاستثمار في العراق- وكالات: (التآخي)
دعا رئيس جمهورية العراق الفدرالي السيد جلال الطالباني السبت في أنقرة المستثمرين الأتراك إلى الاستثمار بقوة في العراق معربا عن تأييده لقيام "علاقة إستراتيجية" في المجال الاقتصادي كذلك. وقال الرئيس جلال الطالباني أمام عدد من رجال الأعمال الأتراك في اليوم الثاني والأخير لزيارته لتركيا "إن هدفنا الأساسي من هذه الزيارة هو إقامة إستراتيجية دائمة مع تركيا في كل المجالات الاقتصادية والتجارية والنفطية والسياسية والثقافية وفي كل شيء". وأضاف "بإمكاني أن أؤكد لكم إنكم ستحظون بكل أشكال المساعدة في العراق سواء في اقليم كوردستان العراق أم الجنوب أم بغداد". وكان الرئيس الطالباني قد دعا الجمعة إلى إقامة علاقات "إستراتيجية ومتينة" مع تركيا. وجاءت زيارة الرئيس الطالباني لأنقرة وهي الأولى من نوعها له بصفته رئيسا، بعدما قام الجيش التركي الشهر الماضي بحملة عسكرية استمرت أسبوعا اجتاح خلالها مناطق حدودية في اقليم كوردستان . وقال الرئيس الطالباني إن اقتصاد البلاد يحرز تقدما مشيرا إلى أن وزير المالية العراقي لديه أكثر من 25 مليار دولار من الاستثمارات والمشاريع الإستراتيجية. وأضاف "نحن جادون في جلب أصدقائنا الأتراك للعراق لعدة أسباب تخدم المصلحة المشتركة.
اعتقد إنكم تفهمون أن الشعب العراقي ينظر إلى الشعب التركي كشعب وبلد شقيق".
وكان الرئيس جلال الطالباني قد اجرى مباحثات مهمة مع كبار المسؤولين الأتراك في انقرة تناولت العديد من الملفات الساخنة بين البلدين.
وأكد سيادته خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره التركي عبدالله غول في قصر (تشنكايا) رغبة العراق بتأسيس علاقات استراتيجية قوية مع تركيا رافضا السماح لمنظمة (حزب العمال الكوردستاني) تعكير صفو الأجواء بين البلدين.
وقال ان "موقف العراق واضح والدستور العراقي لا يسمح بوجود أي مسلح على أرضه وهناك اتفاق أمني بين الدولتين".
من جهته شدد الرئيس التركي على حرص بلاده على وحدة وسلامة واستقلال الأراضي العراقية مشيدا بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
وذكر غول "علاقاتنا قوية مع الجارة العراق وتباحثنا حول علاقاتنا الثنائية أثناء اجتماعنا".
وأضاف "نرحب بالرئيس الطالباني كثيرا هنا في تركيا وأود الاشارة الى أننا توصلنا أثناء مباحثاتنا الى انه علينا الاهتمام بتطوير علاقاتنا بشكل أكثر وفي المجالات كافة".
وفي رد على سؤال وجه الى غول حول ما اذا ما كانت هناك محاولات من قبل الحكومة التركية لحل مشكلة حزب العمال الكوردستاني سلميا قال "اريد أن أقول انه على الحزب تسليم أسلحتهم وترك الارهاب..ونعتقد أن ديمقراطية تركيا بمثابة الديمقراطية الموجودة في أوروبا.
6- الدباغ لـ(البينة الجديدة) زيارة الطالباني لتركيا نقطة بداية موفقة لبناء علاقات متوازنة( البينة الجديدة)
قال المتحدث الرسمي بأسم الحكومة الدكتور علي الدباغ أن السيد رئيس الجمهورية جلال الطالباني يسعى خلال زيارته إلى أنقرة لإقامة علاقات طويلة المدى مع تركيا.
وأضاف الدباغ في تصريح خص به البينة الجديدة أن هناك روابط تاريخية كثيرة تربطنا والجارة تركيا وان ثمة اتفاقيات عديدة لابد أن تبرم بين البلدين فيما يتعلق بالنفط والغاز والموارد المائية.
وأكد الدباغ أن تركيا هي بوابتنا التي تطل على أوربا وليس من المعقول أن نتركها من اجل مداراة حزب العمال الكوردستاني التركي المعارض لأنقرة.
ومضى الدباغ قائلاً: إن السيد جلال الطالباني متفهم للوضع التركي كذلك هناك تفهم تركي مقابل وان البلدين العراق وتركيا ينشدان الحرية ويعملان لتقديم الدعم للعراق.
على صعيد متصل قالت مصادر سياسية أن زيارة طالباني لتركيا هي بداية متوازنة مع المحيط الإقليمي وانه لا مجال بعد الآن للقفز على الثوابت الوطنية العراقية خصوصاً بعد أن بدأ العراق يتعافى من إمراضه السياسية وانكشف السياسيون الذين اثبتوا بالديل الملموس أنهم اتباع وخدم للمخابرات العربية.
7- الزبيدي من أنقرة لـ (البينة الجديدة) : العراق وتركيا يبحثان إقامة منطقة تجارة حرة(البينة الجديدة)
أكد السيد باقر جبر الزبيدي وزير المالية في مكالمة هاتفية مع البينة الجديدة من أنقرة، أن الرئيس جلال الطالباني بحث مع القادة الأتراك إقامة منطقة حرة للتبادل التجاري والصناعي في العراق وتركيا وأضاف الزبيدي أن الرئيس الطالباني دعا أيضا المستثمرين الأتراك للاستثمار في العراق خصوصاً بعد تحسن الوضع الأمني كثيراً.وأشار الزبيدي في هذا الصدد إلى أن العراق ينتظر ثورة في مجال الاستثمار وان الباب مفتوحٌ للجميع لمن يريد الاستثمار في العراق.وأردف الزبيدي انه لا حل لمشكلة السكن مثلاً الا بالاستثمار كذلك شدد على ضرورة زيادة إنتاج النفط العراقي للمساهمة في تحسين أوضاع الفقراء من الشعب الذين ينتظرون من العهد الجديد رد الحيف لها والمعروف ان الزبيدي في عهد وزارته أطفأ 80% من ديون والعراق وسجل اكبر ميزانية تجارية في تاريخ العراق الحديث كذلك جلب أموالا إضافية من خلال الضرائب تعددت إلى ما يقارب 4 مليارات دولار.
8- الطالباني يدعم تركيا ضد الـ PKK وغول يرحب بدعوته لزيارة العراق- أنقرة – وكالات (الدستور)
قال الرئيس التركي عبدالله غول ان تركيا تأتي في مقدمة الدول التي تهتم بوحدة الاراضي العراقية واستقلال العراق كدولة موحدة، مشيرا الى أن بلاده حريصة على عراق سعيد يتحاب فيه جميع اطياف شعبه، مؤكدة القدرة على جعل العلاقات الثنائية مثالية و كفيلة باستقرار المنطقة اكثر فاكثر. وأكد أن مشكلة الارهاب مسألة مشتركة بين العراق وتركيا، وأن زيارة الرئيس العراقي مهمة لزيادة تقريب وجهات النظر حول هذه القضية وغيرها، مثلما ستعزز من اواصر العلاقات الثنائية القوية أصلا، مطالبا حزب العمال الكردستاني تسليم اسلحته وترك الارهاب. من جانبه قال الرئيس جلال طالباني: ان هدف الزيارتنا هو تمتين العلاقات الاستراتيجية بين الجانبين في شتى المجالات، مشيرا الى روابط دينية وتاريخية عميقة تجمع شعبي البلدين، مؤكدا ان الرئيس غول قبل الدعوة لزيارة العراق. وعن وجود حزب العمال الكردستاني على الشريط الحدودي بين تركيا والعراق، قال الطالباني، أن موقف العراق واضح، والدستور العراقي لا يسمح بوجود أي مسلح على أرضه، وهناك اتفاق أمني بين الدولتين.
9- طالباني: سنحارب «الكردستاني» ونريد علاقات استراتيجية مع تركيا و قائد أميركي يتجول في سوقين بالعراق لتقرير مستقبل قواته- الحويجة: توم شانكر أنقرة ـ لندن: "الشرق الأوسط"
دعا الرئيس العراقي جلال طالباني، أمس المستثمرين الاتراك الى الاستثمار في جنوب ووسط وشمال العراق، حاثا حكومة اقليم كردستان على ممارسة الضغوط على مقاتلي «حزب العمال الكردستاني» للتخلي عن السلاح أو ترك المنطقة. واضاف أنه حريص «على جلب اصدقائنا الاتراك للعراق لعدة أسباب تخدم المصلحة المشتركة».
وأكد طالباني حرص بلاده على تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع الجانب التركي. واوضح ان الهدف الاساسي من زيارته لانقرة هو اقامة علاقات استراتيجية ودائمة مع تركيا في كل المجالات.
من ناحية ثانية، تجول الأدميرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان الاميركية الاسبوع الماضي في سوقين بالعراق، احدهما في منطقة الدورة ببغداد، والاخر في بلدة الحويجة شمالها. وتأتي الجولة في ما يستعد مولن لإعداد توصية رسمية للرئيس الاميركي جورج بوش لتحديد اعداد الوحدات الأميركية التي ستبقى في العراق بالمستقبل.
10- طالباني من أنقرة: نريد إقامة علاقات استراتيجية دائمة مع تركيا.. الرئيس العراقي يعد بتقديم «كافة أشكال العون» للمستثمرين الأتراك- أنقرة ـ لندن: "الشرق الأوسط"
دعا الرئيس العراقي جلال طالباني، أمس، المستثمرين الاتراك الى الاستثمار في جنوب ووسط وشمال العراق، مؤكدا حرص بلاده على تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية مع الجانب التركي.
وقال طالباني أمس أمام عدد من رجال الاعمال الاتراك في اليوم الثاني والاخير من زيارته لتركيا، ان الهدف الاساسي لزيارته انقرة هو اقامة علاقات استراتيجية ودائمة مع تركيا في كل المجالات الاقتصادية والتجارية والنفطية والسياسية والثقافية. ووعد المستثمرين الاتراك بالحصول على كل «اشكال المساعدة في العراق سواء في كردستان العراق او الجنوب او بغداد».
وفي أول يوم من زيارته، حث طالباني حكومة اقليم كردستان على ممارسة الضغوط على مقاتلي حزب العمال الكردستاني للتخلي عن السلاح أو ترك المنطقة. واضاف أنه حريص «على جلب اصدقائنا الاتراك للعراق لعدة أسباب تخدم المصلحة المشتركة».
من جانبه، دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الى فتح صفحة جديدة في العلاقات التركية ـ العراقية.
الى ذلك، أكد نائب وزير التجارة التركي كورسدا توزمن بعد محادثات مع وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني، أن البلدين سيوقعان «اتفاقا حول شراكة اقتصادية اقوى» نهاية مايو (ايار). واضاف ان أولوية تركيا هي الاستثمار لتطوير حقول الغاز العراقية للتصدير ونقل الغاز الى اوروبا. من جانبه، تحدث وزير الطاقة التركي حلمي غولر عن خطط لبناء انبوب ثان للنفط العراقي من كركوك الى يومورتاليك جنوب تركيا.
11- طالباني يدعو الى علاقات "استراتيجية" مع انقرة بعد العملية التركية في شمال العراق(الصباح الجديد)
دعا رئيس الجمهورية جلال طالباني الجمعة خلال زيارة لانقرة الى اقامة علاقات "استراتيجية ومتينة" مع تركيا الجارة التي نفذت الشهر الماضي حملة عسكرية ضد متمردين اكراد اتراك في شمال العراق.
واوضح طالباني خلال مؤتمر صحافي مع نظيره التركي عبد الله غول "ان الهدف من هذه الزيارة هو التمكن من اقامة علاقات استراتيجية ومتينة مع تركيا".
واعرب طالباني عن امله في تحسين العلاقات بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وفي مجال الطاقة وان يصبح التعاون مع تركيا نموذجا يحتذى به في الشرق الاوسط.
ووصل طالباني الجمعة في اول زيارة الى تركيا بصفته رئيسا للعراق، وتأتي زيارته هذه بعد اسبوع على انتهاء توغل واسع النطاق للقوات التركية في جبال كردستان العراقية استهدف متمردي حزب العمال الكردستاني واثار قلق واشنطن.
وتوفر الولايات المتحدة معلومات استخباراتية لانقرة في حربها على المتمردين الاكراد غير ان الحملة التركية وضعت واشنطن في موقف حرج ازاء حليفها العراقي.
وقد انهت تركيا العملية العسكرية بعدما طالبها الرئيس الامركي جورج بوش بذلك لكنها اعلنت انها تحتفظ بامكانية معاودة الهجوم اذا ارتأت ان ذلك ضروري.
وحاول الرئيسان في كلمتيهما اللتين سبقتا الاجابة على اسئلة الصحافيين، تجنب الرد على السؤال الحساس عن هذه العملية التي جرت بين 21 و29 شباط/فبراير.
واكتفى غول بالقول ان العراق المستهدف بدوره بالارهاب، في موقع جيد جدا لكي "يتفهم" مكافحة تركيا لمتمردي حزب العمال الكردستاني.
من جهته اشار طالباني الى ان الدستور العراقي لا يسمح بان تقيم على الاراضي العراقية منظمات يمكن ان تزعج الدول المجاورة، مؤكدا انه سيتم خلال زيارته الى تركيا التي تستمر يومين بحث المسائل الامنية.
واضاف طالباني "نحن طبعا ضد منظمة تشن هجمات على بلد مجاور ولن نسمح بهذا ابدا"، مشيرا الى ان الاكراد الذين يديرون شمال البلاد اخطروا بوجوب ممارسة ضغوط على حزب العمال الكردستاني لكي يغادر هذه المنطقة حيث يملك عددا من المعسكرات.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت تركيا تنوي بذل جهود سياسية مع حزب العمال الكردستاني اجاب الرئيس التركي انه "ليس واردا مطلقا التسامح مع منظمة ضالعة في الارهاب"، داعيا المتمردين الى القاء سلاحهم.
وقال غول "قبل كل شيء، يجب على كل من يحمل سلاحا بطريقة غير شرعية وينفذ اعتداءات ارهابية ان يتخلى عنه".
ويعتبر حزب العمال الكردستاني منظمة ارهابية في نظر قسم كبير من المجتمع الدولي في مقدمته الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وتركيا، وهو يخوض منذ 1984 قتالا مسلحا ضد تركيا اسفر عن سقوط اكثر من 37 الف قتيل.
وترى تركيا في زيارة طالباني فرصة ل "طي صفحة" في العلاقات الثنائية التي تأثرت بتصريحات القادة الاتراك بشأن تساهل وحتى دعم اكراد العراق لممارسات اكراد تركيا.
وقال الموفد التركي الخاص الى العراق مراد اوجيليك لمحطة "ان تي في" التلفزيونية ان العملية كانت "رسالة توضح مدى تصميمنا على منع العمال الكردستاني من اتخاذ شمال العراق ملاذا امنا".
واضاف ان الحكومة العراقية اقرت بالتهديد الذي يشكله وجود حزب العمال الكردستاني بالنسبة لتركيا و"هذا يعطينا فرصة للعودة الى الدبلوماسية".
ومن المقرر ان يتناول الرئيس العراقي السبت الغداء مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان واجراء مباحثات بينهما بحضور ممثلي رجال الاعمال في البلدين. ويتوقع ان تتركز هذه المباحثات خصوصا على سبل تعزيز التعاون في مجال الطاقة.
قضايا الناس
1- سمفونية الكدية في العراق.. مازال الكثيرون يعزفونها رغم نشازها... فهل هناك من يوقفها؟ (التآخي)
ظاهرة الكدية هذه المهنة التي انتشرت بشكل كبير في العراق بدأت تأخذ طابع الاحتراف لدى العديد من الذين يعملون بها ، وبالتالي فان مسألة اثارة جميع ادوات العاطفة لدى الناس من قبل المتسول اصبحت من اولويات المتسولين الذين ابتكروا اساليب جعلت من مهنتهم هذه مصدرا كبيرا للربح من جهة وللجريمة في احيان كثيرة ، وهذا ماجعل الاوراق تتشابه على المواطن الذي بات يسأل من هو المستحق للصدقة ومن هو المخادع.
التاخي بحثت في خبايا فنون التسول من اجل فضح اعمال بعض من يمتهنون هذه المهنة من الذين اثروا حتى على الانسان الفقير الذي هو بامس الحاجة للمساعدة .
عوائل متسولة
محمد صاحب رجل مرور تحدث لنا عن المتسولين الذي اعتاد على رؤيتهم يوميا ً : - قال :المكدون لهم عالمهم الخاص الذي يعيشون فيه ولهم طرقهم لكسب العيش كل يوم يبتكرون طرقا جديدة للتسول تساهم في ازدياد قيمة الواردات اليومية ، فمثلا ً كانت عائلة كبيرة تاتي الى شوارع منطقة الباب الشرقي للتسول ينتشرون في المنطقة منذ الصباح الباكر يقودهم رجل اعمى كبير في السن مع زوجته عدد افراد العائلة يقرب الى العشرين شخصا ً غالبيتهم من الاطفال والنساء ، كل يوم تتخذ هذه العائلة اسلوبا جديدا للتسول ، مرة يمثلون انهم مرضى وبامس الحاجة الى الدواء ومرة اخرى يلبسون ملابس رثة ، وبعض الاحيان يدعون انهم من العوائل المهجرة وهكذا تستمر رحلتهم في التسول .
استغلال الجمال للتسول
عماد سادة بائع للالبسة المستعملة لفت انظارنا الى حالة اخرى من حالات التسول في بغداد تنشر في منطقة باب الشرقي وهي ان بعض النساء لديهن طريقة خاصة للتسول من خلال استغلال جمالهن وشبابهن في احراج الشباب ، اذ يقومن بلبس ملابس نظيفة والتجول في السوق وعندما يقع نظرهن على أي شاب ينادينه بصوت ناعم ومؤدب للاقتراب منهن وبعد ان يقترب الشاب تطلب منه المتسولة الجميلة مبلغا من المال ، عندها تعلو وجه الشاب علامات الخجل فيبادر باعطاء المتسولة شيئا من المال على استحياء.
انتشار الظاهرة
الباحث الاجتماعي انور كريم كان له رايه حول هذه الظاهرة:
- قال:ظاهرة التسول والمتسولين ولجان مكافحة التسول هناك علاقة طردية بين الاثنين ولكن تجمعهم كلمة التسول أو المتسولين عموما هذه الظاهرة منتشرة في بلاد العالم ولكن هناك بلاد تكاد تخلو من هذه الظاهرة لأسباب ربما التنسيق الكبير من قبل لجان مكافحة التسول أو عمل خطط معينة للقضاء على التسول، ولكن يهمنا هنا ظاهرة التسول في بلادنا المتشبع بهذه الظاهرة نجد أنها بدأت تأخذ منحنى تصاعدياً في بعض المدن الكبرى لنأخذ مدينة بغداد مثالاً حيث نلاحظ والكل يلاحظ انتشار هذه الظاهرة بشكل ملفت للأنظار فلا تكاد تقف عند اشارة مرور على شارع رئيسي او امام بعض المحال التجارية الا وتفاجأ بشخص أو سيدة او طفل سليم أو معاق يطرق باب سيارتك لتعطف عليه فان اعطيته من المال فأنت قد ساهمت في ازدياد هذه الظاهرة وإن امتنعت عن ذلك فأنت قد حصلت على الثواب إن شاء الله.
جماعات منظمة
مرتضى مجيد بائع للادوات الاحتياطية في منطقة بغداد الجديدة قال : - في بعض الاحيان نشاهد امرأة تحمل طفلا مغلوباً على أمره، او رجلا يحمل طفلة مغلوبة على أمرها، ومرة طفلة تحمل طفلا صغيرا لا يتعدى الشهور. وحتى يثق الناس بهؤلاء المتسولين بدأ بعض الناس بارتداء النقاب اوحمل اطفال مشوهين خلقيا ً وان غالبية هؤلاء الاطفال هم ليسوا من ذوي المتسول اما نجدهم ايتام او مختطفين ولو دققت الاجهزة الامنية في قضايا هؤلاء ستجد العديد من الملفات الاجرامية. مرة وأنا أقف لدى اشارة في شارع رئيسي لفت نظري شخص في سيارة يحمل أطفالا بنات وأولاداً، فجأة توقف ونزل الأطفال وانتشروا على أربع جهات، على رصيف الاشارة كل أخذ موقعه وهذا الشخص ينظر اليهم من بعيد بعد ان أخذوا مواقعهم أعطاهم اشارة، فبدأوا يطلبون الناس وبمجرد أن ذهب عنهم رجعوا واجتمعوا مع بعضهم، فكانت المسألة عصابة منظمة تدير هؤلاء الأطفال، وهناك نسوة يطلبون منك شراء الادعية او بعض القطع الصغيرة من الحلويات كغطاء لعملية التسول . وأيضاً هناك مجموعة من الشباب اوكبار السن مقطوعة بعض اطرافهم يمتهنون التسول فهناك من يأتي ويده مقطوعة، هناك من يأتي وهو يزحف على رجليه ويده، فهذه عاهات الله ابتلاهم بها، ولكن ما ذنب الناس؟ تقف في اشارة وتتقزز من هذه المناظر، لماذا يظهرون مواجعهم للناس ألا يكفي انهم يتسولون، فهم يظهرون مواجعهم لاستعطاف الناس، الغريب ان هناك عصابات فعلا متخصصة تأخذ هؤلاء الأشخاص سواءً رجال أو سيدات او أطفال وتدخلهم الى بغداد لامتهان هذه المهنة .
مجاميع مختارة
مصعب جابر( مدرس ) ابدى رأيه حول التسول والمتسولين :
- قال:يستخدم متعهدو شبكات التسول مجاميع مختارة من النساء وكبار السن والأطفال، خصوصاً المعاقين منهم، في هذه التجارة لاستمالة عطف الآخرين. ووصل حد التنافس بين اؤلئك المتعهدين الى إجراء مزايدة بينهم للفوز بالأماكن السكانية المزدحمة او عند تقاطع الاشارات الضوئية او بالقرب من المراكز التجارية ، مضيفا ً ان موجة الخطف والقتل طالت متعهدي شبكات التسول بسبب التنافس على استخدام الأطفال وبشكل خاص المعاقين منهم. واضاف رايت في احد المرات امرأة تحمل طفلاً رضيعاً وتتسول عند تقاطع الكرادة وتنتقل بين المحلات التجارية والسيارات خصوصاً في ساعات الظهيرة التي تتجاوز درجات الحرارة عندها الـ(50) درجة مئوية في محاولة لاستمالة عطف الآخرين ، وقد نصحني أحد أصدقائي بعدم مساعدة هذه المرأة، كون الطفل الرضيع الذي معها ليس ولدها بل استأجرته من عائلة مقابل ثلاثة آلاف دينار في اليوم، في حين انها تكسب اضعاف هذا المبلغ يومياً.
الوان اخرى من التسول
وكان للسيد جبار عبد الرضا اشكال الوان اخرى للمتسولين :
- قال: هناك متسولون من العمال الذين يمسحون زجاج سيارتك بدون اذن وتجد احدهميراقب حتى تحضر لتشغيل السيارة ويطالبك بمبلغ مسح سيارتك بدون اذن فكلهم في فئة المتسولين. هناك متسولو المساجد، فهؤلاء أيضاً لديهم أفكار غريبة ونشرة بأيديهم عجيبة، مرة فاتورة علاج، ومرة فاتورة دين. وأغرب متسول رأيته من هؤلاء معه هاتف نقال بمجرد أن يسرد قصته ويبكي ليباكي الناس ويخرج ويجلس عند الباب ويرسل ابنه على الباب الآخر ويسأله بالجوال كم جاءك من الناس، ولا ينسى النظارة السوداء حتى يراقب الناس. العملية شلة عصابات تحتاج الى وقفة جادة من قبل الجهات المختصة.
ابشع استغلال
روى لي أحد الأصدقاء خلال مسيره أمام أحد المشافي استوقفه شخص ظهرت عليه ملامح الهيبة حاملاً بيده ورقة بدت كأنها فاتورة مشفى وطلب منه المساعدة لتسديد ماترتب عليه من أعباء مادية نتيجة للعملية الجراحية التي أجراها لوالدته المريضة ، طبعاً دون أن يخفي امتعاضه وتذمره الشديدين من ارتفاع قيمة الفاتورة ، وبناء ً على سمفونية الشحاذة التي اعتاد أن يرددها أمام كل شخص يواجهه ، ولأن إغاثة الملهوف وتقديم المساعدة تجري في شرياننا لتنتهي عادة الى الجيب الخلفي من البنطال ما كان من صاحبنا إلا أن مد يده مقدماً المساعدة وقال ( الله يشافيها). بعد يومين تكررت معه الحادثة في نفس المكان وبنفس الصيغة السابقة ، ولكن هذه المرِّة دون أن يتدخل بها شريان أو بطين وبالتأكيد دون جيوب ، بل راح صاحبنا يستفسرعن وضع هذا الرجل من أحد الجوار فتبين له أنه يقوم بجمع قيمة ثم يرتاد احدى محلات بيع الخمور .
امتلاك الشوارع
اسماعيل غانم طالب جامعي كانت في جعبته الكثير من الملاحظات والمشاهدات حول عالم التسول حدثنا عن البعض منها : - بعض المتسولين يكتفي بالتسول على أبواب المحلات، وآخرون يدخلون مزايدات فيما بينهم من اجل شراء رصيف كامل، يتحكمون بكل من يستول هناك . وأسعار الشوارع قد ترتفع أو تنخفض تبعا لموقعها، إن بعض الشحاذين هم عبارة عن لصوص متنكرين. انهم يلتصقون بالناس بحجة الحصول على صدقة، لكان سرعان ما نكتشف انهم سرقوا شيئا، والشحاذون الصغار يبرعون في هذا لأن النساء لا يبدين اهتماما اذا ما اقتربوا منهن كثيرا. وعلق حول تعامله مع مثل هذه الحالات، نحن اصبحنا نعرفهم جيدا، ونبادر الى طردهم حالما نراهم يقتربون من زبائننا. مضيفا ً انه شاهد في يوم من الايام امراة عجوز تأتي بها سيارة صباح كل يوم ويقوم سائق السيارة بحملها ووضعها على الارض، ثم يأتي نفس سائق السيارة لياخذها مع حلول المساء، بعد ان يلملم ما القي اليها من صدقات. ويضيف ان هذه العجوز اعترفت بعد مرور ايام على ان سائق السيارة هو ابنها الوحيد، وانه يقوم باستغلال عجزها وعدم قدرتها على السير، فيضعها ليأتي نهاية اليوم ليستلم ما جنته من مال التسول.
وجهة نظر اخيرة
وقفتنا الاخيرة كانت مع اميرة سالم الموظفة في وزراة الصحة وكانت لديها وجهة نظرها حول الموضوع :
اذ قالت:ان تفاقم ظاهرة التسول تعود الى استسهال البعض امتهان التسول، خاصة وان اغلب العراقيين يعطون المال كصدقة، قد تدفع عنهم البلاء في شوارع يتفشى فيها التفجير والقتل. وتضيف، انا لا أعطي لمتسول أبدا، لأني مقتنعة تماما ان هذا يشجعهم على الاستمرار في مهنتهم السيئة. وتساءلت، ما معنى ان يأتيني شاب بكامل صحته، او فتاة يمكنها ان تعمل ، ليطلبوا مني المال، ربما لو فتشت ثيابهم سأجد انهم يملكون نقودا تفوق ما احمله انا نفسي. مشيرة انها لاتمنع الناس من الصدقة بل تدعوهم الى التاكد من ان الذي يعطونهم المال هم بحاجة اليه.
2- مناشدة السيد رئيس الجمهورية (الاتحاد)
المواطن احمد عبد الزهرة سلمان من محافظة النجف – مخيم المناذرة ، و هو من العوائل المهجرة من حصوة ابو غريب، و أب لثمانية اطفال، يناشد فخامة الرئيس جلال طالباني لمعالجة زوجته التي تعيش في حالة غيبوبة و ليس لديه مصدر رزق، كما ان احد اولاده بحاجة الى عملية و يرجو من الرئيس طالباني توفير مأوى لعائلته.
3- توحيد سلم الرواتب لموظفي الدولة - المهندس عادل بدر الرياحي (الصباح)
ان نجاح اي نظام او قانون بالعالم يرتكز على الاسس القوية والعادلة لتشريعه او المباشرة باعداده حيث يتطلب ضرورة الاعداد والتهيئة له بشكل علمي ومدروس مع اشراك ذوي الاختصاص والكفاءة في مجالاته كافة ووجوب التعامل معه وفق مبادئ عادلة وعلمية وحيادية وبعيدة عن الاجتهادات الفردية او تضمينه رؤيا تخدم المصالح الفردية الضيقة
لا سيما انه يخدم شريحة كبيرة من مجتمعنا العزيز وهم من موظفي الدولة وان يتم انضاج هذا التشريع لكي يلبي كل متطلبات حماية حقوق المستفيدين بشكل عادل ومشروع لكن وللاسف الشديد وقع الكثير من العاملين في اعداد مسودة هذا النظام بالعديد من الاخطاء وذلك من خلال تعاملهم بروح المجاملة والمحاباة وعدم اعتماد الصيغ العلمية والعادلة في وضع الاسس اللازمة لتوزيع الدرجات الوظيفية مما الحق الغبن والضرر الكبير بالعديد من موظفي الدولة المتميزين بعطائهم الوظيفي ومما زاد في الغبن الحاصل هو عدم سماع ذوي القرار لتصبح تلك الاخطاء داخل مؤسساتهم على الرغم من وجود تشريعات منصوص عليها وبقانون موظفي الدولة وقرارات المحاكم العراقية تنص على عدم جواز تنزيل الموظف وتغيير عنوانه الوظيفي لكي يدرج في درجات اوطأ في سلم الرواتب وذلك من اجل تحقيق الاستقرار ومرور فترات قانونية على تمتعه بدرجته الوظيفية مع عدم وجود اية اسباب موجبة لذلك وكل ذلك موجود وموثق وبضمنه قرارات لمجلس شورى الدولة الموقر بهذا الخصوص، وعلى الرغم من كل ذلك نرى بان بعض المؤسسات قامت بتنزيل وادراج عناوين وظيفية بدرجات ادنى ضمن ذلك السلم على الرغم من كون تلك العناوين تستحق ان تدرج بدرجات اعلى ضمن ذلك السلم ومما يؤسف له ايضاً وهنا الخطأ الاكبر هو ادراج عناوين لا تتلاءم والدرجة الوظيفية التي تم ادراجهم بسلم الرواتب والتصويت على ذلك وفق مبدأ المجاملة والمحاباة من خلال لجان شكلت لتمرير مثل هذه الامور التي لا ترتكز على القانون ولا نريد الدخول بمساجلة في هذا الموضوع حيث حالات الغبن كثيرة جداً وعلى صعيد مؤسسات الدولة كافة وتطرقت وسائل الاعلام اليها باسباب كبيرة ولكننا نتطلع الى تضمين توحيد سلم الرواتب الجديد لموظفي الدولة كل الاراء والافكار العادلة واعادة حقوق الموظفين الذين تم الحاق الغبن بهم وصرف مستحقاتهم وفق القانون وذلك من خلال ادراجهم ضمن الدرجة الوظيفية التي يستحقونها مع وجوب محاسبة كل من تسبب بمثل هذه المخالفات بعد ان يتم اثبات ذلك امتثالاً لمبداً العدالة والانصاف والزام دوائر الدولة كافة بالرجوع للعمل بالقوانين والانظمة النافذة وتطبيق قرارات المحاكم والهيئات القانونية المختصة وتفعيل دور الدوائر القانونية والادارية والمالية داخل مؤسساتها لضمان كافة حقوق موظفي الدولة وامتيازاتهم الوظيفية لاسيما واننا نعيش مرحلة بناء المؤسسات في عراقنا الجديد.
4- الاطباء... بين التصفية والهجرة الجماعية- محمد يوسف علي (الاتحاد)
مثلما باقي العقول والخبرات التي طالتها الايادي الخفية من خلال التصفية والتهجير والتهديد والترعيب والاختطاف ،الاطباء ايضا كانوا مستهدفين وبصورة مخيفة وخطيرة لتفريغ المستشفيات والعيادات الخاصة من هذه الشريحة المهمة وقد بدأت هذه العملية بالاسماء الكبيرة والمعروفة ثم امتدت الى من هم اقل خبرة ووصلت الى المعاون الطبي او المضمد في هذا الزمن وهذه الفترة الصعبة التي يمر بها العراق .والتي تستوجب وجود الخبرات والتخصصات التي تحتاجها المستشفيات لوجود كم هائل ويومي من نزلاء المستشفيات وبالتالي فان الخسارة ستكون متوقعة بالنسبة لارواح المواطنين. وشاهدنا قبل ايام من خلال احدى الفضائيات الوضع المزري الذي عليه مستشفى الكرامة والعبء الثقيل الملقى على كادره المحدود من حيث العدد والخبرة وهذا الوضع عليه اغلب مستشفيات بغداد وقد يكون ايضا في باقي المحافظات.
ان هذه القضية في هذا الزمن الصعب هي اكبر من مؤامرة لانها تهدف الى انهاء او القضاء على كل مظاهر الحياة في بلد توفرت فيه كل مسببات ومقومات الحياة الحرة الكريمة.
وان تجاهلها من قبل الحكومة او عدم اعطائها اولوية ضمن اجندة العمل السياسي انما هو الخطأ الاكبر في انجاح العملية السياسية التي تحتاج اسباب النجاح المختلفة ومنها حماية ودعم العقول والخبرات العراقية الوطنية.
|