قراءة في صحف بغداد ليوم الاثنين 6-8-2012

1.الاتحاد

- العراق يبلغ الجامعة العربية بزيارة اوغلو والتركمان ينتقدون الاحتجاجات..وزير تركي ينفي وجود مشكلة.

- إحباط محاولة لهروب نزلاء من سجن بغداد.

-إعتماد الوفرة المالية لإطلاق الدرجات الوظيفية.

-غياب الأمن يهدد المسحرين بالنسيان.

- مجلس النواب يؤجل التصويت على قانوني المحكمة الاتحادية ومجلس القضاء..رفض التمديد لمفوضية الانتخابات.

-واشنطن بوست: العراق خطوة للأمام وأخرى للخلف.

- قادة سياسيون يبحثون ورقة الاصلاحات وضمانات تنفيذها.\

- تصاعد أعداد النازحين السوريين..العراق يدعو الأمم المتحدة لمساعدة رعاياه في سوريا.

-علاوي: العراق سيتجزأ إذا استمرت الأزمة السياسية.. إلتقى رئيس وزراء قطر.

- برلمان كردستان يناقش تشكيل مجلس مفاوضات بين الإقليم وبغداد.

- اتفاق بين الجيش والبيشمركه على حماية الحدود مع وسوريا.

         

 

 

2. الدعوة

- الدكتور الخزاعي و [صالح] المطلك يناقشان ورقة الإصلاح السياسي والمشهد العراقي وإمكانية اصدار قرار العفو العام.

- نواب لـ (الدعوة) : على دول الجوار عدم التدخل في الشأن الداخلي للعراق.

- منشق عن العراقية : هناك تكتل جديد سيكون من نواب العراقية غير المقتنعين بعلاوي.

- قضاء الخالص في ديالى يرفع 275 دعوى قضائية ضد منظمة خلق الارهابية.

- [علي]  الشلاه لـ (الدعوة) : على البرلمان ان يتخذ الإجراءآت اللازمة ضد النائب سلمان الجميلي.

- مستشار رئيس الوزراء ينفي وجود اتفاق مع كردستان بشأن آلية تصدير النفط.

- [محمد] الصيهود يدعو الى الإسراع بتشريع قانون المجالس المحلية قبل عيد الفطر.

- [احسان] العوادي: دولة القانون لا يعارض على العفو العام شريطة تعديل بعض فقراته.

- [عبد الأله] النائلي : الأجواء السياسية مهيئة للاتفاق والتوقيع على ورقة الإصلاح السياسي.

- تخصيص 14800 درجة وظيفية لوزارة الداخلية.. اللجنة المالية: إطلاق الدرجات الوظيفية الجديدة خلال النصف الثاني من السنة الحالية.

- [حسين] الصافي : المصادقة على المناصب التي تدار بالوكالة اولى الخطوات.

- العراقية الحرة تطالب الكويت باعادة 4 ناقلات نفطية عراقية تحتجزها من عام 1991.

- لجنة الاقتصاد النيابية تناقش مشروع حذف الاصفار من العملة العراقية.

- احباط محاولة هروب سجناء في سجن ابي غريب.

- [محمود] عثمان : زيارة اوغلو الى كركوك تجاوز على السيادة العراقية.

 

3.العدالة

- حديث عن اكتمال ورقة الاصلاح وامكانية اقرارها قبل عيد الفطر المبارك.

- عدد الاصوات يعيق التصويت على مشروعي قانون المحكمة الاتحادية والقضاء الأعلى..مساع لتمثيل الفقهاء في عضويتها.

- عمليات بغداد: خطط محكمة لمواجهة العمليات الارهابية.

- السيد الحكيم والمطلك يبحثان الاوضاع السياسية ومسار الاصلاح.

- مجلس النواب يرفع جلسته الى اليوم بعدما انهى القراءة الاولى والثانية لسبعة قوانين.

- النجيفي يبحث مع وفد من حزب الفضيلة ورقة الاصلاحات السياسية.

- تكتل جديد لنواب في العراقية داخل مجلس النواب.

- المطلك وكوبلر يبحثان ملف اللاجئين السورين في العراق واوضاع العراقيين في سوريا.

- آلا طالباني:اي تحول في العلاقات العراقية التركية يحتاج الى حلول دبلوماسية لتلافي تفاقم الازمة.

- عضو في اللجنة القانونية يستبعد اقرار قانون العفو العام قبل عيد الفطر.

 

 

 

 

 

 

4.الصباح

- لا تصويت على ‏قانون العفو في ‏جلسة اليوم..وسط مساع برلمانية لاقراره هذا الاسبوع في حال تمديد عقد الجلسات.

- الكتل السياسية ‏تجتمع على مأدبة ‏إفطار النجيفي..تعديلات متوقعة على ورقة الاصلاح.

- العراق يحتج عربيا ‏على تركيا.

- عودة 20 ألف ‏مواطن من سوريا.

- اتفاق على آلية نشر ‏القوات في المناطق ‏المتنازع عليها.

- الحكومة: لا اتفاق مع أربيل بشأن تصدير النفط.

- البرلمان يكرم الطلبة الأوائل.

- إحباط محاولة لهروب معتقلين في سجن أبي غريب.

- استخدام أجهزة متطورة لتقليل التلوث في حقل الأحدب.

- التصويت على أربعة قوانين في جلسة البرلمان اليوم.

-تشكيل لجنة طوارئ عليا لدعم العائدين.. وخارجية البرلمان تقترح فتح قنوات اتصال مع دمشق.

-تعديــل ورقـ الإصـلاح.. النجيفي يلتقي وفد الفضيلة والخزاعي يبحث مع المطلك التطورات السياسية.

-العراق يسلم الجامعة العربية مذكرة احتجاج بشأن زيارة اوغلو.

5. المدى

- محاولة فرار جماعي من سجن بغداد.. ونواب يعترضون على تقرير برلماني.. الامن والدفاع تكشف لـ المدى تفاصيل تفجير مجلس النواب.. والمتورطة جنسيته اجنبية.

- نواب يحملون الحكومة مسؤولية تعطيل مشروع المصالحة الوطنية.

- الصدر يكشف في مذكراتي دور سليماني في اجتماعات اربيل – النجف.

- المطارات.. بوابات لازمات سياسية.

- مسحراتيون يعلمون برفقة حمايات.. غياب الامن في العراق يهدد ابو طبيلة بالنسيان.

- واشنطن بوست: العراقيون متفائلون بعد 7 اشهر من انسحاب الجيش الامريكي.

- نواب يهنئون المدى بعيدها العاشر.

- امين عام الامم المتحدة يحث منظمة خلق على مغادرة العراق.. مجلس الدفاع عن اللاجئين: كوبلر يعمل لصالح نظام ينتهك حقوق الانسان.

- تقارير: بغداد خصمت 8 تريليونات دينار من حصة الاقليم في الموازنة العامة.

- كرميان: اعتقال 220 صيادا مخالفا في غضون سبعة اشهر.

- مدرسة لاطفال النازحين السوريين الى مخيم دوميز في دهوك.

- هولير: دستورية السياسة النفطية للاقليم.

-  العدل تحبط محاولة هروب نزلاء من سجن بغداد المركزي.

 

6. الشرق الأوسط

- الصدر: زرت أربيل رغم تحذير المالكي وسليماني.. وربما كلفتني الزيارة بعضا من شعبيتي.. يكشف في مذكرات عن تفاصيل اللقاء مع بقية دعاة سحب الثقة.. واتهم الحكيم بـ«الوقوف على التل».

- الجيش العراقي والبيشمركة يتوصلان إلى اتفاق للتهدئة ويوجهان قواتهما نحو الحدود السورية.. قيادي كردي يشكك بإمكانية نجاح الاتفاق ما دامت المنظومة الأمنية بيد المالكي.

- إحباط محاولة هروب نزلاء من سجن بغداد المركزي.. منفذو المحاولة اعتقلوا داخل نفق حفروه.

- أردوغان يدافع عن زيارة وزير خارجيته إلى كركوك.. بدافع «لقاء أقاربه».. رئيس الوزراء التركي قال إن أوباما «صديق يعبر عن احترامه دائما».

- كردستان تلوح بوقف الصادرات النفطية مجددا.. أمهلت بغداد حتى نهاية الشهر لدفع مستحقات الشركات.

- جمعية حقوقية تدعو السلطات المغربية إلى التدخل لإيقاف إعدام مغربي في بغداد.. محمد إعلوشن اتصل بأسرته وأبلغهم بقرب إعدامه.. و«العدل» العراقية ترد: مهمتنا تنفيذية فقط.

- توقع عودة المطلك إلى مجلس الوزراء العراقي قريبا.. كثف من اتصالاته مع قادة التحالف الشيعي.

7. التآخي

- الاطراف السياسية الكردستانية تجتمع اليوم في اربيل لبحث مقترح لرئيس حكومة الاقليم بتشكيل هيئة عليا للتفاوض مع بغداد.

- وزارة البيشمركه تعلن التوصل الى اتفاق مبدئي مع وزارة الدفاع الاتحادية لانهاء التوتر العسكري في زمار.

- البرلمان يصوت اليوم على 8 اسماء لمفوضية الانتخابات والخلافات حيال عدد من القوانين المهمة ترجىء التصويت عليها الى مابعد العيد.

- اياد علاوي: الصراع الطائفي واستمرار الحكومة في نهجها الحالي سيخلقان فوضى واضطرابات في العراق.

- حامد المطلك: المستجدات السياسية تتطلب اجتماعا جديدا لاطراف اربيل-النجف.

- العراقية تنفي تصريحات نسبت اليها بشأن استعداد تركيا للمشاركة في تصحيح العملية السياسية في العراق.

- الجامعة العربية: نحرص على بقاء العلاقة بين العراق وتركيا قائمة على حسن الجوار.

- وزارة الهجرة تعلن عودة اكثر من 20 الف عراقي من سوريا.

- عمليات بغداد تعلن عن اعداد خطط محكمة لمواجهة اي اعمال عنف تستهدف العراق.

- لجنة الطاقة النيابية تتهم وزير الكهرباء بالتورط بـ 27 مخالفة دستورية.

 

8. المشرق

- لا اتفاق بين الحكومة وكردستان بشأن آلية تصدير النفط.

- نائبان من القانون والوطني ينفيان شائعة (بشرى العيد) بالاتفاق على حل الأزمة السياسية .. أستغربا (التفاؤل المفرط) في مناخ غياب أي عمل ملموس.

- نائبة تطالب البرلمان بسرعة تشريع قوانين تستخدم السلطة (غيابها) في الصراعات .. محذرة من الوقوع في (حبائل) تصرفات لا تحمد عقباها.

- اعتقالات مكثفة في بغداد وديالى..وانتهاكات بشعة لحقوق الإنسان في السجون .. لجنة برلمانية تتقصى حقائق القبض العشوائي على شيوخ عشائر.

- الكتلة العراقية الحرة: 4 ناقلات تحتجزها الكويت لا أحد يطالب بها.

- اجتماعات بين الخزاعي والحكيم والمطلك لبحث ملفات الأمن والسياسة.

- علاوي يلتقي آل ثاني بعد أوغلو.

- النجيفي يباحث كتلة الفضيلة بشأن الاصلاحات.

- وزير تركي: لا مشكلة لأنقرة مع بغداد .. أكد تسليم إيرادات النفط.

- لا اتفاق بين الكتل واستبعاد إقرار قانون العفو.

 

9. البينة الجديدة

- ثلاثمائة ألف دينار ستدفع للمتقاعدين كمنحة طوارئ هذا الشهر..والتعليم تحدد موعد توزيع المنح الشهرية لطلاب الجامعات والمعاهد.

- ويكيليكس يرفع اللثام ويكشف عن اغتيال الموساد (350) عالما عراقيا..وأكثر من (300) أستاذ جامعي.

- [ عزيز] العكيلي لـ (البينة الجديدة): تغاض حكومي عن ملفات فساد بسبب الروتين القاتل.

- شجار عنيف بين أعضاء مجلس محافظة واسط بعد التصويت على إقالة عضو في المجلس ومديري الصحة والتربية.

- وزارة العدل: إحباط محاولة هروب سجناء خطرين من سجن (أبو غريب)

- الشمري يوجه بإحالة إدارة سجن بغداد المركزي للتحقيق.

- المطلك يترأس اليوم اجتماعا للجنة الخدمات الوزارية.

- الهجرة تعلن عودة أكثر من( 20) ألف عراقي من سوريا.

- كتلة الاحرار: لا نرضى أن تستخف أية دولة من دول الجوار بنظامنا السياسي واستغلال أزماتنا الداخلية لتنفيذ اجنداتها.

- الشلاه: تركيا ماتزال تعيش في عقلية الدولة العثمانية وهم يظنون أن باستطاعتهم فعل ما يريدون.

- [ عبدالاله ] النائلي: عيد الفطر سيكون عيداً سياسيا بالاتفاق على ورقة الإصلاح.

 

10. الزمان

- أمير الدليم لـ (الزمان): فيلق القدس يموّل القاعدة ويدربها.. التيار الصدري متذبذب ومشروع دولة القانون إيراني.. المصالحة توصي بإقرار قانون العفو العام والتحالف يستبعد المصادقة قبل العيد.

- النجيفي يبحث مع الفضيلة ورقة الإصلاح.

- إحباط 8 تفجيرات ونجاة مسؤولة من الإغتيال في تكريت.

- البرلمان يصوت اليوم على مشروع المستقلة للإنتخابات.. إنتقادات قانونية لزيادة أعضاء المفوضية والإتحادية.

- صدور الدفعة الثانية من قوائم إعادة ضباط الجيش السابق.. المتقاعدون: لا تغييرات على منحة الـ 600 ألف دينار.

- وزير تركي: لا مشكلة مع العراق.. الجامعة العربية حريصة على حسن الجوار بين بغداد وأنقرة.

- العراقية: علاوي يجري مشاورات مع دول عربية وإقليمية بشأن أوضاع المنطقة.. الحرة تطالب بإعادة 4 ناقلات بحرية من الكويت.

- [سلمان] الجميلي: أنقرة مستعدة لتصدير التجربة السورية إلى العراق.. زيارة أوغلو تولد سجالات جديدة بين الكتل.

11. البيان

- لجنة العلاقات الخارجية ترفض مناقشة زيارة اوغلو مع وكيلي الوزارة وتصر على حضور زيباري.

- البرلمان يصوت على اختيار اعضاء مجلس المفوضين اليوم.

- في تسجيل جديد لكاميرا الهاشمي السرية :علاوي يسخر ويتهجم على المراجع الدينية في النجف الأشرف.

- المعارضة الكردستانية تناقش زيارة أوغلو وتدعو الاقليم لإجراء إصلاحات في كردستان.

- الأمانة العامة لمجلس الوزراء تلزم منظمات المجتمع المدني الحصول على شهادة التسجيل.

- المالية النيابية تعد مشروعا يتضمن حلولا لرواتب اعضاء المجالس البلدية والمحلية.

- اجواء ايجابية بانتظار رجوع طالباني للإتفاق على ورقة الاصلاح.. وطنيون: قيادات العراقية تستبعد علاوي من اجتماعاتها مع التحالف الوطني.

- ارجأ التصويت على قانوني المحكمة الاتحادية والقضاء الأعلى.

- البرلمان يرفض تمديد عمل المفوضية وينهي قراءة مشاريع قوانين.

- تاجيل اقرار قانون العفو الى ما بعد عيد الفطر.

- [احسان] العوادي : بارزاني بدا يتصرف وكان الاقليم بحجم العراق

12 . طريق الشعب

- عمليات بغداد: أعددنا خططا محكمة لمواجهة أي أعمال عنف.. بعد إحباط محاولة هروب سجناء.. إحالة إدارة سجن بغداد المركزي الى التحقيق.

- سياسيون وناشطون: زيادة أعضاء مفوضية الانتخابات لن تخدم العملية الانتخابية.

- الخلافات تؤجل قانوني المحكمة الاتحادية ومجلس القضاء.

- سبع نقاط لإنهاء الازمة بين البيشمركه والدفاع.

- مستشار رئيس الوزراء: لا اتفاق مع كردستان بشأن تصدير النفط.

- الجامعة العربية: نحرص على علاقة سليمة بين العراق وتركيا.

- برلماني: زيادة تمثيل الكتل في المفوضية تكريس للمحاصصة.    

 

14.العالم

- القانون ينسحب من مناقشة الملف السوري بعد اعتذار زيباري.. والأنبار تهيئ 700 شقة لإسكان اللاجئين وتفتتح مخيما يتسع لألف منهم ..قادة أمنيون يحذرون من هجرة معاكسة لعناصر القاعدة.. ويؤكدون أن جناحي “البعث” يبحثان عن ملاذ آمن.

- القانون: الصياغة الحالية تطلق سراح ارهابيين خطرين.. ونستبعد اقراره بعد العيد..الاحرار تدعو لتعديل قانون العفو.. والعراقية تشدد على شمول المعتقلين بسبب المخبر السري والمعترفين بالإكراه.

- قضاء الفاو: ملوحة الماء تجاوزت 45 الف درجة من المليون.. ووزارة الموارد تعلن قرب انشاء السد..ايران تزيد المشكلة بإلقائها مياه المبازل.. ومجلس المحافظة يستعد لعقد جلسة استثنائية.. والاهالي يعتزمون التظاهر.

- أهالي كربلاء: تلكؤ مشروع تبطين نهر الدويهية يهدد أكثر من 7 آلاف دونم من البساتين بالهلاك..انقطاع مياه الإسالة لـ 3 سنوات حولها إلى ملاذ للجرذان.. والمحافظة تعد بإنهاء المشكلة خلال 4 أشهر.

- ديالى: عدد المتجاوزين على شبكة الحماية 3500.. و25 % من العاطلين رجال أعمال وموظفون كبار..المحافظة تسترجع مليارين و600 مليون دينار.. وناشطة نسوية تتحدث عن 7 آلاف أرملة منذ ما قبل 2009.

- حريت ديلي نيوز: اجتماع طويل بين أوغلو وعلاوي.. واللقاء سري ومغلق على الصحافة..معارضون أتراك يتهمون وزير خارجيتهم بأنه “الأسوأ”.. ويصفون سياسته بـ “الفشل التام”.

- بورصة بغداد توقف التداول على أسهم 9 شركات وتبقي على 5 أخرى خارجه..تراجعت في أول جلسات الأسبوع الحالي الى 115.11 نقطة.. وقررت اعادة مصرفين.

- الإعمار: أسهمنا بتشييد 5500 وحدة سكنية خلال الـ 6 أشهر الماضية بمعدل إقراض بلغ 72 مليار دينار..أكدت أنها تسعى لتمويل شركات محلية وأجنبية لبناء 5 مجمعات.

- مستشار للمالكي ينفي الاتفاق مع كردستان بشأن اعادة تصدير النفط ويطالب بتسوية فترة الانقطاع..وزير تركي: لا نبرم صفقة مع الاقليم بدون موافقة حكومة بغداد.

- واسط تقرر رفع دعوى قضائية ضد الشهرستاني وعفتان لرفضهما عروضا استثمارية..الكهرباء تقرر زيادة حصة النجف 50 ميغا واط.

15. الدستور

- نواب: زعيم العراقية ينوي ادخال بغداد بأزمة سياسية.. واردوغان جعله وبارزاني بوابة لبيع كركوك.

- علاوي بعد لقائه حمد: تركيا دولة شقيقة لنا.. والكشف عن زيارة اوغلو لمعسكر الارهابيين في اربيل.

- الجامعة العربية تؤكد حرصها على بقاء علاقات حسن الجوار بين بغداد وأنقرة.

- النجيفي يقيم مأدبة إفطار يحضرها المالكي والجعفري والحكيم.

- الوطني يحمل العراقية مسؤولية التأخير.. المالكي يرفض تعيين الوزراء الامنيين بسبب الاسد.

- العراقية والكردستاني يطالبان بالضمانات.. والوطني يوافق ان يكون طالباني الضامن للاتفاقات.

- برلمان كردستان يناقش تشكيل مجلس مفاوضات بين الاقليم وبغداد.. والاتحاد الوطني يؤيد.   

- اعتقال قادة امنيين يشتبه بعلاقتهم مع الجهة المهاجمة لمبنى مكافحة الارهاب.. احباط هروب جماعي من سجن بغداد المركزي.. والعدل تحيل ادارته للتحقيق.

- المرجعية مستاءة من الخروقات الامنية المتكررة.. والخيانة العظمى تنتظر ضباطا كبارا.. خلايا استخباراتية لملاحقة المجاميع النائمة.. وممرات سرية تحت الارض للدولة الاسلامية.

- اتفاق من سبع نقاط ينهي الازمة بين الدفاع والبيشمركة.

 

آراء

1- الاحزاب، هل ستتغير خارطتها واساليبها؟ عادل عبد المهدي (افتتاحية العدالة)

لا ديمقراطية بدون حياة حزبية.. فالاحزاب لعبت ادواراً مهمة في حياة الشعب العراقي.. وتعرضت وتتعرض لانتكاسات وانحرافات من وقت لاخر.. مما يفرض عليها المراجعة بين وقت واخر، وعدم النوم على موروثاتها وفعالياتها وما تدعيه من انجازات، التي تراها بعين ايجابية، بينما يراها الجمهور بعين سلبية. بعض اسباب تعثر نظامنا هو من تعثر تنظيماتنا..

وان التآخر في اصدار قانون الاحزاب.. والاهم، تأخر معظم الاحزاب الكبيرة باعلان برامجها الجدية العملية، وليس مجرد اطلاق الشعارات.. وتبيان طروحاتها التنظيمية، يكشف النواقص الخطيرة امام تطورنا.. فالقوى السياسية العتيدة والجديدة ما زالت تعيش اما عقل المعارضة.. او عقل السلطة بادواتها القديمة.. او عقل المواقع والمكاسب الصغيرة والانية على حساب مصالح الشعب. فالقوى السياسية، التي هي قوى مبادرة وخلاقة باتت قوى محبوسة، مما يهدد شرعيتها، وجماهيريتها، شاءت ام ابت.. اكثر من ذلك باتت مأسورة بوقائع والتزامات تحالفية للفوز بالانتخابات، واخذ المواقع اكثر من اهتمامها بانجاح البرامج.. لتتقدم بتقدم البلاد، وليس بالضد منه.. مما هدد ويهدد كثيرين بالسقوط في العمل الفئوي الضيق. لابد ان تعمل التنظيمات لإحداث تغيير جذري في مفاهيمها وتشكيلاتها وقياداتها وعلاقتها بالجمهور وباعمال الدولة والاجتماع.. لتنتقل من تقاليد عمل سري ديدنه الاستهانة بالقانون والنظام، الى الاعمال الشرعية المكشوفة. فلا اسماء حركية.. وحسابات خاصة.. وعلاقات داخلية وخارجية سرية.. فالمعارضة بتعريفها الاول في بلد واجه العنف بالعنف، هي سعي لتسقيط الخصم.. وتهديم بنيته.. والتآمر عليه.. وتزوير وثائقه.. وانكار التهم واخفاء الحقيقة، او الجهر بغيرها.. وهي مبان ترسخت، عن اخلاص وبدون وعي، في الممارسات والمفاهيم والاخلاقيات. المعارضة السرية بناءات حديدية معقدة، شكوكة وقلقة،  لا تثق الا باعضائها وانصارها، فتستحوذ بهم على السلطة عندما تصبح لها، متجاوزة الكفاءات والمواطنين وحقوقهم. بناءات، تتطلب قيادات عنيدة، مقاومة للتعذيب والاعتراف، لا تتغير عادة، الا لوفاة وانشقاق واغتيال واعدام.. بل نادراً ما يطالبها احد بالتنحي لانها مواقع الموت، وليس الامتياز. فيصبح بقاؤها بموقعها قاعدة، متهمة من يسعى لنزعه منها مؤامرة، عندما تتغير الظروف. كثير منا نقل ممارسات خاطئة الى مواقع السياسة والاجتماع، وهو ما ولد ويولد كل تلك التناقضات والامور المضحكة المبكية. والاصلاح يتطلب تعلم امور جديدة ولاشك، لكن الاهم هو التخلص من ممارسات ومفاهيم، كانت تحمي الوطن بالامس، واصبحت تهدده اليوم.

التقارير الصحفية

1-القانون ينسحب من مناقشة الملف السوري بعد اعتذار زيباري.. والأنبار تهيئ 700 شقة لإسكان اللاجئين وتفتتح مخيما يتسع لألف منهم(العالم)

بحثت لجنة العلاقات الخارجية برئاسة النائب الشيخ الدكتور همام حمودي امس الأحد، الازمة السورية وتداعياتها على العراق والسيناريوهات المحتملة للتغير في سورية، في جلسة لم تخل من منغصات بعد انسحاب عدد من نواب ائتلاف دولة القانون، على خلفية عدم استجابة وزير الخارجية هوشيار زيباري لدعوة البرلمان والذي أرسل وكيله لبيد عباوي نيابة عنه.

وناقشت الجلسة الوضع الأمني للقضية مع القادة الميدانيين الذي لم يخفوا قلقهم من تحركات عناصر تنظيم القاعدة بين الحدود في هجرة معاكسة، مشيرين الى أن حزب البعث المحظور بجناحيه يسعى للبحث عن ملاذات امنة في دول الجوار الأخرى.

وفيما ذكروا ان عدد اللاجئين السوريين الذين وصلوا الانبار بلغ 1800 نازح، أكدوا ان المحافظة ستشهد افتتاح مخيم يتسع لالف شخص اليوم، وأنها تهيء 700 شقة سكنية تتسع كل واحدة لـ10 اشخاص.

في حين، أفاد نواب بأنهم في صدد اطلاق الية للحوار مع المعارضة والحكومة السوريتين لتجنيب العراقيين ويلات الصراع الدائر بينهما وعدم زجه كطرف فيه، مناشدين وزارة الخارجية بضرورة تحسين العلاقة مع المعارضة.

وكانت “العالم” قد نشرت أمس، خبر عدم حضور زيباري الى مقر مجلس النواب بعد تكليف لجنة العلاقات الخارجية النيابية للتحدث معه بشأن زيارة نظيره التركي المثيرة للجدل الى كردستان وكركوك، والملفات الخارجية، لاسيما المتعلقة بتطورات الأحداث في سورية.

وحضر الجلسة وزير الهجرة نجمان ديندار ووكيل وزارة الخارجية لبيد عباوي والوكيل الاداري والمالي للوزارة محمد جواد الدوركي، والفريق الركن عبود قنبر عن وزارة الدفاع والفريق الركن احمد الخفاجي عن وزارة الداخلية والفريق قاسم عطا رئيس جهاز المخابرات وكالة ورئيسة لجنة المهجربن النيابية لقاء وردي وعدد من اعضاء لجنتها ولجنة الامن والدفاع النيابية.

وأوضح مصدر لـ”العالم” أمس، أن “الجلسة شهدت انسحاب النائبين عن دولة القانون صادق الركابي وياسين مجيد من الجلسة احتجاجا على عدم حضور الوزير زيباري للحديث عن زيارة وزير خارجية تركيا داود اوغلو”.

ونقل المصدر عن الفريق قنبر قوله خلال تقديمه تقريرا مفصلا عن الوضع على الحدود، إن “منفذ البو كمال يسيطر عليه لواء (الله اكبر) التابع لسرايا التوحيد والجهات، وأن مجموعة من الارهابيين تسللوا الى العراق عبر قرى مجاورة للحدود”، مبينا أن “مجموعات ارهابية في المنطقة المحصورة بين سنجار وفيشخابور بتهريب الاسلحة بين المواشي

وأضاف قنبر أن “العراق مجبر من الناحية الانسانية على تقديم المساعدة وفتح المخيمات، لاننا موقعون على اتفاق بورتوكول 63 لعام 1958″، لافتا الى أن “عدد اللاجئين بلغ 1800 نازح لغاية يوم الجمعة الماضية، وأن هنالك من تمت كفالتهم من قبل اقارب لهم وسكنوا في بيوتهم”.

وكشف عن أنه “سيتم غدا (اليوم) افتتاح مخيم يتسع لالف شخص في منطقة جريجي وسوف نعمل مع الامم المتحدة لتوسيعه الى ان يتسع الى 5 الاف شخص”، منبها الى أن “هناك موافقة رسمية من قبل محافظة الانبار لتهيئة 700 شقة تتسع كل واحدة لـ10 اشخاص”.

وأبدى قنبر مخاوفه بشأن انعكاسات الوضع السوري قائلا في حديث خاص بـ”العالم” أمس، إن “لها تأثيرا مباشرا على العراق وهو واضح من وضع الحدود، لأن قوى الحدود غير كافية، والحدود غير مسيطر عليها بشكل كامل، وتنظيمات القاعدة تسيطر على المناطق الحدودية من جهة سورية”.

بدوره، أشار الفريق قاسم عطا رئيس جهاز المخابرات وكالة، في حديثه مع “العالم” أمس، أن “هناك هلعا داخل جناحي حزب البعث (يونس الاحمد وعزة الدوري)، والتوجه لمغادرة سورية بحثا عن ملاذات آمنة اخرى، وقد غادر عدد كبير منهم الى قطر والاردن واليمن وماليزيا والسعودية وتركيا”، محذرا من “تغييرات على مستوى التكتيك، فتنظيمات القاعدة وجهات متطرفة اخرى تعمل لاستغلال الفلتان الامني في سورية للتسلل الى العراق، وتحرير القيادات الكبيرة لها المعتقلة في السجون العراقية، وأن حادثة الجرائم الكبرى وسجن الحوت كانت من ضمن مخطط جاء من خارج الحدود”.

وذكر عطا أن “لدينا مؤشرات بدخول مجموعات ارهابية بعودة عكسية الى العراق”، مشيرا الى أن “الملف الاخر هو تشديد الاجراءات على طول الشريط الحدودي بين العراق وسورية”.

ونفى “وجود حاضنة او منطقة تحت سيطرة العناصر الارهابية على الاطلاق، باستثناء بعض الخلايا النائمة التي تتواجد في بعض المناطق”.

من جهته، أفاد لبيد عباوي وكيل وزارة الخارجية في حديث مع “العالم” أمس، أن “حضورنا اليوم جاء لبحث الازمة المتفاقمة في سورية وتداعياتها على الوضع في المنطقة، والعراق بشكل خاص من الجوانب الانسانية والاقتصادية والامنية، واستمعنا الى عرض من المسؤولين الامنيين حول الموضوع”.

وذكر عباوي أن “موقف العراق لا يزال يدعو جميع الاطراف الى الحوار تحت مظلة الجامعة العربية والامم المتحدة”، داعيا الى “حل سياسي للمسالة، لان الحل العسكري سوف لن ياتي في صالح اي من الاطراف الأخرى”.

وفي لقاء مع “العالم” أمس، ذكرت من جانبها، لقاء مهدي وردي رئيس لجنة المرحلين والمهجرين النيابية، أن “الاجتماع ناقش موضوع اللاجئين سواء العراقيين او السوريين من الناحية الامنية والانسانية”، كاشفة عن “تشكيل لجنتين ستجتمع غدا (اليوم) لبحث موضوع اللاجئين السوريين من جهة، والعراقيين المقيمين في سورية، وكيفية حمايتهم وفتح قنوات مع المعارضة والحكومة من أجل عدم زجهم كطرف في النزاع”.

وطالبت وردي “بضرورة أن يكون هناك استخدام لتقنية تكنولوجية، وليس للوسائل البدائية من أجل تأمين حماية الحدود”، مؤكدة “نحن نتابع كيفية ايفاء العائدين العراقيين بحقوقهم والاسراع بدفع المنح المخصصة لهم”.

الى ذلك، قال حسن جهاد النائب عن التحالف الكردستاني عضو لجنة الامن والدفاع النيابي، أن “الموضوع السوري سياسي ونحن نعتقد ان العراق يجب ان يحافظ على علاقاته وهناك تخوف من ان تكون علاقة العراق الان جافة مع المعارضة السورية، وهذا شيء خطر، بل يجب ان تكون هناك قنوات اتصال مستمرة مع المعارضة السورية، لأنهم ربما يصلون الى السلطة، وبالتالي يكون لذلك مردودات سلبية سيئة مستقبلا مع العراق”.

وأضاف في حديث مع “العالم” أمس، أن “وزارة الخارجية يجب أن تكون في اتصال مباشر مع المعارضة السورية، لكي لا تتصور المعارضة بأن الحكومة العراقية تعاديها وتكون هناك علاقات سيئة مستقبلا”، مشيرا الى أن “كل المؤشرات تتوجه الى أن الحكومة الحالية في سورية ستتغير”.

2- حريت ديلي نيوز: اجتماع طويل بين أوغلو وعلاوي.. واللقاء سري ومغلق على الصحافة.. معارضون أتراك يتهمون وزير خارجيتهم بأنه “الأسوأ”.. ويصفون سياسته بـ “الفشل التام”(العالم)

ذكرت صحيفة حريت ديلي نيوز التركية ان وزير الخارجية التركي اجتمع في 3 من اب الجاري بزعيم القائمة العراقية، لافتة الى ان الاجتماع دام طويلا وكان مغلقا على الصحافة، فيما وجه زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض انتقادات لسياسة بلاده الخارجية واصفا اياها بـ “الفشل التام”، وان وزير خارجية تركيا انتهى الى مخاصمة الجيران جميعهم.

وقالت الصحيفة ان وزير الخارجية التركي، احمد داود اوغلو، التقى في 3 من اب الحالي زعيم كتلة العراقية في البرلمان العراقي اياد علاوي، وسط توترات بين انقرة ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وأضافت أن الأزمة السياسية في العراق كانت موضوعا ساخنا في اللقاء، الا انها لم تعط تفاصيل عن طبيعة الاجتماع.

وقبيل توجهه الى اربيل، عقد داود اوغلو سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولين حكوميين، من بينهم رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، كما عقد اردوغان وداود اوغلو اجتماعا مطولا في وقت متأخر من يوم الثلاثاء الماضي.

وفي اجتماع منفصل، التقى داود اوغلو مدير المخابرات التركية هاكان فيدان، حسب الصحيفة التي اشارت الى ان النائب السابق من حزب العدالة التنمية عن شانيورفا، هاشم هاشمي، الذي تربطه علاقات جيدة ببارزاني، شارك ايضا في الاجتماعات.

واشارت الصحيفة الى زيارة داود اوغلو الى كركوك، وذكرت ان هذه هي الزيارة الاولى على الاطلاق التي يقوم بها وزير خارجية تركي الى كركوك، مبينة أن مسؤولين اتراك زعموا ان الزيارة الى كركوك ابقيت في اطار السرية لاسباب امنية، وأن أوغلو وجه خلال زيارته التاريخية الى كركوك الغنية بالنفط، رسالة وحدة لكل العراقيين.

ولاحظت الصحيفة ان داود اوغلو القى التحية على الصحفيين بالتركية والكردية والعربية، بعد اجتماعه بمحافظ كركوك، نجم الدين كريم، كما زار وزير الخارجية التركي الجبهة التركمانية، وكتب اوغلو على صفحته في “تويتر” بعد عودته الى تركيا “أنا سعيد بكوني اول وزير خارجية تركي يزور كركوك منذ 75 عاما”.

من جهتها احتجت بغداد رسميا لدى المبعوث التركي في بغداد، على زيارة داود اوغلو الى كركوك. وقالت الخارجية العراقية في بيان لها على موقعها على الانترنت، انها استدعت يوم الجمعة القائم بالإعمال التركي، السيد مولود ياقوت.

واشارت الصحيفة الى أن اياد علاوي، لم يتمكن من بناء تحالف أغلبية لتشكيل الحكومة، على الرغم من أنه يشارك خصمه السياسي المالكي في كونه شيعيا، وأن أغلب الأحزاب السنية تقف خلفه، وأن عدد نواب الكتلة التي يتزعمها، يزيد بنائب واحد على قائمة المالكي.

وتابعت أن الصراع بين الزعيمين، المالكي وعلاوي، مستمر الى الان بسبب الوزارات الرئيسة، من قبيل وزارة الدفاع، التي كانت محجوزة لكتلة علاوي على وفق اتفاق الائتلاف الحكومي الذي قدمه المالكي قبل سنتين، الا ان الاتفاق لم ينفذ على الاطلاق، مذكرة بأن علاوي ومقتدى الصدر فضلا عن رئيس الاقليم مسعود بارزاني، طلبوا من المالكي اجراء اصلاحات او مغادرة منصبه.

وذهبت الصحيفة إلى أن علاقات تركيا مع المالكي ازدادت توترا، بعد منح انقرة تصريح اقامة في الاسبوع الماضي الى نائب الرئيس السني الهارب طارق الهاشمي، لاغراض طبية على ما يظهر، ولفتت الى ان الاجتماع بين اوغلو وعلاوي كان مغلقا، ولم يسمح للصحافة الاطلاع على تفاصيله.

وكان رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري، النائب عاكف حمزة تشيبي، قال ان سياسات الحكومة التركية الخاطئة بشأن سورية، أجبرتها على ان تذعن للزعيم الكردي في شمال العراق.

وأضاف أن “الحكومة التركية جعلت من نفسها تابعا للزعيم الكردي مسعود بارزاني بخصوص السياسية الخارجية”، منتقدا حكومة بلاده على طلبها مساعدة بارزاني في حل مشاكلها مع حزب الاتحاد الديمقراطي بشمال سورية، وهو الذي لديه ارتباطات بحزب العمال الكردستاني المحظور.

من جهته شكك نائب زعيم حزب الحركة القومية التركي، امين هالوك ايهان، بسلامة تصرفات وزير لخارجية احمد داود اوغلو، قائلا ان “داود اوغلو يشبّه نفسه بحلب عندما يقول: الجميع يقصفونني، وهذه اشارة الى انه فعلا خرج عن المسار السليم”. وتابع ان “سياسة تركيا الخارجية بين المطرقة والسندان”.

يذكر ان سياسة انقرة الخارجية تتعرض لانتقادات شديدة من جانب احزاب تركية معارضة ترى فيها خروجا عن السياسة التركية في الحفاظ على علاقات هادئة مع الجيران.

وبدا أن زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كيليتشداروغلو، يتفق مع تشيبي وإيهان، إذ انتقد وزير خارجية بلاده، واصفا اياه بانه اكثر وزراء الخارجية الذين عرفتهم تركيا بؤسا.

وقال كليتشداروغلو في لقاء مع تلفزيون “ان تي في” غير الحكومي “اقول انه اكثر وزير خارجية بؤسا لان رؤيته التي انطلق منها هي (تصفير المشاكل) مع الجيران، الا ان النقطة التي انتهى اليها هي التخاصم مع الجميع”.

كما انتقد زعيم حزب الشعب الجمهوري سياسة تركيا الخارجية، قائلا ان البلاد فقدت حجما كبيرا من نفوذها في الشرق الاوسط، مشددا على أن “خطاب داود اوغلو ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لم يعد له وزن بعد الان في الشرق الاوسط”.

وأعرب كيليتشداراوغلو عن قناعته بأن سياسة انقرة تجاه سورية تعد خللا خطيرا، وبين أنه “اذا بنى بلد معين سياسته الخارجية حول مصالح بلد اخر، فهذه مشكلة”.

وراح زعيم حزب الشعب الجمهوري يتساءل “في اي مسألة نجح داود اوغلو؟ في أي من مسائل السياسة الخارجية حقق نجاحا؟ في سورية؟ في العراق ام إيران؟ في كوريسك او مالاتيا [حيث يتمتع الناتو بمحطة رادار]؟ ام في قبرص اليونانية؟”، وعلق كيليتشداراوغلو قائلا “سياسة تركيا الخارجية فشل تام، وكل هذه الاخفاقات عليها توقيع داود اوغلو”.

3- وزير تركي: لا مشكلة مع العراق.. الجامعة العربية حريصة على حسن الجوار بين بغداد وأنقرة (الزمان)

قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي طانر يلدز إن بلاده ليس لديها أية مشكلة مع الحكومة العراقية. وفي معرض رده على سؤال أحد الصحفيين في ولاية هاتاي أفاد يلدز بأن (تركيا دولة قانون تقوم بإجراءاتها في إطار يراعي قوانينها والقوانين الدولية).

وأكد يلدز أن (وقوع أزمة بين حكومته والحكومة المركزية العراقية الصديقة والشقيقة أمر غير وارد، فالحكومة التركية لا تقر وضع عوائد أي عقد مع حكومة اقليم كردستان أو أي عمل لشركة خاصة أو إيرادات النفط الخام في اقليم كردستان في غير خزينة الحكومة المركزية). وأضاف بأن (تلك العوائد تُوزع وفقا لما ينص عليه الدستور العراقي وأن ذلك شأنا عراقيا داخليا)، موضحًا أن (لا نية أبدًا للحكومة التركية بالتدخل في شؤون العراق الداخلية). الى ذلك قالت الامانة العامة لكتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري ان زيارة وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو الى كركوك كانت (ستكون محل ترحيب لو انها اتبعت الاعراف الدبلوماسية). ونقل بيان عن الكتلة امس ان (الامين العام للكتلة ضياء الأسدي قال ان الكتلة طالما أكدت على موقف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي مافتئ يدعو فيه قادة الكتل السياسية و العراقيين جميعاً الى أن يتوحدوا في مواقفهم الوطنية و أن يرفضوا أي تدخل خارجي لحل مشاكلهم الداخلية لأنهم الأقدر على حلها). الى ذلك انتقد تركمان العراق ردود فعل المسؤولين ببغداد التي نددت بالزيارة. وقال عضو برلمان اقليم كردستان شيردل تحسين لوكالة الاناضول التركية للانباء إنه (لا يمكن قبول توجيه الحكومة العراقية مذكرة احتجاجية لتركيا، وتساءل لماذا يتمكن المسؤولون الامريكيون من التجول في جميع أنحاء العراق دون أن يعترض أحد في حين يُتخذ موقف كهذا تجاه زيارة وزير تركي). وأرجع شيردل سبب انتقاد رئيس الوزراء نوري المالكي أوغلو (لاعتراضه على موقف تركيا تجاه الأزمة السورية). واضاف شيردل أن (زيارة داود أوغلو لكركوك حملت أهمية كبرى للمدينة التي كانت تنتظر مثل هذه الزيارة لزمن طويل.

وفي القاهرة أكدت الجامعة العربية امس حرصها على (بقاء العلاقات المبينة على حسن الجوار بين العراق وتركيا)، مبينة (انها تلقت بيانا من بغداد عن زيارة أوغلو وستبلغ الأمانة العامة للجامعة بدورها، الدول الأعضاء بموقف العراق من الزيارة). وقال نائب الامين العام للجامعة احمد بن حلي في تصريحات صحفية امس ان (الجامعة تؤكد حرصها على أن تظل العلاقة بين العراق وتركيا علاقة حسن جوار وتفاهم واحترام، وإن الجامعة العربية لا تريد أن تتخذ تركيا أي تصرف يعكر العلاقة بين البلدين الجارين). وأضاف ان (الجامعة تحرص دائما أن تكون العلاقة بين الدول العربية وجيرانها علاقة حسن جوار وتفاهم واحترام، ولهذا نريد لهذه السياسة أن تبقى قائمة، خاصة أن العلاقة بين العراق وتركيا علاقة قوية في المجالات الاقتصادية والسياسية). (تفاصيل ص2).

من جهته نفى المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي امس وجود اتفاق بين حكومتي بغداد واربيل بشأن آلية تصدير النفط، فيما أكد ضرورة تسوية المدة التي تم فيها إيقاف تصدير النفط من كردستان. وقال الموسوي في تصريح امس إنه (حتى الآن لا يوجد أي اتفاق مع إقليم كردستان بشأن آلية تصدير النفط)، معتبرا أن (ما أعلنته حكومة الإقليم باستئناف تصدير النفط شيء جيد، ولكن كان يفترض أن لا يتوقف التصدير أصلا)، واكد الموسوي على ضرورة أن (يتم حساب الفترة الماضية التي تم فيها إيقاف تصدير النفط وتسويتها)، لافتا إلى أن (كردستان عندما تقول أن بإمكانهم تصدير 200 ألف برميل يوميا في المستقبل فهو شيء طبيعي أما الشيء غير الطبيعي فهو الانقطاع الذي يجب تبريره). وكانت حكومة الإقليم أعلنت أنها ستستأنف تصدير النفط خلال الأسبوع الأول من آب الجاري، بعد نحو أربعة أشهر على ايقافه، مبينة أن (القرار جاء بهدف بناء الثقة بين الإقليم والحكومة الاتحادية ومعالجة المشاكل المتعلقة بالنفط والغاز في البلاد)، وأعربت عن أملها (باستجابة الحكومة العراقية لهذه الخطوة، ودفع مصاريف شركات النفط وتنفيذ النقاط التي تم الاتفاق عليها).

4- أمير الدليم لـ (الزمان): فيلق القدس يموّل القاعدة ويدربها.. التيار الصدري متذبذب ومشروع دولة القانون إيراني.. المصالحة توصي بإقرار قانون العفو العام والتحالف يستبعد المصادقة قبل العيد (الزمان)

قال امير عشائر الدليم علي حاتم السليمان ان فيلق القدس متورط بتمويل القاعدة وتدريبها ولدينا من الادلة ما يثبت هذا التورط.

وذكر السليمان في حوار مع (الزمان) ينشر في عدد لاحق انه (يستبعد امكانية قيام دولة كردية وهم لن يقوموا بهذه الخطوة)، داعيا الحكومة الى (تغيير سياستها تجاه شركاء الوطن وان لا تجبرهم على المطالبة بالانفصال بسبب سياستها المتخبطة)، مضيفا (لو افترضنا قيامهم باعلان الدولة فنحن سنكون الى جانب الحق)، وانتقد امير عشائر الدليم (ابرام الحكومة لعقود السلاح وصفقاتها لاخافة الخصوم وتهديدهم) بحسب تعبيره. وتابع ان (مواقف التيار الصدري متذبذبة).

وبشأن العلاقة بين دولة القانون وقطر والسعودية افاد السليمان بان (المشكلة تكمن في ان مشروعهم ايراني واغلب الجهات العاملة على الساحة السياسية لها خيوط عمالة خارجية متصلة بجهات اقليمية ودولية)، ودعا رئيس الوزراء الى (الذهاب للبرلمان وطرح وجهة نظره امام المستجوبين الذين عليهم الابتعاد عن الابتزاز والتسقيط منتقدا ورقة الاصلاح واصفا اياها بانها (عبارة عن اضاعة وقت). من جانب اخر قال رئيس لجنة المصالحة الوطنية والمسائلة البرلمانية قيس الشذر أن إقرار قانون العفو العام أمر ضروري وهام لتوفير فرص للابرياء للعودة والانخراط بالعمل.

وقال الشذر في تصريح امس (يمكن أن يكون اللقاء الذي حصل بين رئيس الوزراء نوري المالكي ونائبه صالح المطلك يساعد على إقرار هذا القانون , وخصوصاً أن عددا كبيرا من الذين عادوا إلى العراق من سوريا ابرياء لم تلطخ أيديهم بالدم العراقي).

واضاف أن (هذا القانون من الأمور الايجابية التي يمكن أن توفر نظرة ايجابية للنظر في قضايا العائدين من سوريا , وغيرهم من الذين لم تتلطخ أيديهم بدماء العراقيين , ويساعدهم في العودة الى الحياة الطبيعية وممارسة العمل في مؤسسات الدولة).

من جانبه أكد عضو اللجنة القانونية النيابية رعد الدهلكي أن قانون الأحزاب لا يتضمن في فقراته أي بند أو فقرة تخص حزب البعث المحظور , لافتاً إلى أن التحذير من حزب البعث تضمنه الدستور , وليس قانون الأحزاب . وقال الدهلكي في تصريح امس ان (الدستور حذر من حزب البعث وان التحذير جاء على سبيل المثال لا الحصر , لكن المادة 7 من الدستور تحذر من هذا الحزب).وأضاف أن (من يقول انه يمكن لحزب البعث العودة للعملية السياسية فهذا الأمر مستبعد وأمر صعب جداً). وأشار إلى أن (عددا كبيرا من المواطنين يطالبون بطي صفحة البعث والنظر إلى الشعب والأزمة التي يمر بها البلد والنظر إلى ما يحصل في المنطقة والاتجاه للاعمار وتحسين أوضاع البلد أفضل من تعليق الأخطاء وما يحصل من خروقات أمنية على شماعة البعث). وأستبعد عضو التحالف الوطني عن دولة القانون النائب أحسان العوادي ، أقرار قانون العفو العام في مجلس النواب قبل عطلة عيد الفطر المبارك. وقال العوادي في تصريح امس إن (الخلافات
بين الكتل النيابية حول أغلب فقرات القانون، والاعتراض على بعض منها، يحتاج الى وقت طويل)، مشيراً الى ان (مجلس النواب مهتم بجملة من قوانين التي تعد قوانيين مهمة للشعب). وأضاف العوادي (هناك فقرات في القانون لا يمكن الموافقة عليها من قبل أغلب الكتل النيابية فيما تصر كتلا أخرى على إقرارها، فهي فقرات تتعلق بشمول بعض المدانيين بدماء العراقيين).

واكد العوادي (عدم اعتراض ائتلاف دولة القانون على قانون العفو العام ، شريطة تعديل بعض فقراته).

5- الصدر: زرت أربيل رغم تحذير المالكي وسليماني.. وربما كلفتني الزيارة بعضا من شعبيتي.. يكشف في مذكرات عن تفاصيل اللقاء مع بقية دعاة سحب الثقة.. واتهم الحكيم بـ«الوقوف على التل» (الشرق الأوسط)

على غير عادته، لا سيما مع كثرة الفتاوى والأجوبة التي كانت تصدر عن مكتبه يوميا فيما يتعلق بمختلف الشؤون السياسية والاجتماعية وغيرها وهو ما كان يشكل مادة دسمة لأجهزة الإعلام، فقد اختفى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر فجأة عن المشهد السياسي العام. فمنذ أكثر من شهر لم يلاحظ أي نشاط للصدر سواء في استقبال أحد أو إصدار فتوى أو بيان دون أن يثير الأمر أي لغط سياسي نظرا لكون الصدر مشغولا منذ سنوات بدراساته الحوزوية في قم بطهران.

لكن المفاجأة لم تدم كثيرا.. فبالأمس وعبر الموقع الرسمي لمقر الهيئة السياسية للتيار الصدري نشر الجزء الأول من مذكرات الصدر والتي خصصها للأزمة السياسية الحالية من خلال المحاور الرئيسية التالية، وهي زيارته إلى إيران ولقاؤه رئيس الوزراء نوري المالكي هناك بترتيب من قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.. ومن ثم زيارته إلى أربيل والتي وصفت بأنها «تاريخية».. وقضية مشروع سحب الثقة من المالكي ومسالة ديكتاتوريته والملابسات التي ترتبت على ذلك كله.

المذكرات التي حملت عنوان «الهدف النبيل من زيارة أربيل» سعت إلى إماطة اللثام عما سبقها وما رافقها من لغط وكلام، لا سيما أن الصدر كشف في المذكرات عن أنه تلقى تحذيرا من كل من المالكي وسليماني بعدم الذهاب إلى أربيل ولقاء القادة الأكراد. وفي هذا السياق كتب الصدر عن لقائه بالمالكي برعاية سليماني «في نهاية المطاف أو اللقاء أخبرت المالكي بأنني سأذهب إلى (أربيل) أو كردستان، فهل من حاجة أبلغها لهم لتقريب وجهات النظر، فما كان جوابه إلا مصحوبا بتأييد (قاسم سليماني) بألا تذهب، فذهابك فيه مخاطرة أمنية وإضعاف شعبي، وقد وصفوا الأكراد بوصف لا أريد ذكره هنا.. فأبيت ذلك، وقلت أنها زيارة طبيعية ولا ضرر فيها أبدا».

ويقول الصدر عن أول لقاءاته مع مسعود بارزاني إنه كشف له «الكثير من الأمور التي كانت خفية عني، بسبب البعد المكاني بيننا، أو بسبب بعض ما يصلني ويصلهم من أمور تلاشت في أول دقائق من لقائي بالأخ مسعود بارزاني، وكان اللقاء اخويا جدا، أهم ما طرح فيه هو (سحب الثقة)، ولا مجال للحيلولة دونها.. فكان نقاشا طويا جدا جدا.. إن هذا المشروع الكبير ذو تشعبات كثيرة لا يمكن أن نقره بمجرد جلسة واحدة فقط، لأنه سيلقى مجابهة كثيرة وكبيرة، وخصوصا أني من الطائفة الشيعية في العراق، وهذا مما يؤدي إلى ابتعاد بعض الأطراف الشيعية عنا، وفي نفس الوقت فإن سحب الثقة يحتاج إلى أصوات كثيرة أجاب عنها الأخ بارزاني بأنَها موجودة ومن دون شك أو ريب، على الرغم من تشكيكي بذلك». ويضيف الصدر «التقيت في اليوم الثاني بفخامة رئيس الجمهورية الأخ جلال الطالباني في مقره وكان مؤيدا ضمنا لما طرحَ على الرغم من أنني وجدت تخوفا من بعض الأطراف الأخرى منه، لكنه قد طرح الأمر بوضوح وشفافية مما يعني أن هناك إجماعا كرديا على ذلك.. فجاء الأخ الدكتور إياد علاوي، الذي ما تردد للحظة على ما طرح، ولحقه أسامة النجيفي.. فإنني في طول ذلك كنت أوضح لهم أن هذا المشروع صعب المنال، وأنه يجب أن يكون مسبوقا بشيء أهم منه، وهو عدم التجديد لأي شخص لولاية ثالثة بخصوص رئاسة الوزراء على الإطلاق.. إلا أن رأيهم كان، على أنَ سحب الثقة مقدم وحاكم على ما طرحته».

الصدر وإن لم يكن نادما على زيارته أربيل إلا أنه أقر بأن مشروع سحب الثقة عن المالكي جاء على حساب ما كان يتمتع به من شعبية، لا سيما في الوسط الشيعي إذ يقول «لعل هذا ما حدث بعض الشيء، وما يحدث من ضجة إعلامية ضدنا مفبركة وممنهجة، حتى إنهم يعلنون بين حين وآخر، أن غلق الطريق إلى النجف القديمة يكون بسببي، على الرغم من أني أقيم خارجها وفي (حي الحنانة)، فما دخل النجف القديمة بالوفود التي تزورني؟».

وبينما حذر الصدر من إمكانية نشوب حرب طائفية في المنطقة فإنه وجه انتقادات نادرة لبعض أبرز القيادات الشيعية مثل رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري الذي رأى أنه صاحب أجندة حكومية، بينما وصف زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم بالوقوف على التل.

ومن بين أبرز ما عبر عنه الصدر على صعيد المعاناة الشخصية هو ما اعتبره من شخص رئيس الوزراء نوري المالكي، حيث أعطيته بعض النصائح وأعطاني بعض أعماله التي قام ويقوم بها، مبررا بعض ما حدث سابقا أو ما يحدث لاحقا.. وفي حين ادعى أن حزبه يمر بضائقة مالية، وخصوصا بعد أن قلت له: أنا أيدك في حربك ضد الفساد والسرقة، إلا أن هذا لا يكون ضد خصومك فقط، بل يجب أن يكون مع أتباعك أيضا.. فأجابني: (حزب الدعوة) لا فساد فيه.. وبطبيعة الحال فهذا ليس نص ما قلت وما قال، بل فحواه». ويضيف الصدر أنه ذكر المالكي بأن الرئيس الأسبق صدام حسين «قد تربع على كرسي الرئاسة ما يزيد على العشرين عاما، وفي حال ترشحك إلى رئاسة الوزراء للمرة الثالثة ستكون نصف هدام (صدام)، فما كان جوابه إلا أن قال: إن الدستور يعطيني الصلاحية بالترشح مرة وأربعا وعشرا وما إلى ذلك.. وكان هذا القول بحدة قليلا وبجد لا يشوبه مزاح أو تأويل.. فقلت له: يمكنك أن تتخلى عنها لفترة وتعود لها لاحقا، لكي لا يقال إنك متمسك بها.. فما أيدني أيضا، والله العالم.. ولكي لا أمحور الكلام في محور واحد ومصب واحد، فإن مما دار في تلكم الجلسة حديث حول فرض سيطرته على بعض الهيئات والوزارات، ولا سيما الأمنية وبعض مؤسسات الدولة، بل وحتى البنك المركزي وغيرها كثير مما لا يخفى على المتتبع أخباره وأخبار العراق الحبيب، وكان في كل ذلك يقول بعض المبررات التي قد يكون بعضها مقنعا والآخر ليس كذلك. ولكنني فهمت من كل الحديث أنه يريد فرض سيطرته على كافة الدولة بصغيرها وكبيرها.. وعلى الرغم من أن تلك الفكرة قد تكون صحيحة لما نسميه: بالمركزية وإلا أنني لا أوافقه بصورة أو بأخرى على الآليات المتبعة من قبله للوصول إلى ما سميته أنا وليس هو (بالمركزية)، فإن آلياته المتبعة من قبله قد لا توصل إلى (المركزية) بل إلى ما يسمى غالبا (الديكتاتورية)».

قياديو التيار الصدري لا يملكون بعد الكثير عن هذه المذكرات وما هو الدافع لنشرها في هذا الوقت بالذات. عضو البرلمان العراقي عن التيار الصدري عدي عواد أبلغ «الشرق الأوسط» ألا أحد من قياديي التيار الصدري يملك المعلومات الكافية عن هذه المذكرات أو الإذن بالكلام حولها طالما أنها مذكرات شخصية إلا بعد أن تأتي التعليمات من مكتب الصدر. ورفض عواد الحديث عن أي تداعيات يمكن أن يخلفها نشر مثل هذه المذكرات أو ما إذا كانت هناك فصول أخرى من هذه المذكرات.

6- أردوغان يدافع عن زيارة وزير خارجيته إلى كركوك.. بدافع «لقاء أقاربه».. رئيس الوزراء التركي قال إن أوباما «صديق يعبر عن احترامه دائما» (الشرق الأوسط)

دافع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس عن زيارة وزير خارجيته أحمد داود أوغلو إلى مدينة كركوك شمال العراق الأسبوع الماضي والتي أغضبت الحكومة العراقية. وقال أردوغان لتلفزيون «إيه تي في» إنه من الطبيعي «أن يزور وزير يحمل جواز سفر أحمر (دبلوماسي) منطقة إدارية (في شمال العراق) وبعد ذلك يتوجه إلى كركوك التي لا تبعد سوى 40 كليومترا عن (أربيل) للقاء أقاربه».

وقال أردوغان إن العلاقات المتزايدة في مجال الطاقة بين تركيا وشمال العراق تتسبب في انزعاج السلطات العراقية.

وكانت وزارة الخارجية العراقية اعتبرت أن الزيارة تمت دون الحصول على إذن مسبق من بغداد. وقالت الخارجية العراقية يوم الخميس الماضي إن زيارة داود أوغلو لكركوك جرت «دون علم وموافقة وزارة الخارجية ومن دون اللجوء إلى القنوات الرسمية والدبلوماسية».

وفي خطوة مفاجئة ونادرة لمسؤول تركي، زار داود أوغلو كركوك (340 كيلومترا شمال بغداد) الخميس الماضي آتيا من أربيل حيث التقى الأربعاء رئيس إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي مسعود بارزاني. واجتمع داود أوغلو في المدينة الغنية بالنفط والتي يعيش فيها نحو 900 ألف نسمة يمثلون معظم أطياف المجتمع العراقي، بالمسؤولين المحليين فيها، وسط إجراءات أمنية مشددة نفذتها عناصر من الشرطة وقوات كردية.

وتعمق زيارة داود أوغلو لكركوك التوتر الذي تشهده العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارين على خلفية أحداث سوريا واستقبال أنقرة نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي المطلوب للقضاء العراقي والغارات التي تشنها الطائرات التركية ضد مواقع لحزب العمال الكردستاني شمال العراق.

وتواجه كركوك الغنية بالنفط والتي يعيش فيها نحو 900 ألف نسمة يمثلون معظم أطياف المجتمع العراقي، تحديات ومشاكل مختلفة أبرزها التنازع على السلطة. ويطالب الأكراد بإلحاق كركوك بإقليم كردستان الشمالي فيما يصر العرب والتركمان على الإبقاء عليها كمحافظة مستقلة مرتبطة بالحكومة المركزية.

ومن جهة أخرى، رد أردوغان على المنتقدين الأتراك للرئيس الأميركي باراك أوباما والذين انتقدوا التقاط صورة للرئيس الأميركي وهو يحمل مضرب لـ«البيسبول» وهو يكلم أردوغان الأسبوع الماضي. وقال أردوغان أمس لقناة «آي هابر» إن أوباما «صديق يعبر عن احترامه دائما ولم يخفق في الأخلاق أبدا».

7-  العراق يدعو الأمم المتحدة لمساعدة رعاياه في سوريا..تصاعد أعداد النازحين السوريين (الاتحاد)

 بحث نائب رئيس مجلس الوزراء صالح المطلك مع ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر اوضاع العراقيين في سوريا وامكانية تعزيز دور المنظمة الدولية لتخفيف المصاعب والمشكلات التي يواجهها العراقيون في ظل الازمة الامنية المتفاقمة هناك.

وذكر بيان لمكتبه”ان المطلك اكد لكوبلر على اهمية ان تبذل الامم المتحدة جهودا اخرى تساعد العراقيين في سوريا وتسهل لهم اجراءات العودة وتحفظ لهم اموالهم وممتلكاتهم. واضاف “ان المطلك ناقش مع كوبلر ايضا الاوضاع الانسانية للاجئين السوريين في المخيمات والمدن الحدودية العراقية وضرورة ان تسهم البعثة الاممية لتوفير اهم المستلزمات الصحية واللوجستية وملف حقوق الانسان في العراق واوضاع السجون والمعتقلين”، مشيرا الى ان “المطلك اكد على اهمية وقف عمليات الانتهاك والتجاوز على القانون”.

في غضون ذلك، دعا لاجئون سوريون في مخيم دوميز بمحافظة دهوك، الاحد، الجهات المعنية إلى الاهتمام بأوضاعهم، مؤكدين أنهم يعانون من مشاكل صحية بسبب قلة المياه النقية والطاقة الكهربائية، فيما أشارت مديرية الهجرة والمهجرين أنها وفرت الخدمات الأساسية لهم. وقال احد اللاجئين السوريين ويدعى رفعت خليل (31 عاما)، لـ”السومرية نيوز”، انه “ومنذ أكثر من ثلاثة أشهر لجئت إلى محافظة دهوك، وعلى الرغم من إسكاننا في مخيم دوميز، واجهنا مشاكل يومية لقلة توفر الاحتياجات الضرورية”، مبينا أن “سكان المخيم يعانون من مشكلة قلة مياه الشرب الصحية وانقطاع التيار الكهربائي في ظل ارتفاع درجات حرارة”. ودعا خليل الجهات المعنية إلى “توفير الخدمات اللازمة لسكان هذا المخيم وتخفيف معاناتهم”. من جانبها قالت اللاجئة السورية نازدار خالد (44 عاما) إن “المشاجرات بين سكان المخيم تندلع يوميا بسبب قلة الكهرباء والمياه”، مشيرة إلى “أننا طالبنا الجهات المعنية بتحسين خدمات المياه والكهرباء، ولكن لم نجد آذاناً صاغية حتى الآن”. وأضافت خالد لـ”السومرية نيوز”، أن “المخيم يفتقر لمركز صحي للاهتمام بالحوامل والنساء لذلك تضطر معظمهن للذهاب إلى دهوك لغرض المعالجة”، لافتة إلى أن “معظم سكان المخيم أصيبوا بالإسهال لقلة وجود مياه صحية”.

من جهته أكد مدير دائرة الهجرة والمهجرين بالمحافظة محمد عبدالله حمو لـ”السومرية نيوز”، أن “أعداد النازحين السوريين يتصاعد يومياً”، موضحا انه “تم إيواء معظمهم في المخيم”. وأضاف حمو أن “الدائرة وبالتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات العالمية والمحلية وفرت الخدمات الأساسية للاجئين مثل المياه والكهرباء وبناء مرافق صحية، فضلا عن تزويد سكان المخيم بالأجهزة الكهرباء كالمبردات والثلاجات وغيرها من المستلزمات المنزلية”، مشيرا إلى انه “تم فتح مركز صحي ومدرسة ليتمكنوا السكان من العيش في المخيم بشكل جيد”. وتابع حمو أن “العمل جار لتحسين أوضاع اللاجئين من الناحية الخدمية فضلا توسيع المخيم لاستيعاب عدد أكبر من النازحين”، متوقعاً “ارتفاع عدد هؤلاء النازحين خلال الفترة المقبلة نتيجة سوء الأوضاع في سوريا”.

على صعيد متصل ، اعلنت وزارة الهجرة ‏والمهجرين، انها بدأت ‏بمرحلة توظيف الكفاءات ‏العائدة إلى العراق في ‏المؤسسات الحكومية، فيما ‏اكدت ان اليوم الاثنين ‏سيشهد نقل أول مجموعة ‏من اللاجئين السوريين الى ‏المخيمات التي اقامتها ‏الوزارة بالقرب من المنافذ ‏الحدودية. ‏وقال وكيل وزارة الهجرة ‏أصغر الموسوي، لـ”المركز ‏الخبري لشبكة الاعلام ‏العراقي” إن “الوزارة بدأت ‏بمرحلة توظيف الكفاءات في ‏المؤسسات الحكومية”، مضيفاً أن “المؤسسات ‏الحكومية جادة في تعيين ‏الكفاءات العائدة بهدف تذليل ‏المشكلات الاقتصادية التي ‏يعانون منها”.‏ من جانبه، أفاد وكيل وزير ‏الهجرة، الدكتور سلام ‏الخفاجي، بأن ‏‏”عدد العراقيين العائدين من ‏سوريا براً عن طريق منفذي ‏القائم والوليد بلغ اكثر من ‏‏15 الف مواطن، فيما كان ‏عدد العائدين جوا اكثر من 4 ‏الاف”، مضيفاً ان اللجان ‏المخصصة من قبل الوزارة، ‏مستمرة بتسلم طلبات التقديم ‏على منحة الـ 4 ملايين من ‏العائدين”، مشيراً الى انه ” سيتم اليوم‏ الاثنين، نقل اول ‏مجموعة من اللاجئين ‏السوريين الى المخيمات ‏التي اقامتها الوزارة على ‏المنافذ الحدودية”، مبينا ان ‏‏”المخيمات التي اقيمت ‏حاليا هي ثلاثة مخيمات ‏كبيرة تستوعب نحو 10 ‏آلاف شخص”.‏ وذكر الخفاجي، ان “عدد السوريين ‏اللاجئين في العراق بلغ ‏‏3437 شخصا”، مشيرا الى ‏‏”تسليم منحة الـ 400 الف ‏دينار لاكثر من 500 عائلة ‏سورية اي اكثر من نصف ‏العائلات اللاجئة”.‏ الى ذلك تفقد وفد رسمي ‏ترأسه مدير عام دائرة ‏شؤون الهجرة والمهجرين ‏في الوزارة، سمير حاتم ‏الناهي، استعدادات محافظة ‏نينوى لاستقبال اعداد ‏متوقعة من النازحين ‏السوريين الذين يدخلون العراق من منفذ ربيعة ‏الحدودي.‏

8- قادة سياسيون يبحثون ورقة الاصلاحات وضمانات تنفيذها(الاتحاد)

ابدى رئيس حزب الامة العراقي الاحد، عـــدم تفاؤلــــه بوجود انفراج للازمة السياسية الحالية فــــــي البلاد على المدى القريــــب. وقال مثال الالوسي لـ(آكانيـــوز) ان “ورقـــــة الاصلاح التي اعلن عنها التحالف الوطني بادرة طيبة.

ولكن تبقى هناك تســـــاؤلات عن طرح الاصلاحات والجوانب التي تشملها والمدة التي تســـــتغرقها” مبينــــا انني “لا اشعر بالتفــــــاؤل برغم انني اتمنى ان ارى بوادر انفراج للازمـــة السياسية في البلاد”. وبيّن بالقول “بحسب اعتقـــادي ان الورقة الاصلاحية ما هي الا محاولة للالتفاف ليس فقـــط على سحب الثقة من الحكومة، ومطالب استجواب او استضافة رئيس الحكومة في مجلـــس النواب، بل على ما يجــــري في العراق من اوضاع خدمية وامنية متردية، والتفــاف على نقمة المواطن ازاء سوء الادارة وقلة الخدمات”. وعقد رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي اجتماعا نهاية الاســـبوع الماضي مع ممثلــــي الكتل الســــياسية في مقره للبحث في الاوضاع السياسية، بحضور قيادات من العراقية والتحالف الكردستاني والكتلة البيضاء، وقد اجمع المشاركون على ضـــــرورة حلحلة الازمة الســــياسية في البلاد عن طريق الحوار.

الى ذلك، بحث رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي مع وفد من كتلة الفضيلة النيابية ورقة الاصلاحات السياسية. وذكر بيان لمكتب النجيفي، ان ” رئيس مجلس النواب وخلال استقباله مساء السبت وفدا عن كتلة الفضيلة البرلمانية بحث مع الوفد مستجدات العملية السياسية وورقة الاصلاحات السياسية”. وأضاف ان “الطرفين اتفقا على ضرورة حسم الملفات العالقة وصياغة ورقة الاصلاحات السياسية بشكلها النهائي” مشيرا الى ان “الوفد ضم كلا من الامين العام لحزب الفضيلة الاسلامي هاشم الهاشمي والقيادي في الحزب وزير العدل حسن الشمري”. وكان التحالف الوطني قد طرح ورقة للاصلاحات السياسية ودعا رئيس لجنة الاصلاحات رئيس التحالف التحالف الوطني ابراهيم الجعفري جميع الاطراف المشاركة في العملية السياسية الى التعامل مع مبادرة الحوار على اساس الالتزام بالدستور واصلاح مؤسسات الدولة. كما ناقش نائب رئيس مجلس الوزراء صالح المطلك مع نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي ورقة الاصلاح السياسي والمشهد العراقي وامكانية اصدار قرار العفو العام. وذكر بيان لمكتبه “ان صالح المطلك زار مساء السبت الخزاعي ورافقه في زيارته عدد من نواب القائمة العراقية بينهم حيدر الملا وكامل الدليمي وحمزة الكرطاني”. واضاف”ان المجتمعين عقدا اجتماعا موسعا تم التركيز خلاله على مناقشة ورقة الاصلاح السياسي،اضافة الى امكانية اقرار قانون العفو العام”. وتابع البيان “ان المجتمعين شددا على اهمية استمرار المناقشات والمباحثات من اجل اخراج البلاد من ازمتها السياسية الراهنة”. واستعرض المطلك كذلك مع رئيس المجلس الاعلى الاسلامي السيد عمار الحكيم مجمل الاوضاع السياسية والامنية في البلاد. وذكر بيان، “ان المطلك والحكيم ناقشا اهمية تضافر الجهود لتجاوز الخلافات واحداث اصلاحات حقيقية في ملفات الامن والخدمات والاقتصاد وحقوق الانسان ودعم فئات الشباب وتوفير فرص عمل مناسبة لهم”. واضاف “ان المطلك والحكيم شددا على ضرورة تقديم المصالح الوطنية العليا على المصالح الحزبية والفئوية الضيقة ناهيك عن العمل بجد من اجل خدمة الوطن والمواطن”. وتابع البيان “كما ناقشا قضية اقرار مجلس النواب عددا من القوانين التي تصب في مصلحة المواطن العراقي وتمس حياته بشكل مباشر وفي مقدمتها قانون العفو العام سعيا لترسيخ مبادئ المصالحة الوطنية ودعم ورقة الاصلاح السياسي”.

من جانبه، كشف رئيس كتلة العراقية الحرة النائب قتيبة الجبوري، عن قيام بعض قيادات القائمة العراقية (الام) بعقد لقاءات سرية مع المالكي، وأن هذه اللقاءات لم تنقطع حتى في ايام سحب الثقة عن المالكي. وقال الجبوري لـ(الاخبارية) الاحد “بعض قيادات العراقية كانت تجري لقاءات بصورة مباشرة او غير مباشرة مع  المالكي، وأن هذه اللقاءات لم تنقطع حتى في ايام سحب الثقة عن المالكي”، مبيناً ان “هذه الكتل كانت تشهر السيوف أمام وسائل الاعلام ضد رئيس الوزراء”. وبين “أن توجه قادة العراقية الى فتح صفحة جديدة مع المالكي بعد فشلهم بسحب الثقة منه، و”خشيته ً” من ردة فعله (اي المالكي) بتشكيل حكومة أغلبية سياسية، وللحفاظ على مصالحهم الشخصية”. وأضاف الجبوري أن “قادة العراقية يخشون من  حصول  النواب الذين انسحبوا من قائمتهم على مناسب تنفيذية في حكومة الأغلبية”. وتوقع النائب عن العراقية حامد المطلك، أن يبقى المشهد السياسي غير مستقر و”متأرجح” دون انسجام الكتل السياسية، وقال المطلك لـ(الاخبارية) إن “المشهد السياسي سيبقى غير مستقر ومتأرجح دون انسجام الكتل مع بعضها البعض”، متمنياً  أن لا يطول عدم الانسجام. وأضاف “أن الاحداث التي مر بها البلد والمشهد السياسي يحتم على الكتل السياسية التي اجتمعت في اربيل أن يكون لهم اجتماع لبحث مستجدات العملية السياسية”. فيما أعلن رئيس كتلة منظمة بدر البرلمانية النائب  قاسم الاعرجي، أن القائمة العراقية والتحالف الكردستاني طلبوا من الوطني الضمانات والسقوف الزمنية لتنفيذ ورقة الاصلاح. وقال الاعرجي لـ( الاخبارية) إن لجنة الاصلاح المشكلة من قبل التحالف الوطني ما تزال تعقد اجتماعات مستمرة بعملها، موضحاً “أن اللجنة يهمها عقد اللقاءات مع الاطراف السياسية للاتفاق وطنياً على ورقة الاصلاح المقسمة لثلاث مراحل (قريبة المدى، متوسطة، بعيدة)”. وأضاف “أن العراقية والكردستاني يطلبان بضمانات وسقوف زمنية من التحالف الوطني بشأن الورقة، ولكن بعض القضايا فيها تحتاج الى وقت” وأكد “وجود بعض النقاط موضع خلاف وبالامكان حلها وفق سقف محدد”، مبينا:”أن الجميع متهم بانه خرق الدستور ولم يلتزم بالاتفاق السياسي فيجب ان يكون الضمان من الجميع للجميع”. وأشار الاعرجي، الى أن التحالف الوطني يقبل أن يكون رئيس الجمهورية هو الضامن للاتفاقات، لكونه راعي الدستور.

بينما وصف النائب عن ائتلاف العراقية خالد عبدالله العلواني الوضع السياسي العراقي بالسيء والخطير جداً، عازياً السبب الى زيادة التصعيد الإعلامي بين الكتل السياسية ودخول إطراف إقليمية في النزاع القائم بين الكتل المختلفة. وقال في بيان صحافي أمس الاحد “إن القوى السياسية مطالبة الان باعمال حقيقية ومبادرات لحل المشاكل”، مبيناً أنه “عندما أقدمت العراقية على عودة وزرائها ونوابها الى مجلسي الوزراء والنواب كانت مبادرة حسن نية ثمينة للأطراف الأخرى، وكان ينبغي إن تكون مقابل ذلك مبادرات مناسبة لإشاعة جو الثقة وتأكيد الرغبة في حل المشاكل” وطالب العلواني “الكتل السياسية كافة بإيجاد حلول حقيقية من أجل فك شفرة الأزمة السياسية التي طال أمدها لمدة تجاوزت الثمانية شهور”، مشيرا الى أن “الشعب مصاب بالإحباط، نتيجة ما يشهده من خلافات ومشاكل بين الإطراف السياسية، ما أدى إلى انعكاسها بصورة مباشرة على الوضع الأمني الذي تدهور كثيرا خصوصاً بالآونة الأخيرة في أيام شهر رمضان المبارك” وشدد على ضرورة عقد اجتماع مشترك بين الكتل بهدف تقديم حلول لكيفية التعامل مع هذه المشاكل وإيقاف التصعيد الإعلامي وتهدئة الشارع وعدم تأليب مكونات الشعب قوميا أو طائفيا.

9- مجلس النواب يؤجل التصويت على قانوني المحكمة الاتحادية ومجلس القضاء.. رفض التمديد لمفوضية الانتخابات(لاتحاد)

انهى مجلس النواب أمس الاحد بحضور 170 نائبا، القراءة الاولى والثانية لسبعة مقترحات ومشاريع قوانين. وقررت هيئة الرئاسة تأجيل التصويت على مشروعي قانوني المحكمة الاتحادية العليا ومجلس القضاء الاعلى والمقدمين من اللجنة القانونية الى جلسة اليوم الاثنين.

بعدها انهى المجلس القراءة الاولى لمقترح قانون التعديل الثاني لقانون الخدمة الجامعية وذلك لمعالجة موضوع تقاعد الاساتذة وأكدت لجنة التعليم العالي النيابية أن مجلس النواب اقر تعديل قانون الخدمة الجامعية وجعل سن الخدمة 65 عاما وللأستاذ والأستاذ المساعد 70 عاما. وقال عضو اللجنة رياض الزيدي لـ(المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي ) إن “مجلس النواب اقر تعديل قانون الخدمة الجامعية الذي تضمن أن يكون سن التقاعد 65 عاما وللأستاذ والاستاذ المساعد 70 عاما”. وأضاف أن “التعديلات تضمن ايضا منح صلاحيات للوزير او لرئاسة الجامعة تمديد الخدمة خمس سنوات للاختصاصات النادرة”. وأجل مجلس النواب التصويت على قرار مقدم من 55 نائبا باعادة التصويت على تمديد عمل مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات. وفي مداخلات النواب بشان التمديد رفض النائب بهاء الاعرجي تمديد عمل مفوضية الانتخابات لمدة شهر، داعيا الى عدم المجاملة التي تفقد المفوضية استقلاليتها. واقترح النائب سليم الجبوري تمديد عمل المفوضية لحين اختيار اعضاء جدد لمجلس المفوضين. من جانبه اكد النائب عمار طعمة ان التمديد له مزايا ايجابية حيث ان الكتل السياسية حريصة على انجاح تشكيل مفوضية الانتخابات لمنع حصول فراغ. بدوره دعا النائب صادق الركابي الى حسم مسالة اختيار ثمانية مرشحين، في حين يتم ترك اختيارالمرشح التاسع والذي سيكون من حصة التركمان او المسيحيين لتصويت المجلس او زيادة العدد الى 15 عضوا. واعتبر النائب باقر الزبيدي ان التمديد امر ضروري لعمل مفوضية الانتخابات، داعيا الى تصويت مجلس النواب على 8  اعضاء في مجلس مفوضية الانتخابات. وردا على المداخلات شدد رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي على ضرورة تقديم تسعة اسماء مرشحة لعضوية مفوضية الانتخابات خلال جلسة اليوم الاثنين لتلافي دخول المفوضية في حالة فراغ قانوني واداري. وأعلن عضو كتلة الأحرار البرلمانية النائب جواد الشهيلي، الأحد، انسحاب كتلته من جلسة البرلمان احتجاجا على محاولة زيادة عدد أعضاء المفوضية العليا للانتخابات وقال الشهيلي لـ”السومرية نيوز”، إن “كتلة الأحرار انسحبت من مجلس النواب لعدم قبولها زيادة عدد المفوضين في مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات”، مؤكدا أن “الأمر جاء بعد سجال طويل ما جعل كتلة التحالف الكردستاني والقائمة العراقية يتخذون موقفا بعدم القبول”. وأضاف الشهيلي “كذلك رفضنا تمديد عمل المفوضية لشهر أو لمدة مفتوحة وهذا ما سيجبر مجلس النواب أن يكون يوم الاثنين هو اليوم الأخير لتحديد أسماء المفوضين التسعة وليعطى قانون المفوضية الأولوية في جلسة الاثنين”. وأكد الشهيلي أن “هناك من يريد زيادة عدد المفوضين إلى 15 عضوا لأغراض حزبية ضيقة للسيطرة عليها”.

من جهته، اعتبر الممثل الخاص للأمين العام في العراق مارتن كوبلر، اي تأخير في اختيار أعضاء مجلس المفوضين الجدد للمفوضية العليا للانتخابات، بمثابة تهديد للعملية الديمقراطية في العراق. وقال كوبلر في بيان صحفي، أمس الاحد “إن أي زيادة في التأخير بتعيين المفوضين الجدد سيشكل تهديداً جدياً على العملية الديمقراطية في العراق” وشدد كوبلر “على ضرورة أن يعمل الآن جميع صانعي القرار يداً بيد لأستكمال عملية الاختيار على وجه السرعة والذي سيمهد الطريق للمضي قدماً لاجراء انتخابات مجالس المحافظات في الموعد المحدد لها في آذار من العام المقبل لان هذا يصب بمصلحة الشعب العراقي، داعياً الاطراف للعمل على ضمان مشاركة المرأة في مجلس المفوضين الجديد”.

10- غياب الأمن يهدد المسحرين بالنسيان (الاتحاد)

يتنقل لؤي صباح بدشداشته التقليدية البيضاء في شوارع سامراء وهو يصيح “سحور سحور” وفي يده طبلة صغيرة محاولا تادية دور المسحر المهدد بالنسيان في العراق بسبب الاوضاع الامنية.

واستطاع لؤي الذي ورث شغفه هذا عن والده التنقل بعد منتصف الليل بحرية في شوارع سامراء اثر قرار اعفاء ليالي رمضان من حظر التجول المفروض عادة على المدينة بين الواحدة بعد منتصف الليل والرابعة فجرا. ويقول صباح ان “المسحر اختفى تماما بعد سقوط النظام السابق ولا يوجد الا البعض منهم الان، وهم يأتون بشكل متقطع وليس يوميا”. وفي مجتمع يعتز بتقاليد شهر الصوم، يفتقد الكثير من العراقيين لاصوات المسحرين الذين كانت صرخات حناجرهم ودوي طبولهم تضج في سماء كل مدن العراق اثناء السحور، ولم تعد تسمع الا بين الحين والآخر وفي مناطق محددة. ويروي ابو جاسم (82 عاما) وهو يتكأ على يد كرسي متهرئ عند بائع للخضار في الكرادة وسط بغداد “ايام زمان كان لكل زقاق مسحراتي يضرب الطبل عند السحور، حتى ان اصوات المسحرين كانت تتقاطع احيانا لكثرتهم”. ويضيف “كان الاطفال يخرجون لاستقباله بصرخات الفرح عندما يدخل شارعنا، لكن الخوف وانعدام الامن يغيبانه اليوم”.   وكان الزي البغدادي القديم، الدشداشة والشماغ والكوفية على رأسه، اكثر ما يميز المسحر ويعكس صورة بغداد القديمة.

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد، كبرى مدن محافظة ديالى، يؤكد المسحراتي احمد عباس (27 عاما) انه لا يستطيع تادية دوره هذا بدون موافقة من الجهات الامنية، على ان يتجول في المناطق المستقرة فقط. وقال مسؤول محلي في بعقوبة التي تعد من اكثر مدن البلاد توترا ان “عدد المسحراتية انخفض الى النصف بعد ان كانوا اكثر من ستين العام الماضي”. اما في الكوت جنوب بغداد فيؤدي المسحرون دورهم تحت اشراف المجلس البلدي للمدينة تجنبا لتعرضهم لاعمال عنف، بحسب احمد ميرا (40 عاما) الذي يعمل في بلدية المدينة وبدأ ممارسة دور المسحراتي عندما كان طفلا مع والده. ويقول ميرا لفرانس برس “اخطط مع اصدقائي لتشكيل جمعية خاصة للحفاظ على هذا المورث الديني والشعبي الجميل المهدد بالضياع والنسيان”.

وبالفعل، خسرت مدن عراقية تماما صوت المسحر. ففي الموصل، اختفى المسحرون عن شوارع المدينة، كما هو حال اغلب مناطق محافظة نينوى. ويؤكد محمد خالد العريبي احد مسؤولي الوقف السني في نينوى ان “المسحرين اندثروا تماما منذ سنوات في الموصل بسبب الاوضاع الامنية وغياب دعم المسؤولين المحليين لهم”. ويقول عامل البناء مخلص جار الله ان “حارات كبيرة مثل باب الجديد وراس الجادة كانت تصحو على صوت جدي ايام زمان”.

11- التصويت على أربعة قوانين في جلسة البرلمان اليوم..أبرزها التصويت على أعضاء مفوضية الانتخابات ( الصباح ‏)

ادرجت هيئة رئاسة مجلس النواب على جدول اعمال جلسة اليوم اربعة قوانين سيتم التصويت عليها.

وبحسب مصدر نيابي لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي»، فان الجلسة ستشهد التصويت على مشروع قانون مجلس القضاء الاعلى، والتصويت على مشروع قانون المحكمة الاتحادية العليا، والتصويت على أعضاء المفوضية المستقـلة للانتخابات، اضافة الى التصويت على  مقترح التعديل الاول لقانون المفوضية العليا لحقوق الانسان».

كما سيتم التصويت على قرار بخفض أجور الطيف الترددي وإلغاء الأثر الرجعي على القنوات العراقية المسجلة داخل العراق حصراً وذلك دعماً لها.

وتابع المصدر: ان جدول اعمال جلسة اليوم يتضمن القراءة الثانية لمشروع قانون انضمام جمهورية العراق الى اتفاقية حماية وتعزيز تنوع اشكال التعبير الثقافي، والقراءة الثانية لمشروع قانون انضمام جمهورية العراق الى اتفاقية قمع الاعمال غير المشروعة الموجهة ضد سلامة الملاحة البحرية، بالاضافة الى القراءة الثانية لمقترح قانون إلغاء المادة (40) الخاصة بإيقاف رواتب أعضاء المجالس المحلية (الاحياء والقواطع) من قانون الموازنة العامة الاتحادية لجمهورية العراق للسنة المالية 2012 رقم (22) لسنة 2012.

وكانت هيئة رئاسة مجلس النواب قد قررت امس تأجيل التصويت على مشروعي قانوني المحكمة الاتحادية العليا ومجلس القضاء الاعلى والمقدمين من اللجنة القانونية الى جلسة اليوم الاثنين.

وانهى البرلمان في جلسة الامس القراءة الاولى لمقترح قانون التعديل الثاني لقانون الخدمة الجامعية رقم (23) لسنة 2008 والمقدم من لجنة التعليم العالي تثمينا لجهود الكوادر العلمية العراقية ومن اجل تشجيع البحث العلمي وايجاد قاعدة علمية رصينة وتوفير الفرص لدعم شريحة اعضاء الهيئة التدريسية من حملة الالقاب العلمية واستقطابها ومعالجة موضوع تقاعدهم.

وأجل البرلمان التصويت على قرار مقدم من 55 نائبا باعادة التصويت على تمديد عمل مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات .

ودعا النجيفي الى ضرورة تقديم تسعة اسماء مرشحة لعضوية مفوضية الانتخابات خلال جلسة اليوم الاثنين لتلافي دخول المفوضية في حالة فراغ قانوني واداري.

وانجز البرلمان امس القراءة الثانية لمشروع قانون تصديق اتفاقية إقامة منطقة تجارة حرة بين حكومة جمهورية العراق وحكومة المملكة الاردنية الهاشمية والمقدم من لجنتي العلاقات الخارجية والاقتصاد والاستثمار.

كذلك انهى القراءة الثانية لتصديق الاتفاقية العربية لنقل نزلاء المؤسسات العقابية والاصلاحية في إطار تنفيذ الاحكام الجزائية والمقدم من لجان العلاقات الخارجية والقانونية والنزاهة والمالية والخدمات والاعمار، اذ اكد صفاء الدين الصافي وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ان الاتفاقية لا تمس سيادة وأمن العراق كونها جاءت لأسباب انسانية، مشيرا اللى ان النزيل بدلا من ان يكون في بلد الادانة فسيكون في بلد التنفيذ.

وبحسب بيان صادر عن الدائرة الاعلامية لمجلس النواب، فان جلسة الامس شهدت القراءة الثانية لتصديق الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد والمقدم من لجان العلاقات الخارجية والقانونية والنزاهة والمالية والخدمات والاعمار.

كما انجز مجلس النواب القراءة الثانية لتصديق الاتفاقية العربية لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الحدود الوطنية والمقدم من لجان العلاقات الخارجية والقانونية والنزاهة والمالية والخدمات والاعمار.

بعدها اكمل القراءة الثانية لمشروع قانون إلغاء قرارات مجلس قيادة الثورة المنحل المتعلقة بالمجال التربوي، وانهى القراء الثانية لمقترح قانون مكاتب التحقيق القضائي والمحققين القضائيين والمقدم من اللجنتين القانونية وحقوق الانسان.

12- تعديــــل ورقـــــة الإصلاح..النجيفي يلتقي وفد الفضيلة والخزاعي يبحث مع المطلك التطورات السياسية (الصباح )

علم”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي”، ان بعض التعديلات ستجري على ورقة الاصلاح الوطني بعد ملاحظات ابدتها بعض الكتل السياسية.وقال مصدر سياسي داخل التحالف الوطني: ان “التحالف يسعى لانجاح مشروعه الاصلاحي، لذلك فهو مستعد لاجراء تعديلات ترضي اطرافا سياسية، لكنها لا تتعارض مع هذا المشروع الوطني او مع بنود الدستور”.وابلغت مصادر سياسية رفيعة “المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي” امس الاول بوجود اتفاق بين الكتل السياسية على عقد لقاء ثان بينها خلال الايام المقبلة، مؤكدة ان “مشروع الاصلاح سيكون حاضرا بقوة، ومن المؤمل بان يخرج بنتائج ايجابية تخدم العملية السياسية”.وتمخض اجتماع قادة الكتل البرلمانية مع رئيس الوزراء نوري المالكي الثلاثاء الماضي عن اتفاق على تهدئة المواقف المتشنجة وعقد لقاءات جديدة لتقريب وجهات النظر مع طرح مقترح لعقد لقاء يجمع بين رئيس الحكومة ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، فيما اكد نواب حضروا مأدبة الافطار التي اقامها رئيس كتلة التحالف الوطني الدكتور ابراهيم الجعفري في اليوم نفسه وحضرها رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، ان الازمة السياسية بدأت تتفكك “اوتوماتيكياً”.

في غضون ذلك، بحث رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي مع وفد عن كتلة الفضيلة البرلمانية مستجدات العملية السياسية وورقة الاصلاحات السياسية.واتفق الطرفان، بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس البرلمان تلقت”الصباح” نسخة منه، على ضرورة حسم الملفات العالقة وصياغة ورقة الاصلاحات السياسية بشكلها النهائي.

كما ناقش نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك عددا من الملفات العراقية الراهنة .وذكر بيان لمكتب المطلك انه “تم عقد اجتماع بين الطرفين تركز على مناقشة ورقة الاصلاح السياسي، اضافة الى امكانية اقرار قانون العفو العام”.

وشدد الخزاعي والمطلك على “اهمية استمرار المناقشات والمباحثات من اجل اخراج البلاد من ازمتها السياسية الراهنة”.وكان المطلك قد تدارس مع رئيس المجلس الاعلى الاسلامي السيد عمار الحكيم مجمل الاوضاع السياسية والامنية في البلاد.وذكر بيان لمكتب نائب رئيس الوزراء: ان “المطلك والسيد الحكيم ناقشا اهمية تضافر الجهود لتجاوز الخلافات واحداث اصلاحات حقيقية في ملفات الامن والخدمات والاقتصاد وحقوق الانسان ودعم فئات الشباب وتوفير فرص عمل مناسبة لهم”.واكد الجانبان ضرورة تقديم المصالح الوطنية العليا على المصالح الحزبية والفئوية الضيقة، والعمل بجد من اجل خدمة الوطن والمواطن.

كما ناقش المطلك والسيد الحكيم قضية اقرار مجلس النواب عدداً من القوانين التي تصب في مصلحة المواطن العراقي وتمس حياته بشكل مباشر وفي مقدمتها قانون العفو العام سعيا لترسيخ مبادئ المصالحة الوطنية ودعم ورقة الاصلاح السياسي.وفي السليمانية، ناقش المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكردستاني العديد من المواضيع المهمة والمتعلقة بكردستان والعراق والمنطقة.

وذكر موقع الاتحاد الوطني الكردستاني انه “في ما يتعلق بالأوضاع الراهنة في العراق وعلاقات إقليم كردستان مع بغداد، اعتبر الاجتماع البلاغ الصادر عن اجتماع رئيس اقليم كردستان مع الأطراف السياسية الكردستانية، ركيزة أساسية للتعامل مع هذا الملف، من خلال الاعتماد على الدستور والأخذ بمبدأ الحوار لحل القضايا العالقة بين الجانبين”.واضاف البيان ان الاجتماع قيّم مطولاً التطورات الأخيرة في منطقة زمار والمخاوف الناجمة عنها، وأبدى تأييده ودعمه للمفاوضات الجارية بين وزارة البيشمركة وحكومة بغداد ضمن اللجنة العليا المشتركة في بغداد”.

 وتطرق الإجتماع بشكل مفصل الى الأوضاع الراهنة في المنطقة عامة والأوضاع في سوريا بشكل خاص”.واوضح الموقع ان المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكردستاني بحث الأوضاع الراهنة في كردستان والعراق، واصفاً هذه المرحلة التي تمر فيها البلاد بالحساسة، ودعا الاطراف السياسية الكردستانية والعراقية الى الحفاظ على وحدة صفوف الشعب.

كما أشار الإجتماع الى أهمية متابعة برنامج الإصلاحات التي تبناها الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني خلال حملة الانتخابات للقائمة الكردستانية، والخطوات الايجابية التي خطتها الحكومة والبرلمان بهذا الصدد”.

13- العراق يسلم الجامعة العربية مذكرة احتجاج بشأن زيارة اوغلو..بن حلي لـ”الصباح”: لا نريد أن تتخذ تركيا أي تصرف يعكر العلاقة بين البلدين (الصباح)

سلم العراق جامعة الدول العربية امس مذكرة احتجاج شديدة بشأن زيارة وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو الى اقليم كردستان ومحافظة كركوك من دون علم الحكومة الاتحادية.وأكدت جامعة الدول العربية حرصها على أن تظل العلاقة بين العراق وتركيا علاقة حسن جوار وتفاهم واحترام، موضحة أنها تلقت من بغداد مذكرة بشأن زيارة وزير الخارجية التركي الى كركوك وستبلغ الأمانة العامة الدول العربية بموقف العراق من هذه الزيارة.

وقال السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي”: ان “الجامعة العربية لا تريد أن تتخذ تركيا أي تصرف يعكر العلاقة بين البلدين الجارين”. وأضاف أن الجامعة العربية تحرص دائما على أن تكون العلاقة بين الدول العربية وجيرانها علاقة حسن جوار وتفاهم واحترام، ولهذا نريد لهذه السياسية أن تبقى قائمة، خاصة أن العلاقة بين العراق وتركيا علاقة قوية في المجالات الاقتصادية والسياسية.وقررت رئاسة مجلس النواب امس الاول تضييف وزير الخارجية هوشيار زيباري في لجنة العلاقات الخارجية النيابية لمتابعة قضية زيارة وزير الخارجية التركي وتقديم تقرير الى مجلس النواب.كما استدعت وزارة الخارجية الجمعة القائم بالإعمال التركي في بغداد مولود ياقوت وابلغته احتجاج الحكومة الشديد على زيارة وزير الخارجية إلى محافظة كركوك من دون علم الحكومة الاتحادية وموافقة وزارة الخارجية.وكانت الحكومة قد اعلنت ان زيارة اوغلو تمت دون علم الحكومة الاتحادية، اذ قال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ لـ(المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي): ان “زيارة وزير الخارجية التركي تمت من دون موافقة الحكومة الاتحادية وهي تجاوز خطير لسيادة العراق”.من جانبه، قال الامين العام لكتلة الاحرار ضياء الاسدي: ان “زيارة وزير الخارجية التركي الأخيرة الى محافظة كركوك كانت ستكون محل ترحيب وتقدير لو أنها اتبعت الأعراف والتقاليد الدبلوماسية التي تليق برجل دولة مثله”.واضاف في بيان صحفي انه “لم يكن من المرجو أن تسهم زيارته في زيادة التوتر و الخلاف بين صانعي السياسة وأصحاب القرار في العراق، لان تركيا والعراق أحوج ما يكونان الى الابتعاد عن الأجواء المشحونة و المتوترة في علاقتهما نظراً لما يربط الدولتين من أواصر متينة ذات عمق جغرافي وتاريخي واقتصادي وثقافي”.وأضاف الاسدي “أننا في كتلة الأحرار على الرغم من مؤاخذاتنا الكثيرة على أداء الحكومة وانتقاداتنا المشروعة لممارساتها وأساليب إدارتها وتقصيرها في حق شعبنا العراقي الكريم، لا نرضى أن تستخف أية دولة من دول الجوار بنظامنا السياسي وسيادتنا وتخرق في تعاملها معنا الأعراف والقوانين والبروتوكولات المتفق عليها دولياً وإقليميا، فالنظام السياسي والدولة العراقية لا يمثلهما ولا ينبغي أن يمثلهما حزب أو حكومة و إنما تمثلهما إرادة الجماهير على تعدد مشاربها واختلاف مرجعياتها، والنظام السياسي والدولة العراقية يمثلان الجماهير وإرادة الجماهير مهما تعددت الحكومات واختلفت”.

وتابع:”إننا نتمنى على جميع دول العالم وبالأخص دول الجوار أن لا تستغل أزماتنا الداخلية لتنفذ أجنداتها وتحقق مطامحها التي لا تبتغي من ورائها إلا مصالحها الضيقة، غير آبهة بمصلحة العراق وشعبه”.ودعا الاسدي ساسة العراق جميعاً الى رفع مصلحة العراق العليا فوق كل الانتماءات والولاءات والمصالح، والوقوف بوجه التحديات الخارجية، كما ينبغي للوطنيين المخلصين أن يقفوا، مغلبين مصلحة العراق وسيادته وكرامة شعبه على جميع المصالح الطائفية والقومية والحزبية، وأن ينهوا جميع خلافاتهم وفقاً للشرائع السماوية والدساتير والقوانين والأعراف والاتفاقات التي هي محل إجماع وقبول، وأن لا يستغرقوا في تنازعهم و اختلافهم فيفشلوا وتذهب ريحهم ويتخطفهم الأبعدون والأقربون”.واوضح ان كتلة الأحرار طالما أكدت موقف السيد مقتدى الصدر الذي مافتئ يدعو قادة الكتل السياسية والعراقيين جميعاً الى أن يتوحدوا في مواقفهم الوطنية وأن يرفضوا أي تدخل خارجي لحل مشاكلهم الداخلية لأنهم الأقدر على حلها.بدوره، اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون صالح الاسدي ان “زيارة وزير الخارجية التركي الى اقليم كردستان تعد تدخلا سافرا في الشأن العراقي” .واضاف في تصريح صحفي نقله مكتبه الاعلامي: ان “الزيارة جاءت بمشروع تحويل تركيا العلمانية الى تركيا العثمانية والتي اطلق عليها العلمانية المسلمة”.واوضح ان “مشروع اوغلو لن ينجح في العراق مهما كان، لان العراق يحافظ على مشروعه الوطني”، مؤكدا ان “الشعب العراقي يعد الوحدة الوطنية خطا احمر لايمكن التجاوز عليه من اية جهة كانت لان وحدته هي صمام امان لجميع العراقيين”.اما النائب عن كتلة الفضيلة حسين المرعبي فقد وصف زيارة اوغلو الى كركوك بانها محط استهجان النواب والشعب على حد سواء.وقال المرعبي في تصريح صحفي: انه “لا يوجد وزير في العالم يذهب في زيارة الى دولة اخرى ولا يعلم الجهات المعنية الى اين يذهب”.واضاف ان “مثل هذا التصرف يسيء الى الاداب العامة والى القانون والدبلوماسية الدولية ولكل معايير الاخلاق والقيم ودخوله الى كركوك كان دخول اللصوص وهو استهانة بالقانون العراقي وخرق مقصود له”.

14- العراق يبلغ الجامعة العربية بزيارة اوغلو والتركمان ينتقدون الاحتجاجات..وزير تركي ينفي وجود مشكلة (الاتحاد)

قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي تانر يلدز إن تركيا ليس لديها أي مشكلة مع الحكومة العراقية، بحسب وكالة أنباء الاناضول التركية. وفي معرض رده على سؤال أحد الصحفيين في ولاية هاتاي أفاد يلدز بأن تركيا دولة قانون تقوم بإجراءاتها في إطار يراعي قوانينها والقوانين الدولية.

وأكد يلدز على أن وقوع أزمة بين حكومته والحكومة الاتحادية العراقية الصديقة والشقيقة أمر غير وارد، فالحكومة التركية لا تقر وضع عوائد أي عقد مع حكومة اقليم كردستان أو أي عمل لشركة خاصة أو إيرادات النفط الخام في اقليم كردستان في غير خزينة الحكومة الاتحادية. وأضاف بأن تلك العوائد تُوزع وفقا لما ينص عليه الدستور العراقي وأن ذلك شأن عراقي داخلي، موضحًا أن لا نية أبدًا للحكومة التركية بالتدخل في شؤون العراق الداخلية.

الى ذلك، أكدت الجامعة العربية أمس الاحد،  أنها تحرص على بقاء العلاقات المبينة على حسن الجوار بين العراق وتركيا، مبينة انها تلقت بيانا من بغداد عن زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى كركوك، وستبلغ الأمانة العامة للجامعة العربية بدورها، الدول العربية الأعضاء بموقف العراق من هذه الزيارة. وقال نائب الامين العام للجامعة العربية احمد بن حلي في تصريحات صحفية ان “الجامعة العربية تؤكد حرصها على أن تظل العلاقة بين العراق وتركيا علاقة حسن جوار وتفاهم واحترام، وإن الجامعة العربية لا تريد أن تتخذ تركيا أي تصرف يعكر العلاقة بين البلدين الجارين”. وأضاف ان “الجامعة العربية تحرص دائما أن تكون العلاقة بين الدول العربية وجيرانها علاقة حسن جوار  وتفاهم واحترام، ولهذا نريد لهذه السياسة أن تبقى قائمة، خاصة أن العلاقة بين العراق وتركيا علاقة قوية في المجالات الاقتصادية والسياسية”. وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو قد وصل على رأس وفد رفيع المستوى الى أربيل الأسبوع الماضي، حيث إلتقى برئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، قبل توجهه الخميس لزيارة محافظة كركوك ولقاء كبار مسؤوليها. واستنكرت وزارة الخارجية العراقية الاتحادية في بيان لها، زيارة وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو لكركوك، مشيرة الى ان الزيارة تعد “انتهاكا” كونها جرت دون علمها أو موافقتها. من جهة أخرى، انتقد ممثلون عن تركمان العراق ردود فعل المسؤولين ببغداد التي نددت بالزيارة التي قام بها وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو لكركوك. وقال شيردل تحسين عضو برلمان اقليم كردستان لوكالة الاناضول التركية للانباء إنه لا يمكن قبول توجيه الحكومة العراقية مذكرة احتجاجية لتركيا، وتساءل “لماذا يتمكن المسؤولون الأميركيون من التجول في جميع أنحاء العراق دون أن يعترض أحد في حين يُتخذ موقف كهذا تجاه زيارة وزير تركي”. وأرجع شيردل انتقاد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لزيارة أوغلو لاعتراضه على موقف تركيا تجاه الأزمة السورية. وقال شيردل أن زيارة داود أوغلو لكركوك حملت أهمية كبرى للمدينة التي كانت تنتظر مثل هذه الزيارة لزمن طويل. بدوره قال أيدن معروف سليم عضو المجلس التنفيذي للجبهة التركمانية العراقية أن موقف المالكي قائم على أسباب وصفها بالطائفية، فالمالكي كما يقول أيدن “لأسباب طائفية يدعم نظام الأسد الذي يريد العالم كله رحيله، ولهذا يعارض موقف تركيا من الأزمة السورية” ويرى أيدن أن هذا هو سبب انتقاد المالكي لداود أوغلو. وفي سياق متصل، قالت مصادر اعلامية تركية الاحد، ان رئيس الكتلة العراقية في مجلس النواب العراقي انتقد موقف الحكومة العراقية حول زيارة رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الى كركوك. وبحسب محطة الاذاعة والتلفزيون التركية (TRT) فان سلمان الجميلي رئيس الكتلة العراقية قال ان الحكومة كانت على علم بزيارة داود اوغلو الى كركوك. وذكر الجميلي ان الحكومة العراقية غير محقة باحتجاجها وقال ان تركيا اسهمت بشكل ايجابي في العراق دائما. ونفى الجميلي مانسبته اليه بعض الوسائل الاعلامية من تصريحات مفادها استعداد الحكومة التركية للمشاركة في تصحيح العملية السياسية في العراق على غرار دعمها لقوى المعارضة السورية. وقال في بيان صحفي “ان مانسب لي من تصريحات في المواقع الالكترونية بشأن دعم تركيا لتصحيح العملية السياسية في العراق عار عن الصحة، معربا عن استغرابه من ترويج بعض المواقع الالكترونية لاخبار كاذبة لاتستند الى حقائق”. واكد الجميلي “ان مانسب من تصريحات تندرج ضمن اطار الاستهداف السياسي للشخصيات الوطنية والتي لديها مواقف واضحة تجاه القضايا الوطنية كما انها تهدف الى تشويه الحقائق لخلق ازمة جديدة بالساحة السياسية لشق الصف الوطني”. وكانت وسائل الاعلام تداولت بيان على لسان رئيس كتلة العراقية النيابية سلمان الجميلي قال فيه “ان زيارته الى تركيا جاءت استكمالا للجهود الدبلوماسية المبذولة من كلا الجانبين سعيا لاقامة علاقات ستراتيجية مهمة بين البلدين الجارين وبما يخدم مصالح الشعبين”. واضاف ” ان الحكومة التركية عبرت عن صدق تطلعاتها لمد يد العون للقوى السياسية العراقية المعروفة بوطنيتها وحرصها على تحقيق مصلحة جميع المكونات العراقية، والتي عرف عنها موقفها الحيادي تجاه الشعب العراقي وشعوب المنطقة”. وتابع الجميلي “ان المسؤولين الاتراك ابدوا قلقهم ازاء مصير الديمقراطية في العراق في ظل السياسة الفردية ونظام الحزب الواحد الذي يحكم العراق بكافة مؤسساته وفق ايديولوجية محددة ذات افق ضيق تتعكز على محاصرة حرية الرأي وقمع الحريات”.

15- الصالحي لـ(البينة الجديدة): تخوف عربي تركماني في كركوك من تحريك المليشيات المسلحة التابعة لحزب العمال الكردستاني ( البينة الجديدة)

  اكد رئيس  الجبهة التركمانية النائب ارشد الصالحي « ان وفدا برئاسته سيقوم بزيارة انقرة بدعوة موجهة له من قبل  تركيا لترطيب الاجواء بين بغداد وانقرة «.موضحا ان « الوفد التركماني سيقوم بزيارة تركيا لبحث الية عدم اساءة  العلاقة بين العراق وتركيا «وقال الصالحي في تصريح خص به (البينة الجديدة) ان هناك تخوفا لدى العرب والتركمان في كركوك من تحريك المليشيات المسلحة التابعة لحزب العمال الكردستاني «

.مضيفا ان هناك جموعا من الشباب يقومون بجمع التواقيع لصالح عبد الله اوجلان لاطلاق سراحه «مستغربا»  ماعلاقة كركوك بحزب العمال الكردستاني وعلينا الوقوف على هذه النقطة الحساسة ونخشى تحول الصراعات الخارجية الى صراعات داخلية «.» مشيرا الى ان تشنج الحكومة العراقية من زيارة اوغلو لعدم  ابلاغ الحكومة الاتحادية بهذه الزيارة وان تاشيرة اوغلو تمت عن طريق السفارة العراقية في انقرة في لقائنا مع السيد رئيس الوزراء قال هناك زيارة لوزير الخارجية التركي الى الاقليم « .من جانبه « قالت النائبة عن القائمة العراقية سهاد العبيدي « ان  عملية نقل عناصر من حزب العمال الكردستاني الى منطقة قامشلي السورية بدون الرجوع للحكومة المركزية  امر غير مبرر له من قبل رئاسة اقليم كردستان بتصرفات الحكومة التركية تجاه الحكومة السورية «.وقال العبيدي في تصريح خصت به(البينة الجديدة)  ان العراق جهة محايدة يقف على مسافة واحدة مع المعارضة السورية والنظام السوري باعتبار ان الدستور اقر في المادة الثامنة حسن الجوار وبالتالي لايحق التدخل سلبا في الشان السوري». مشيرة الى اننا»  نستنكر جميع التصرفات التي يقوم بها النظام التركي وخصوصا زيارة اوغلو الى كركوك وهناك تعاملات غير مرغوب بها بين انقرة والاقليم التي بدأ بها  بتهريب النفط الى تركيا «داعية  « على رئاسة الاقليم الالتزام بالدستور وما تقوم به بارسال مليشيات حزب العمال خرق للسيادة العراقية مبينة ان يكون هناك موقف من جميع اطياف الشعب العراقي تجاه القضية السورية موقف حيادي تجاه القضية السورية.

16- حزب طالباني يدعم مفاوضات البيشمركة مع الحكومة المركزية (المشرق)

أبدَى الأتحاد الوطني الكردستاني تأييده ودعمه للمفاوضات الجارية بين وزارة بيشمركة كردستان وحكومة بغداد ضمن اللجنة العليا المشتركة في بغداد، لأنهاء الازمة الحالية.جاء ذلك خلال اجتماع عقده المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكردستاني، أمس السبت، في مدينة السليمانية، برئاسة كوسرت رسول علي وبحضور برهم أحمد صالح.وقال بيان للاتحاد الوطني الكردستاني: فيما يتعلق بالأوضاع الراهنة في العراق وعلاقات إقليم كردستان مع بغداد، كمحور أساسي في الإجتماع، اعتبر الإجتماع البلاغ الصادر عن إجتماع رئيس اقليم كردستان مع الأطراف السياسية الكردستانية كركيزة أساسية للتعامل مع هذا الملف، من خلال الإعتماد على الدستور والأخذ بمبدأ الحوار لحل القضايا العالقة بين الجانبين.وقيّم الإجتماع مطولاً التطورات الأخيرة في منطقة زمار والمخاوف الناجمة عنها، وأبدى الإجتماع تأييده ودعمه للمفاوضات الجارية بين وزارة بيشمركة كردستان وحكومة بغداد ضمن اللجنة العليا المشتركة في بغداد. واضاف البيان: ان الإجتماع تطرق بشكل مفصل الى الأوضاع الراهنة في المنطقة عامة والأوضاع في سوريا بشكل خاص، والمستجدات الطارئة في غرب كردستان، حيث أكد الإجتماع أهمية إتفاقية اربيل التي أبرمت بين الأطراف السياسية في غرب كردستان بجهود رئيس اقليم كردستان والإتحاد الوطني الكردستاني.مؤكداً دعم النضال الديمقراطي والسلمي للشعب السوري وغرب كردستان. وأكد الإجتماع: دعمه للهيئة الكردية العليا، وبأن الإتحاد الوطني الكردستاني يؤيد النضال السلمي والديمقراطي للكرد في غرب كردستان، دون التدخل في أمورهم، وإحترام الإرادة المستقلة والحرة للهيئة الكردية العليا، بإعتبارها المرجعية السياسية لغربي كردستان. واشار البيان الى: ان المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكردستاني بحث الأوضاع الراهنة في كردستان والعراق، واصفاً هذه المرحلة التي تمر فيها البلاد بالحساسة، ودعا الاطراف السياسية الكردستانية والعراقية الحفاظ على وحدة صفوف الشعب. وثمّن الإجتماع عالياً موقف الإتحاد الوطني الكردستاني من خلال تهدئة الاوضاع بين الاطراف السياسية. كما تطرق الاجتماع الى الاتفاقية الاستراتيجية بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، واستمرارية الاجتماعات بين الجانبين لإجراء ناقشات شفافة حول الملاحظات التي أبدها الطرفين بصدد بعض المواضيع المهمة.ونوّه البيان الى: ان الإجتماع اشار الى أهمية متابعة برنامج الإصلاحات التي تبناها الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني خلال حملة الانتخابات للقائمة الكردستانية، والخطوات الايجابية التي خطتها الحكومة والبرلمان بهذا الصدد.

17- كتلة المواطن متفائلة بانفراج الأزمة السياسية قبيل العيد (المشرق)

كشفَ النائبُ عن كتلة المواطن حسون الفتلاوي عن اقرار ورقة الاصلاحات لحل الازمة الراهنة قبل عيد الفطر المبارك، لتكون فرحة للشعب العراقي عن انفراج الازمة بين جميع الاطراف السياسية. وقال الفتلاوي أمس الأحد ان”ورقة الاصلاحات حاليا شبه معدلة ولم يبقَ سوى التوافق عليها من قبل بقية الكتل السياسية بعد اجراء التعديلات المتفق عليها”. ونفى ما تناقلته بعض وسائل الاعلام عن تأجيل العمل بورقة الاصلاح لما بعد عيد الفطر المبارك. مؤكدا ان “البشرى ستزف الى الشعب العراقي في أوّل ايام عيد الفطر المبارك حسبما نقله بعض الاخوة في لجنة الاصلاحات”.وكان التحالف الوطني قد شكل لجنة الاصلاحات السياسية بهدف حل الازمة السياسية المستمرة في البلاد منذ اشهر وانعقدت في ضوء تشكيل هذه اللجنة عدة اجتماعات لقادة الكتل السياسية اسهمت في تخفيف حدة الخطاب الاعلامي والركون الى التهدئة. من جانب ثان، أكد عضو ائتلاف دولة القانون النائب عن التحالف الوطني حسين الصافي، أن أول الاصلاحات التي سوف تطبق على ارض الواقع هو مصادقة مجلس النواب على المناصب التي تدار بالوكالة. مشيراً الى أن الاصلاحات لا يمكن أن تنجح إلا إذ توفرت الارادة السياسية لدى جميع الكتل السياسية.وقال الصافي: إن التحالف الوطني وضع ورقة اصلاحات وشكل لجنة للنظر بمطالب الكتل السياسية الأخرى والمشاكل التي تعيق مسار العملية السياسية لذلك قررت اللجنة السير بجملة من الاصلاحات تخص السلطات الثلاث (التنفيذية، والتشريعية، والقضائية). وأضاف: أن من أولويات عمل اللجنة هو مصادقة مجلس النواب على المناصب التي تدار بالوكالة ومنها الوزراء الأمنيون ووكلاء الوزراء والمستشارون وقادة الفرق والهيئات المستقلة.واشار النائب عن ائتلاف دولة القانون الى: أن الاصلاحات سوف تمر بثلاث مراحل حيث هناك اصلاحات سريعة ومتوسطة الامد وأخرى تحتاج الى وقت طويل. وبين الصافي: أن عملية الاصلاح لا يمكن ان تتم إن لم تكن هناك إرادة سياسية ونية حقيقية من جميع الكتل السياسية. وتضمنت ورقة الإصلاح ثلاث نقاط تتمثل بدعوة جميع الأطراف السياسية الى مراجعة الأوضاع في ضوء الأزمة السياسية التي مر بها البلد ودعوة الأطراف السياسية التعامل مع دعوة الحوار بايجابية وطرح جميع الملفات على أساس الالتزام بالدستور، فضلا عن دعوة الشركاء للتباحث في الملفات المهمة وإيجاد حلول وفق سقوف زمنية إضافة الى التزام التهدئة الإعلامية.

18- زعيـم التيـار الصـدري يكشـف فـي “مـذكـراتـي” ما جرى فـي اجتماعات سحب الثقة (المدى )

كشف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أسرارا كثيرة عن مسببات الأزمة  السياسيّة التي تشغل العراقيين منذ ستة أشهر وتداعياتها ومواقف القادة  السياسيين منها ودورهم في مجرياتها في مذكرات خاصة اسماها بـ” مذكراتي فيما  يخص زيارة أربيل وتداعياتها”، متحدثا عن دور قائد فيلق القدس الإيراني  قاسم سليماني

 في ترتيب لقائه برئيس الوزراء نوري المالكي في طهران وموقفه من تجديد الولاية .

وأقر الصدر في مذكراته التي وزع نصها مكتبه الإعلامي أمس الاحد واطلعت “المدى ” على نسخة منها بأن مشاركته في مشروع سحب الثقة عن المالكي قد افقدته بعض شعبيته ـ نافيا ان يكون هو من شق عصا الطاعة عن الشيعة متهما المالكي بذلك ومنتقدا مواقف شركاء في التحالف الوطني من الازمة السياسية ومشددا على ان ممارسات المالكي ليست شيعية بقدر ما هي فردية تنزع الى الدكتاتورية، كما جاء في المذكرات.

وحذر الصدر من أنَّ المنطقة مقبِلَة أو على شفا حرب طائفية طاحنة “يسقط بها ما لا يعلم عدده إذا بقيت الأمور على هذا التشدّد وعلى هذا الحال وخصوصاً أنَّ العراق مركز هذه الصـراعات لِما فيه من تشيع وتسنن من جهة وتشدد وانفتاح من جهة أخرى”.. داعيا لان يكون العراق مُنطَلَقاً لتحسين العلاقات الداخلية بين مكونات الشعب حتى يكون قدوة للآخرين بأنْ يُحسّنوا أوضاعهم فيما بينهم “وخصوصاً أنَّ التشدّد السني موعود بالحكم والسلطة” بحسب تعبيره.

ووصفت عضو كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري ماجدة التميمي المذكرات بـ”الرسالة ” الموجهة الى كل الشركاء في الداخل ،والى دول اقليمية.

واكدت التميمي في اتصال امس مع “المدى ” بان ” زعيم التيار اختار هذا التوقيت بعد اللغط الذي حدث في الشارع وفي وسائل الاعلام حول موقف التيار الصدري وزعيمه”.

واشارت التميمي الى ان ” المذكرات هي رسالة الى الشركاء من القوى السياسية والى بعض دول الجوار والدول الاقليمية “، نافية ” تخوف التيار من خسارة علاقاته مع شركائه ” ، مضيفة ” المذكرات كانت تسعى لتوضيح نهج التيار في حل الازمة السياسية وبيان ماحدث في اجتماعي اربيل والنجف “.

ويبدأ الصدر مذكراته بالقول “حري بي أنا العبد الفاني الفقير المسكين المستكين، أنْ اكتب ما قد خفي على أحبتي وإخوتي من الخلقِ أجمعين، لتكون تلك الكتابة مسطورة عبر التاريخ فيسمع ويصغي لها من أراد، ويعرض عنها من رغب عنها وأشاح.. فما سأكتبه لكم وأضعه بين أيديكم أيها القرّاء الأحبة هي كتابة تُبيّن لكم بعض الخطوات التي قمتُ بها مؤخراً وقد أثارت ضجّة كبيرة لا ينبغي أنْ تتصاعد أكثر من ذلك” في أشارة الى لقائه بالمالكي في طهران اوائل نيسان (ابريل) الماضي ومشاركته في اجتماع خصوم رئيس الوزراء في اربيل اواخر الشهر نفسه.

لقاء مع المالكي برعاية سليماني

وأضاف الصدر ان ضجّة سياسية قد يصفها البعض بالمتوقعة أو بالطبيعية لتداعيات مشاركته في اجتماعات خصوم المالكي وقال “انَّ عالم السياسة ذو خبايا، وخفايا كثيرة، ولا يمكن أنْ يكون من ضمن خفاياها السكوت عن تحديات الطرف الآخر مهما كان، إلا في ظروف قاسية جداً قد لا يتَمكّن الطرف المعني من المُجابهة والرد”. وأشار إلى أنّ زيارته أربيل “قد أحدثت (زلزالاً) سياسياً قد يكون بنظر البعض انتحارا وخراباً… فإنّه انتحارٌ بصفته صفقة سياسية فاشلة تؤدّي بفاعلها إلى وادي الفشل والانحسار، ولذا فإنّني حينما جاءني خبر زيارة المالكي (طهران) توقعت أنْ يكون هناك طلب من المسؤولين فيها لِلّقاء به بصورة أو بأخرى… وأنا على علم ويقين بأنَّ هذا الطلب جاء على رغبة من المالكي نفسه إلا انهم اعني (المالكي + طهران) لا يريدون أنْ يبُيّنوا أنَّ من أراد اللقاء هو المالكي بل هو طرف وسيط اسمه (طهران).. عموماً قد يُقال لا فرق بين أنْ تكون أنت الطالب لِلّقاء أم هو أم طرف ثالث، فالمهم جلّ المهم هو المصلحة العامة، التي توصل البلد إلى النجاة وتُبعِد شبح الخلاف والاختلاف والتناحر وما إلى ذلك، مما قد يوصِل العراق إلى ما لا تُحمَد عقباه ولو بعد حين”.

وأشار موضحا “فعلاً فإنني قدّمتُ المصلحة العامة على الخاصة ورضيت بأنْ التقي بالمالكي في مكان مُحايد، بحيث لا أكون قد زرته ولا يكون قد زارني… فكان اللقاء في (طهران) بعد أيام من هذا الكلام… وقد جاء هذا اللقاء في موعده المُحدّد تماماً، حيث كان مُختَلِفاً عن باقي اللقاءات العامة المُشابِهَة لمثله، والذي كنا نعاني من سوء الموعد وإخلافه في اغلب الأحيان. ومن المهم أنْ تعلموا أنَّ الجميع قد وصفوا اللقاء بالودّي والمُثمِر، لما كان يحتويه من صراحة من قِبَلي بطريقة أخوية شفَافة، وابتسامة أمام الطرف الآخر لكي لا تكون مدعاة للأذى… ولِما تخلّله من طرح أمور مُثمِرَة على الصعيد الشخصـي والعام.

مركزية المالكي تقود إلى الدكتاتورية

وقال “إن ما عنيت من الشخصـي إلا ما يخص (شخص رئيس الوزراء) الأستاذ نوري المالكي، حيث أعطيته بعض النصائح وأعطاني بعض أعماله التي قام ويقوم بها، مُبرّراً بعض ما حدث سابقاً أو ما يحدث لاحقاً… وفيما ادّعى انَّ حزبه يمرّ بضائقة مالية، وخصوصاً بعد أنْ قلتُ له: أنا أؤيّدكَ بحربك ضد الفساد والسـرقة، إلا انَّ هذا لا يكون ضد خصومكَ فقط، بل يجب أنْ يكون مع أتباعكَ أيضاً… فأجابني : (حزب الدعوة) لا فساد فيه… وبطبيعة الحال فهذا ليس نصّ ما قلتُ وما قال، بل فحواه أو مُختَصَـرَه، فقلتُ له: هل وافقتَ لي على أنْ انتمي لحزب الدعوة من باب التهكّم أكيداً… ومن ضمن النصائح التي أسديتها له قُربة إلى الله تعالى هو قولي له، إنَّ (الهدّام) “صدام حسين” عليه اللعنة والعذاب قد تربّعَ على كرسي الرئاسة ما يزيد عن العشـرين عاماً، وفي حال ترشّحكَ إلى رئاسة الوزراء للمرة الثالثة ستكون (نِصفَ هدّام)، فما كان جوابه إلا أنْ قال: إنَّ الدستور يعطيني الصلاحية بالترشّح مرة وأربعاً وعشراً وما إلى ذلك… وكان هذا القول بحدّة قليلاً وبجدّ لا يشوبه مزاح أو تأويل… فقلتُ له: يمكنك أنْ تتخلّى عنها لفترة وتعود لها لاحقاً، لكي لا يُقال إنّك مُتمسك بها… فما أيّدني أيضاً، والله العالم… ولكي لا أمحور الكلام في محور واحد ومصبّ واحد، فإنَّ مما دار في تلكم الجلسة حديث حول فرض سيطرته على بعض الهيئات والوزارات، ولاسيما الأمنية وبعض مؤسسات الدولة، بل وحتى البنك المركزي وغيرها كثير مما لا يخفى على المُتَتَبّع أخباره وأخبار العراق الحبيب، وكان في كل ذلك يقول بعض المُبرّرات التي قد يكون بعضها مُقنِعاً والآخر ليس كذلك. ولكنني فهمتُ من كل الحديث أنَّه يريد فرض سيطرته على كافة الدولة بصغيرها وكبيرها… وعلى الرغم من أنَّ تلك الفكرة قد تكون صحيحة لِما نُسمّيه: بالمركزية وإلا أنّني لا أوافقه بصورة أو بأخرى على الآليات المُتَّبَعَة من قبله للوصول إلى ما أسميته أنا وليس هو بـ (المركزيّة)، فإنَّ آلياته المُتَّبَعَة من قبله قد لا توصل إلى (المركزيّة) بل إلى ما يُسمّى غالباً: (بالدكتاتورية).”

ويؤكد الصدر ان “التسقيط وتسييس القضاء من جهة، والتهميش والإقصاء من جهة أخرى، لا يكون حَلاً بأي صورة من الصور، ولا يكون مُنتجاً إلى ما أطلقنا عليه (بالمركزيّة)، بل أنَّه يوصل لا محالة إلى (الدكتاتورية) بما لا يشوبه الشك، فاستعمال السلاح لإسقاط الشركاء، أو استعمال القضاء، وجهان لعملة واحدة كما لا يخفى.. ولا يفوتني أنْ أخبركم أنّه..وكان في بعض فترات اللقاء يتواجد: قاسم سليماني قائد فيلق القدس في إيران بل وخارجها”.!!

تحذير مزدوج من الذهاب إلى أربيل

ويضيف الصدر شارحا عن لقائه بالمالكي برعاية سليماني قائلا “في نهاية المطاف أو اللقاء أخبرتُ المالكي بأنني سأذهب إلى (أربيل) أو كردستان، فهل من حاجة أُبلغها لهم لتقريب وجهات النظر، فما كان جوابه إلا مصحوباً بتأييد (قاسم سليماني): بأنْ لا تذهب، فذهابك فيه مُخاطَرَة أمنية وإضعاف شعبي، وقد وصفوا الكرد بوصف لا أريد ذكره هنا.. فأبيتُ ذلك، وقلتُ إنّها زيارة طبيعية ولا ضرر فيها أبداً.

إذن هذه الزيارة – أعني زيارتي إلى اربيل – هي انتحار بنظر (المالكي) و (طهران) وبعض الأطراف الأخرى، وقد تكون خراباً بنظر الآخرين، والذين يقولون إنَّ مَنْ في اربيل كلهم ضد الحكومة ورئاسة الوزراء… وهذا ما قد ينتج أموراً تُسـيء إلى العراق وأهله لا سمح الله”.

ويوضح “انَّ زيارة (كردستان) جاءت بعد انتظار طويل مني ومِمّن هُم في أربيل ومن جميع الأطراف كافة، فهي زيارة بين أكبر مكوّنات الشعب العراقي، مما ينتج تقارباً وطنياً مُهمّاً، ولذلك فَهُم – اعني الإخوة في كردستان – أسموها (بالزيارة التاريخية)، وكانوا مشكورين على ذلك، ومُحقّين في نفس الوقت، كونها جاءت لتوحّد الصف العراقي بشيعته وكُرده وسنته، إلاّ أنَّ هناك مَنْ بات يعزف على وتر الطائفية مرة أخرى مع شديد الأسف، فمثل هكذا لقاءات تستفزّه وتثيره.. علماً إنَّ تلك الزيارة جاءت بعد دعوات كثيرة منهم، كان آخرها دعوة الأخ رئيس وزراء كردستان السيد نيجرفان بارزاني)، الذي زارني في طهران أيضاً، وكانت زيارة ودية وضعنا من خلالها استراتيجيات علاقتنا معهم والخطوط العامة لها، وقد فتحتُ الكثير من الملفات وعلى رأسها ملف كركوك، وأنها تبقى عراقية مهما كان ومهما يكون، ملفات أخرى لا تقل أهمية عن ذلك”.

وأضاف “لقد جاء موعد زيارة كردستان العراق المُنتَظَرَة منذ أمد طويل، تلك الزيارة التي اختلف عليها الكثير، فمنهم مَنْ وصفها بأنها انتحار سياسي وشعبي، وآخر وصفها بأنها نجاح باهر على الصعيد الوطني والسياسي، وخصوصاً أنها جاءت بعد خلافات حادّة بين (حكومة المركز) وبين (حكومة الإقليم)، عسـى أنْ تكون زيارتنا مما يُذهِب بتلك الخلافات التي كانت أسبابها كثيرة باختلاف الأنظار والأفهام والتوجّهات، فمنهم من قال إنّها بسبب (النفط)، ومنهم من قال إنّها بسبب (الأموال) ومنهم من قال إنّها بسبب (القضاء)، وأسباب أخرى غيرها قد لا تخفى على القارئ اللبيب.. أسباب استدعت وأوجبت أنْ يتدخل طرف ثالث لحلّها، فجاء دوري وواجبي لأقوم بها كما في الكثير من الحالات غيرها… فكانت إحدى المصالح التي توخّيتها للذهاب إلى أربيل، هي تقارب وجهات النظر بين المُتخاصمين أو المُتناحرين في حينها كما أسلفنا سابقاً، فالكرد يريدون حقوقهم ويقولون انَّ المركز قد سلبها منهم، والمركز يقول انهم قد اعتدوا وأخذوا ما لا يستحقّون على الإطلاق مُضافاً إلى دخول جهة أخرى وهي (الكتلة العراقية) وقضيتهم القضائية المرفوعة ضد احد كبارهم “في أشارة الى نائب الرئيس القيادي في العراقية طارق الهاشمي المتهم بالإرهاب” وما إلى ذلك من تعاطف بينهم وبين الأخ مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان، فاجتمعت الأطراف هناك مُضافاً إلى رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي، الذي جاء من رحلة علاجه إلى اربيل لكي يُرصّع الاجتماع الوطني ويضفي عليه الرسمية والشرعية بما لا يخفى”.

الجعفري والحكيم

ويستطرد الصدر في مذكراته قائلا “توالت الاجتماعات واحدا تلو الآخر بلا توقف، بل بحماسة واندفاع، وذلك بسبب توافق الأطراف عليها ولو إجمالاً… إلا مَنْ رفض المجيء إلى كردستان كما رفض المجيء إلى طهران سابقاً، حينما أردتهم أنْ يحضـروا اجتماعنا أنا والمالكي، ألا وهم الدكتور إبراهيم الجعفري “رئيس التحالف الوطني الشيعي” والأخ السيد عمار الحكيم “رئيس المجلس الاعلى الاسلامي”، فإنَّ الأول صاحب أجندة حكومية لا يستطيع الخروج عنها أبداً، وأما الثاني فأنَّه يقف على التل كما يعبرون بما يخص مشروعنا، على الرغم من أنَّه مُتعاطِف معه”. وأضاف “جاء الاجتماع الأخير الذي تمخّض عن الورقة ذات التسع نقاط والتي وقّع عليها كل من: الأخ مسعود بارزاني مُمثلاً عن كل الأطراف الكردية السياسية والأخ الدكتور اياد علاوي مُمثلاً عن كل القائمة العراقية والأخ أسامة النجيفي بصفته رئيساً للبرلمان و (كاتب هذه السطور).

أول من شق عصا الطاعة عن الشيعة

ويقر الصدر بالأذى الذي لحق به جراء تأييده مشروع سحب الثقة عن المالكي قائلا “انَّ الكثير ممن لا يؤيدون (سحب الثقة) صاروا ندّاً لنا بعد أنْ كانوا أصدقاءنا، مُدّعين أنَّ ذلك يشق عصا التشيّع، مُتناسين أنَّ مَنْ شَقَّ العصا أولاً هو مَنْ كَوَّنَ (دولة القانون)، وخرج عن (الائتلاف الوطني) “في أشارة الى المالكي” وقد غفلوا أنَّ مَنْ ذهب إلى اربيل ووقّع معهم هو الأستاذ الأخ نوري المالكي بصفته الشخصية والرئاسية على اتفاقات كثيرة بعضها نُشـِر والبعض الآخر خُفي، والبعض الآخر ما زال يُنشَر.. فَلِمَ إذن هو حلال لهم حرام علينا!!!؟. ويبقى جلَ استغرابي مُنصَبَّاً على أمر واحد هو، لماذا لم يوقّع فخامة الرئيس؟!! ولماذا هذا التصعيد؟!!… بل إنْ كان المالكي مُطمَئنا بأنَّ الشعب معه، وأنَّ البرلمان لم ولن يصوّت ضده بسحب الثقة عنه، لماذا لا يُبادر بنفسه إلى الموافقة على عقد هذه الجلسة البرلمانية، ليصوّتوا ويكون التصويت تجديداً له لا سحباً عنه؟؟!!.. ويحجم عن التشكيك في صحة التواقيع أو نشر الشائعات وما إلى ذلك”.

التفجيرات ليست بسبب سحب الثقة

ويشدد الصدر قائلا ” أنا على يقين بأنَّ الشعب والبرلمان قادران على الإتيان بمثل المالكي وزيادة كما استطاعا سابقاً وبظروف أقوى وأحلك واشد من هذه الظروف، أنْ يتوصلا لحكومة وانتخابات وأمن نسبي، قد بدء يتلاشى بأنظار البعض، وخصوصاً بعد حدوث التفجيرات الرهيبة في كل بقاع العراق ومناطقه.. وليعلم الجميع أنَّ تلك التفجيرات إذا كانت نتيجة لمشـروع سحب الثقة، فإنني لن استمر به أبداً ولكنني على يقين أنَّ أسباب التفجيرات ما يلي:

أولاً: الحرب الإعلامية.

ثانياً: التصعيد الطائفي، وأنَّ مشروع سحب الثقة ضد التشيّع.

ثالثاً: إنَّها بسبب تسجيل العتبة العسكرية باسم الوقف الشيعي على الرغم من إيقاف ذلك قانونياً، إلا أنَّ التأجيج لم يؤجل ولم يوقف.

رابعاً: إنَّها بسبب الخصومات السياسية التي ابتنت عليها زيارة كردستان، والتي باتت منسية بسبب الزيارة، ومنها قضية (طارق الهاشمي) ، التي نُسيَت قضائياً وسياسياً وباقي الملفات المُتخاصم عليها.

وغيرها مما لا أتصور أنَّ احدها (سحب الثقة)، وخصوصاً أنّي قد أعلنت أنَّ سحب الثقة يجب ألا يؤثر على سير العمل الحكومي والوزاري وغيره على الإطلاق، بل يجب العمل مع زيادة وحماس لأجل الوصول إلى تحقيق الهدف الأعلى، وهو رفع مُعاناة الشعب شيئاً فشيئاً.

مشاريع قطرية وأميركية وإيرانية

وينتقد الصدر الأقاويل التي روجت ضد مشروع سحب الثقة قائلا “وصل الأمر بالكثير ممن أخذ على عاتقه إيقاف سحب الثقة أنْ يقولوا إنَّ سحب الثقة مشـروع سعودي قطري، ونقول: إنَّ المشاريع تعدّدت فبعضها إيراني والبعض الآخر أميركي والبعض الآخر قطري واختلط الحابل بالنابل ولا دليل على البعض منها.

وما ترى هذه المشاريع وما هي ماهيتها، الكل يظن أنها مشاريع طائفية، فالشيعي يظن أنَّ دول السنة تحوك مؤامرة ضد التشيّع ودوله، وأنَّ السنّي يظن بأنَّ دول التشيّع تتآمر ضده ليس إلا…فلا هذا ولا ذاك… وإنما هو الشعور القديم الحديث والتخوف من الأول إلى الأزل – إنْ جاز التعبير –، وهو (المؤامرة)، فبعضنا يشك بالبعض الآخر، وما ينتج من ذلك هو صراع إسلامي تشدّدي، بين مُتشدّدي الشيعة من جهة، وبين متشدّدي السنة كالوهابية وما شابه من جهة أخرى. وهو إنما نتج بسبب افكار الغرب وما زرعت من فتنة عبر مر التأريخ”.

ويضيف موضحا “أنا هنا لستُ بصدد تفنيد ذلك لأنَّ الكثير سوف لن يستسيغ التفنيد ولن يُصدّقه من جهة أخرى أنَّه يحتاج إلى إسهاب واستدلال وتوثيق”.

الصدر يحذّر من أن المنطقة مقبلة على حرب طائفية طاحنة

ويوضح الصدر قائلا “ما أريد التنويه له هو أنَّ المنطقة مُقبِلَة أو على شفا حرب طائفية طاحنة يسقط بها ما لا يعلم عدده إذا بقيت الأمور على هذا التشدّد وعلى هذا الحال لا سمح الله، وخصوصاً أنَّ العراق مركز هذه الصـراعات، لِما فيه من فسيفساء جميلة من تشيّع وتسنّن من جهة، وتشدد وانفتاح من جهة أخرى. فيجب أنْ يكون العراق مُنطَلَقاً لتحسين العلاقات الداخلية بين مكونات الشعب، ليكون قدوة للآخرين أنْ يُحسّنوا أوضاعهم فيما بينهم، وخصوصاً أنَّ التشدّد السني موعود بالحكم والسلطة”.

ويؤكد الصدر قائلا ” انَّ تحسين العلاقات الشيعية مع الكرد والسنة في العراق قد يكون تحصيناً من تلك الحروب الطاحنة التي يتوجّس منها العراقيون، بل وكافة المسلمين عموماً… وخصوصاً بعد أنْ ساءت العلاقات الطائفية والعرقية والسياسية في الآونة الأخيرة في الرقعة العراقية المقدسة. وفي ذلك مفسدة سيكون معها التشيّع والعراق في معرض الخطر، وبوجه عاصفة طائفية هوجاء، وفيضان التشدد الهائج الذي سيأخذ الجميع إلى الغرق في هاوية الطائفية المقيتة مرة أخرى”.

ويشير الصدر في الختام قائلا “انّي أعطيت وعداً لشـركائي في اربيل والقائمة العراقية العاملين من أجل سحب الثقة عن رئيس الوزراء، أنَّهم إنْ حصلوا على (124) صوتاً فإني سأكون المُتمّم له لـ : (164) المطلوبة لتحقيق سحب الثقة، فيما إذا عقد فخامة رئيس الجمهورية جلسة البرلمان من اجل التصويت، وفي حال سمح رئيس الوزراء بذلك، ولم يحل دون وصول البرلمانيين لقبة برلمانهم، بعد أنْ رُفِعَت حواجز الأمن عن مُمثلَي الشعب دون غيرهم.”

19- مطارات ومنافذ العراق الحدودية بوابات لخصومات سياسية (المدى)

أصبح مطارا بغداد وأربيل والمنافذ الحدودية الأخرى، بوابات لدخول الأزمات  إلى البلاد.هروب مسؤولين ودخول آخرين عبر تلك المسالك أحدثا إشكاليات ووسعا  الفجوات بين القوى السياسية في العراق.وزير الكهرباء الأول في حكومة اياد  علاوي أيهم السامرائي خرج عبر الحدود العراقية –الأردنية واستقر في عمان ومن ثم توارى عن الأنظار. يقول وزير العدل السابق هاشم الشبلي بُعيد هروب السامرائي إن “السجن الذي هرب منه السامرائي يتبع وزارة الداخلية”. وكانت مصادر من داخل الوزارة أكدت نقلا عن لسان الشبلي بان وزير الكهرباء الأسبق “كان محتجزا في مركز شرطة (الكرادة) التابع لوزارة الداخلية”.

وكان السامرائي قد هرب من سجنه عام 2006 بعد اتهامه بقضايا فساد، بمساعدة شركة أمنية أمريكية حسب تصريحات مسؤولي مفوضية النزاهة، وذكر الناطق باسم المفوضية علي الشبوط ، إن “مصادر من المفوضية شاهدت أيهم السامرائي في الأردن، وهو يراجع السفارة الأمريكية في عمان”، وعن هروب السامرائي من السجن، أشار الشبوط إلى أن “شركة أمنية أمريكية استأجرها السامرائي اقتحمت سجنه في مركز شرطة (كرادة مريم) في المنطقة الخضراء وهاجمت الحرس، وأطلقت سراحه”.

بعد عام من هروبه قضت المحكمة الجنائية المركزية  بسجن السامرائي بسبع سنوات وفق أحكام المادة 340 من قانون العقوبات. وكان اتهام الوزير قد احدث شرخا بعلاقات الكتل السياسية التي اعترضت على إياد علاوي الذي كان يدعم الوزير كأحد أفراد كابينته الحكومية.

عام 2007 هرب وزير الثقافة في حكومة نوري المالكي الأولى. تقول المصادر انه هرب عن طريق الحدود أيضا عبر منفذ يربط الأردن بالعراق. وأوضحت مصادر أمنية في ذلك الوقت أن قوة من الداخلية توجهت لتنفيذ الأمر القضائي بإلقاء القبض على الهاشمي إلا انه فر هارباً من منزله بصحبة ثلاثة من حمايته متورطين في عملية الاغتيال. وكانت الحكومة قد اعتقلت مجموعة إرهابيين اعترفوا ان اسعد الهاشمي هو الممول والمخطط لاغتيال نجلي النائب مثال الآلوسي جمال وأيمن.

علقت صور الوزير على الأعمدة وكتب أسفلها “مطلوب للعدالة”، وبعد عام من هروبه قال الناطق باسم مجلس القضاء الأعلى عبد الستار البيرقدار إن القضاء اصدر حكما بالإعدام شنقا حتى الموت بحق وزير الثقافة السابق المجرم الهارب أسعد الهاشمي، بتهمة التحريض على القتل.

وأشار البيرقدار إلى أن الحكم صدر بعد إشعار المتهم أسعد الهاشمي بجلسات المحكمة عن طريق الصحف لكونه مجهول محل الإقامة “تم الإعلان عن محاكمة اسعد الهاشمي في الصحف الرسمية لمدة شهرين وبعد انتهاء المدة تم تحديد موعد لمحاكمته”.

يهز انفجار نفذه انتحاري بحزام ناسف كافتيريا مجلس النواب في 12 نيسان عام 2007، يؤدي الى استشهاد ثلاثة بينهم النائب عن جبهة الحوار محمد عوض بالإضافة إلى إصابة 20 آخرين بجروح بينهم عدد من الصحافيين والعاملين في المبنى .

القائمة العراقية تشهد فضيحة، عام 2009 يهرب احد أعضائها إلى خارج العراق بعد اتهامه بتفجير البرلمان .قالت مصادر أمنية  إن في الساعة العاشرة صباح الخامس والعشرين من شباط 2009 انطلقت طائرة الملكية الأردنية، متوجهة الى عمان وهي تقل مجموعة كبيرة من المسافرين فضلا عن اربعة من النواب العراقيين من ضمنهم النائب محمد الدايني المتهم بتفجير مبنى ملحق البرلمان “الكافتيريا”.

وبعد مرور ما يقارب عشرين دقيقة على اقلاعها عادت الطائرة، المتوجهة الى عمان، ادراجها الى مطار بغداد بناء على طلب استدعاء وجه إلى طاقم الطائرة. كانت قاعة البرلمان في تلك الاوقات مهيأة لانعقاد المجلس واصدار قرار برفع الحصانة البرلمانية عن النائب بطلب من القضاء العراقي وفي الفترة مابين اجتماع المجلس واتخاذ قرار رفع الحصانة كان الدايني قد تسرب من بين ايدي القوات الامنية في المطار ليختفي في مكان مجهول حتى لحظة إلقاء القبض عليه في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

اتسعت فجوة العلاقة بين الكتل السياسية بعد خروج نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي من البلاد واستقراره في تركيا.

الهاشمي اتهم بقضايا إرهاب، وخرجت على شاشات التلفزيون في (19 كانون الأول 2011) مجموعة قالت إنها من حمايته الخاصة اعترفت بانه كان يمول عمليات ارهابية منها الهجوم على مواكب مسؤولين في الحكومة الحالية.

الهاشمي وحسب مصادر حكومية اكدت انه خرج عن طريق مطار بغداد متجها الى اربيل، واستقبلته رئاسة الحكومة.

يؤكد رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني في مؤتمر عقده في اربيل رفضه تسليم الهاشمي المطلوب قضائيا للحكومة العراقية، ويطالب بحل القضية سياسيا عبر الرئاسات الثلاث، ويتهم الحكومة المركزية بمحاولة توريط الكرد بقضية الهاشمي عبر “اقتراح تسهيل تهريبه” من الإقليم.

تشعل قضية الهاشمي أزمة داخلية سياسية بين العراقية التي ينتمي اليها نائب رئيس الجمهورية وزعيمها علاوي الذي تتسم علاقته مع رئيس الوزراء نوري المالكي الأكثر اعتراضا على اداء الهاشمي بالاتهامات المتبادلة، ومن جهة أخرى تسهم في تعزيز الأزمات بين الإقليم وبغداد بعد ان طلب المالكي من بارزاني تسليم الهاشمي. يتحدث المالكي في مؤتمر صحفي في بغداد “ندعو حكومة إقليم كردستان إلى تحمل مسؤوليتها وتسليم المتهم (الهاشمي) للقضاء، ونرفض أي تدخل في السلطات القضائية العراقية”.

بعد أشهر من بقاء الهاشمي متنقلا بين اربيل والسليمانية، يؤكد في ايار الماضي أنه قطع تذكرة سفر للعودة إلى أربيل إلا أنه بقي في تركيا بعدما تلقى اتصالات هاتفية تنصحه بذلك، مشددا على أنه يرفض أن تسميه الصحافة بـ”الهارب”. يأتي هذا الكلام خلال مؤتمر عقده الهاشمي في أنقرة. يغادر الهاشمي إقليم كردستان متجها إلى قطر في الأول من نيسان، تلبية لدعوة رسمية من أمير قطر، ومن ثم إلى السعودية في (5 نيسان 2012) التي أكد منها أنه سيعود إلى كردستان العراق فور انتهاء جولته في دول المنطقة، لكنه لم يعد وذهب إلى تركيا .

مع تركيا اللاعب الجديد القديم في المنطقة تتسع دائرة الخلافات، لتتحول من خصومات سياسية داخلية إلى خارجية، فيبدأ المالكي وفريقه من حزب الدعوة والمقربين باتهام “اردوغان” بالتدخل في الشأن العراقي، ويطالبون أنقرة بإرجاع الهاشمي ، وترفض تركيا من جانبها تسليم نائب رئيس الجمهورية. وتختلط الأوراق في الداخل ، اتهامات بتقرب العراقية من تركيا ،وان الأخيرة تدعم مشاريع انفصالية في العراق.

المطار مرة أخرى يتسبب في تسخين الأجواء بين القوى السياسية في الداخل وتأزيم العلاقات مع تركيا. زيارة وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الخميس الماضي الى كركوك قادما اربيل أحدثت مشكلة كبيرة أحرجت وزارة الخارجية التي اكدت بانها لم تعلم بدخوله، يقول لبيد عباوي وكيل الخارجية العراقية لـ”المدى”: لم نعلم بزيارة اوغلو الى العراق ولم يتصل بنا لترتيب امور الزيارة”.

اربيل قالت انه دخل بتأشيرة رسمية من السفارة العراقية في أنقرة، وعباوي يشدد لـ”المدى” على أن “التأشيرة غير مهمة، يمكن لأي شخص الحصول على الفيزا ولكن المهم إعلام الخارجية بوصول مسؤول إلى البلاد”.

حققت المطارات والمنافذ الحدودية في العراق اكبر قدر من المشاكل وزادت من التوتر الداخلي بين القوى السياسية وأحدثت خصومات إقليمية فهل أصبح من الخير أن تغلق بوجه الداخل والخارج ام من باب أولى ان نغلق الطريق امام  بوابات الخلافات السياسية والحزبية.

 

قضايا الناس

1-أهالي كربلاء: تلكؤ مشروع تبطين نهر الدويهية يهدد أكثر من 7 آلاف دونم من البساتين بالهلاك.. انقطاع مياه الإسالة لـ 3 سنوات حولها إلى ملاذ للجرذان.. والمحافظة تعد بإنهاء المشكلة خلال 4 أشهر(العالم)

ناشد اهالي منطقتي الدويهية والعجمية، التابعتين الى محافظة كربلاء والمعروفتين بغنى بساتينهما التي تبلغ مساحاتها أكثر من 7 الاف دونم، وهي تساهم بشكل فاعل في رفد سلة غذاء المحافظة بشتى اصناف الحمضيات والخضروات، ناشدوا الحكومة المحلية بالاسراع في إنقاذ بساتينهم من موت محتم، بسبب تلكؤ مشروع تبطين نهر الدويهية الذي مضى عليه اكثر من 3 سنوات من غير أن يتم إنجازه، وطالبوا بمعاقبة المقاول وإحالة المشروع الى شركة اخرى باسرع وقت ممكن.

وفي الوقت الذي تمنى بعض الاهالي احالة المشروع عن طريق التنفيذ المباشر ودون المرور بالاجراءات الادارية الطويلة، رفض محافظ كربلاء امال الدين الهر، الاحالة المباشرة ورأى فيها مخالفة للقانون، لكنه وعد الاهالي بحل مشكلتهم نهائيا في غضون 4 اشهر.

وفي مقابلة مع “العالم” أمس الأحد، قال ستار منخي ابراهيم (44 سنة)، وهو احد اهالي قرية الدويهية “وصل لنا مشروع تبطين النهر قبل 3 سنوات، وقد وقعنا بالاجماع عليه، لكن مضت تلك السنوات وما زال النهر غير مبطن”، مضيفا ان “طول النهر الذي يغذي منطقتنا ومنطقة العجمية نحو 7 كيلو متر وتعتاش عليه اكثر من 7 الاف دونم من البساتين الغنية، بشتى انواع الحمضيات والنخيل والخضراوات”.

وعزا منخي معاناتهم الكبيرة هذه الى ان “مقاول المشروع ترك العمل وهرب، ليتركنا بضنك الحال مع هجوم الجرذان على منطقتنا التي اصبحت ملاذا امنا لها بعد جفاف النهر وموت الاشجار، حتى ان لجنة من دائرة صحة كربلاء أتتنا لغرض رش المبيدات، لكن دون جدوى”.

اما مواطنه ابو حسن الشمري (70 عاما) فقد ناشد المسؤولين “بالانسانية وباليمين الذي اقسموا به على انفسهم عند استلامهم المناصب، ان يجدوا الحل في أسرع وقت ممكن، واذا كانوا عاجزين عن إيجاده فليطلقوا المياه في النهر دون تبطين، وليعيدوا كل شيء كما كان”.

وتابع الشمري في حديثه مع “العالم” أمس “نحن أهالي منطقة الدويهية نطالب كل من تسبب بهلاك اراضينا وزرعنا وماشيتنا بالتعويض، لان الله لا يرضى بالظلم، فقدنا الكثير ولا نريد فقدان ما تبقى لدينا”. وزاد “نريد ايصال كلامنا من خلالكم، لعل من جلسوا في المناصب يسمعوا منكم ما لم يسمعوه منا”.

وتحدث خليل ابراهيم (76سنة)، وهو سكنة نفس المنطقة المنكوبة، عن الضرر الذي لحق بهم جراء توقف المشروع، قائلا “تركنا الزراعة وأصبحنا كحال اهل المدن نشتري قوت يومنا من الاسواق، بعد ان كنا احد اهم المناطق التي تزود سلة كربلاء بالخضار والفواكه”.

ومضى إبراهيم إلى تعداد حجم الضرر الذي لحق بهم، ليذكر لـ “العالم” أن “كل اشجار الحمضيات جفت، بل حتى حيواناتنا من الجاموس هلكت من شدة الجفاف، اذ ان كل دار هنا تملك ما بين 50 و60 رأسا من الجاموس الذي لا يعيش بدون المياه، وحتى مياه الاسالة جفت، لأن جميع محطات التصفية والضخ منصوبة على النهر، وهي لا تعمل منذ 3 سنوات”، مبينا أن “العمل في المشروع قام على عمل تحويلة لتأخذ المياه من مشروع الهندية، لكن ذلك غير مجد اذ يصل لنا الماء يوما او يومين في الشهر لضعف الضخ وعدم قابلية المشروع على ذلك، وأصبحنا نشتري المياه من السيارات الحوضية، لذا قدمنا عدة شكاوى للمسؤولين لكن دون جدوى”.

وبين شاكر مهدي جواد (43 سنة) وهو من منطقة العجمية، ويعمل موظفا بقسم العقود في ديوان المحافظة لـ “العالم” أمس، ان “المشروع أحيل بداية العام 2010 بمدة تعاقدية بلغت 300 يوم، لكن المقاول لم يكمل نصف الاعمال، والحكومة المحلية سحبت العمل منه، فما كان من المقاول، وهو من اهالي الحلة، إلا أن قدم شكوى في القضاء، وطالب بتقييم قضائي لما صرفه ليتم احتسابه له”، كاشفا عن ان “الخبير القضائي قيم اعماله المنجزة بـ 5 مليارات وهذا غير منطقي، لان القيمة الكلية للمشروع هي 2 مليار و600 الف، ما سبب الإرباك ف الحكومة المحلية، والمحافظ  الذي حاول احالة المشروع لشركة جديدة”.

وأوضح جواد أن “المحافظ وعد الأهالي بعد تشكيلهم وفدا لزيارته بالاسراع في إحالة المشروع وتنفيذه، لكن انا اعلم وجميع المطلعين ان الاحالة تتطلب اعلانا أوليا يمتد 20 يوما، واذا لم يجدوا الشركة المناسبة سيصار إلى إعلان ثان يحتاج نفس المدة”.

وتساءل جواد “هل سيجدون الشركة المناسبة والمتمكنة من التنفيذ بشكل سريع ام سندخل دوامة جديد تستنزف سنوات اخرى؟”، مقترحا “إحالة المشروع للتنفيذ المباشر لدائرة الري، وهذا ما سينقذنا وما تبقى من اراضينا”.

وعن موقف محافظة كربلاء من هذه المعاناة، ومن تلكؤ اكمال المشروع التقت “العالم” محافظ كربلاء المهندس امال الدين الهر، ونقلت له كل ما يشكو منه اهالي منطقة الدويهية والمناطق المجاورة لها. فقال الهر “امرنا بسحب العمل من المقاول المتلكئ في الانجاز كما ونوعا، وأحلنا المشروع لقسم العقود لإعلانه، واتفقنا في هيئة الاعمار على ان القضايا القانونية تأخذ مجراها، ونحن نعمل على احالته كي نستثمر الوقت”.

وبشأن دعوة البعض الى احالة المشروع للتنفيذ المباشر، دون المرور بفترات الاعلان وفحص العطاءات، افاد الهر “لا أستطيع إحالته للتنفيذ المباشر دون المرور بهذه السلسلة من الاجراءات، التي فرضها علينا قانون العقود المقر من مجلس الوزراء، لكن بعون الله سننفذه بأسرع وقت ممكن، ان لم يكن بإيجاد الشركة الملائمة سيحال للتنفيذ المباشر بفترة لا تزيد على الشهر”.

ولفت محافظ كربلاء الى ان “دائرة صيانة الموارد المائية اعلنت عن استعدادها لتنفيذ المشروع، وهي دائرة متمكنة كانت قد نفذت اكثر من 260 دونما في كربلاء”، مبينا “في كل الاحوال لن يتجاوز وقت التنفيذ 4 اشهر ان شاء الله”.

2- قضاء الفاو: ملوحة الماء تجاوزت 45 الف درجة من المليون.. ووزارة الموارد تعلن قرب انشاء السد ايران تزيد المشكلة بإلقائها مياه المبازل.. ومجلس المحافظة يستعد لعقد جلسة استثنائية.. والاهالي يعتزمون التظاهر(العالم)

كشفت الادارة المحلية في قضاء الفاو، عن ارتفاع حاد في مستويات الملوحة في مياه القضاء بلغت 45 الف درجة من المليون، وبنسبة اعلى من ملوحة ماء البحر، ورأت في خروج ابناء القضاء في تظاهرات للمطالبة بتحسين ظروفهم فرصة للضغط على المسؤولين المعنيين، بعد اليأس من المناشدات الرسمية.

واعلن مجلس محافظة البصرة، عن قرب عقد جسلة استثنائية لمناقشة الظروف المأساوية التي يعيشها ابناء القضاء، مبينا ان الجلسة ستتناول ايضا موضوع انشاء السد الذي يتوقع انه سيضع حلا جذريا لارتفاع ملوحة المياه داخل القضاء.

وفي الوقت الذي دعت محافظة البصرة، الجانب الايراني الى الامتناع عن القاء المياه الصناعية والمبازل في شط العرب، حذرت من ان نسبة الملوحة في شط العرب آخذة في الازدياد، حاثة على التحرك سريعا، قبل تفاقم المشكلة الى مستوى خطير.

وفي لقاء مع “العالم” امس الأحد، كشف وليد محمد الشريفي قائم مقام قضاء الفاو عن وجود ” نسبة ملوحة عالية في ماء القضاء، تصل الى اكثر من 45 الف درجة من المليون، وهي نسبة تفوق ملوحة ماء البحر نتيجة لوجود التراكيز الملحية، بالاضافة الى وجود المبازل من الجانب الايراني لشط العرب”، مضيفا ان “المشروع الاخير الذي اقيم في منطقة محيلة في منطقة ابي الخصيب، والذي يتغذى عن طريق R.O مشروع البدعة حل جزءا من المشكلة، لكن كمية الماء القادمة من هذا المشروع الان لا تكفي لسد الحاجة، لذا هناك شحة في بعض مناطق قضاء الفاو”.

وكانت محافظة البصرة قد شهدت في الآونة الاخيرة ارتفاعا كبيرا في معدلات ملوحة المياه، الامر الذي ادى الى نفوق اعداد كبيرة من الاسماك، وموت الاحياء المائية، فيما اشارت مصادر مطلعة الى ان القاء المبازل الايرانية كان سببا في حصول هذه الملوحة وتفاقمها في مياه شط العرب .

وكان قائممقام قضاء الفاو قد نبه في تصريحات صحفية الى أن محطات التحلية الثمانية التي نفذها مجلس الوزراء في الفاو لا تزال خارجة عن الخدمة منذ اكتمال العمل فيها قبل نحو عامين، محذرا من ان منطقة الفاو ستكون بعد عام واحد خالية من السكان، بسبب تزايد وتفاقم المشكلات التي يعاني منها سكان المدينة.

وفيما يتعلق باعلان استثناء القضاء من القطع المبرمج للكهرباء داخل المحافظة، اوضح قائم مقام الفاو أنه “بالرغم من ان هناك استثناء خاص لقضاء الفاو من القطع المبرمج للتيار الكهربائي، خلال فترة الصيف بأمر من مجلس محافظة البصرة، وبتأييد المحافظ، وبعلم وزارة الكهرباء، الا ان هذا القرار لا يطبق لغاية الان”.

وبشأن اخبار أشارت الى عزم اهالي قضاء الفاو، الخروج بتظاهرات للمطالبة بوضع حد لمعاناتهم في البطالة وارتفاع معدلات الملوحة في مياه الاسالة، قال الشريفي ان “معظم سكان قضاء الفاو يعانون البطالة، مع قلة الخدمات وازمات اخرى كالكهرباء والماء، حينئذ تكون تلك المعاناة مبررات قوية للتظاهر، ولاسيما ان قضاء الفاو يعتبر المستودع النفطي الوحيد في العراق الذي يصدر منه النفط عبر الخليج العربي، فمن غير المعقول ان تصدر نسبة 80 في المئة من نفط العراق عن طريق الفاو، والفاو يعاني غياب ابسط حقوقه، لذا كان لاهالي الفاو رأي بالخروج بتظاهرة لاعلام الحكومة المركزية بهذا الموضوع ولفت نظرها، باعتبار انه اذا لم يطرح بالاعلام بقوة لا تكون هناك استجابة من المسؤولين، وهذا ما اعتدنا عليه خلال الفترة السابقة”.

وبشأن موقف مجلس محافظة البصرة، مما يعانيه اهالي قضاء الفاو، كشف عضو مجلس محافظة البصرة غانم عبد الامير المالكي، في حديث خاص بـ “العالم” امس، ان المجلس “قررعقد جلسة استثنائية لمناقشة قضاء الفاو، وكان المفروض ان تعقد الجلسة داخل القضاء، ولكن نظرا لظروف الصيام والحاجة الملحة ستعقد الجلسة باقرب وقت ممكن في مبنى مجلس محافظة البصرة، وبحضور ممثلين عن القضاء لمناقشة بعض المشاكل الاساسية التي يعانونها كتردي الخدمات وارتفاع نسبة الملوحة وانقطاع التيار الكهربائي وارتفاع درجات الحرارة”.

وبرر المالكي، عدم تطبيق استثناء القضاء من القطع المبرمج بالقول ان “هناك اعطال كثيرة”، وأشار الى ان جلسة مجلس المحافظة المتوقعة “ستناقش مشروع انشاء السد، بعد ان وصل الى المجلس كتابا رسميا من وزارة الموارد المائية يطلب تحديد مكان السد المزمع انشاؤه على شط العرب”، ماضيا إلى القول إن “انجاز هذا السد يمثل الحل الحقيقي والجذري لمعاناة اهالي البصرة من ارتفاع نسبة الملوحة”.

يشار الى ان مشكلة الملوحة في شط العرب، الذي يبلغ طوله 190 كيلومترا، تتسبب بمعاناة كبيرة لسكان المناطق المحاذية لشط العرب ومقترباته، ومنها قضاء الفاو الذين يعتمد سكانه على مياه شط العرب في الري والاستعمالات المنزلية أيضا.

واتفق مستشار محافظ البصرة للشؤون الزراعية محسن عبد الحي، مع الرأي الذي ذهب الى ان إنهاء مشكلة الملوحة في القضاء تتوقف على الإسراع بإنشاء السد، مؤكدا ان “انشاء السد سيمنع ارتداد اللسان الملحي الى مياه شط العرب”.

ودعا عبد الحي في مقابلة مع “العالم” امس، المحافظات الى “عدم التجاوز على الحصص المقررة لها”، واردف بالقول ان “على الجانب الإيراني الامتناع عن القاء المبازل والفضلات في مياه النهر”.

وطالب عبد الحي، في حديثه مع “العالم” أمس “بعقد الاتفاقيات الملزمة مع الدول التي ينبع منها نهرا دجلة والفرات لضمان التوزيع العادل للحصص المائية”، وحذر من ان “نسبة الملوحة في شط العرب تزداد يوما بعد آخر نتيجة شحة المياه الواصلة الى البصرة، واستمرار ايران بإلقاء المبازل على مجرى شط العرب”، منبها الى ضرورة “وضع حد لهذه المشكلة قبل ان تتسبب بمقتل جميع الاحياء في النهر”.